هل تؤثر الألوان على سلوك الشخص‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 29 أغسطس 2017 - 11:38
هل تؤثر الألوان على سلوك الشخص‎

العديد من الدراسات في مجال علم النفس قد اثتبتت زن الاولان لعا علاقة بمزاج و سلوك الانسان حيث يتم تحديد سلوك الإنسان من خلال تغير اللون الذي يفضله أو الذي يراه أمامه ، فهو عليه عامل كبير . ولعلك تلاحظ إنه مُنذ آلاف السنين قد استخدمت مجموعة مختلفة من الألوان لطلاء المنازل والجدران المحيطة  بالإنسان ، و ذلك لإنه دون إن يدري البشر إن لتلك الألوان تأثير ايجابي أو سلبي على صحتهم و مزاجهم أيضًا .

الألوان الأساسية ودلالتها

  1. اللون الأحمر: إذا نظرنا حولنا للأشياء التي يرمز لها باللون الأحمر سنجدها تعبرعن الخطر في أغلب الأحيان مثل أشاره المرور الحمراء ، طفاية الحريق ، مما يدل على الانتباه والإسراع في رد الفعل ، ويرجع ذلك علميان إلى أن اللون الأحمر هو صاحب أطول موجة ضوئية ، مما يجعله يترك أثر نفسي عن الأشخاص يمتزج بين زيادة معدل التنفس والشعور بالشغف وسرعة اتخاذ القرارات .
  2. اللون البرتقالي: اللون البرتقالي هو أكثر الألوان التي تبعث النشاط والإبداع كما يعتبر البرتقالي من الألوان التي تؤثر بشكل حيوي على جسم الإنسان ، فهو يزيد من إمدادات الأكسجين إلى الدماغ مما يؤثر على نشاط الجسم وتحفيز العقل وأيضاً تحفيز الشهية .
  3. اللون الأصفر: هو لون أشعة الشمس لذلك فهو يرمز للفرحة والسعادة وتعد موجة اللون الأصفر طويلة نسبياً مما يجعله لون مستخدم في أدوات التحفير فحتى في إشارة المرور يرمز اللون الأصفر إلى الاستعداد ، لذلك يتم استخدام الأصفر في صناعة الأطعمة والأغراض الخاصة بالأطفال.
  4. اللون الأخضر: الأخضر هو لون الطبيعة الساحرة ولذلك هو يرمز للنضارة والراحة والخير ، كما يدعم الشعور بالاستقرار ، لذلك يتم استخدامه في حملات التوعية لمكافحة الأمراض والمخدرات ، ويعتبر اللون الأخضر مهدى طبيعي للعين البشرية.
  5. اللون الأزرق: اللون الأزرق دائماً هو ذو دلالة روحانية لأنه يعكس العمق والاستقرار والكفاءة ، ويوثر اللون الأزرق  على جسم الإنسان بأنه يجعل الشخص لا يمتك قدرة على تناول الطعام .
  6. اللون النيلي: يرمز اللون النيلي إلى النبل والرفاهية والطموح والحكمة والكرامة ، ولذلك يتم استخدامه في صناعة أغراض الأماكن الهامة مثل أجنحة الفنادق والطيران .
  7. اللون البنفسجي: يستخدم اللون البنفسجي في التدليل على الوعي الروحي و اتساع الأفاق ويعتب من الألوان المشجعة على التأمل.

العلاج بالألوان

يرجع تاريخ ابتكار طريقة العلاج بالألوان إلى عصور ماضية ولا تعد اكتشاف علمي حديث ، حيث كان عمال المناجم في الاتحاد السوفيتي يتعرضون للأشعة فوق البنفسجية بعد الانتهاء من العمل لعلاج مرض الرئة السوداء الذي يصيب عمال المناجم نظراً لتعرضهم لغبار الفحم بشكل مكثف .

وأصبحت اليوم الاشعة فوق البنفسجية تستخدم بشكل أساسي لعلاج مرض الصدفية التي يصيب الجلد والمفاصل والأظافر في الولايات المتحدة الامريكية ، كمل تستخدم الإضاءة الزرقاء في علاج مرض (اليرقان الولدي ) الذي يصيب الاطفال حديثي الولادة ، وكان لبريطانيا تجربة هامة في مجال العلاج بالألوان ، حيث اعادة طلاء جسر (بلاكفريارز) باللون الأزرق أكثر كبير في تقليص أعدد المنتحرين بواسطة هذا الكوبري .

اقرأ:




مشاهدة 1013