هل تؤثر ادوية الصرع على الجنين‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 25 مارس 2017 - 10:31
هل تؤثر ادوية الصرع على الجنين‎

الحامل والتشنجات

إن تكرار حدوث التشنجات لدى غالبية مصابي الصرع (٥٤ – ٨٠٪) لا يتغير خلال فترة الحمل، إلا أن ثلث المصابين أو أقل (١٥-٣٢٪) يعانون من زيادة في عدد التشنجات، وتقل نسبة حدوث التشنجات عند الأقلية (٣-٢٤٪) من المصابين.

الحامل والصرع

في حالة حدوث الحمل فإنه يجب على المصابة الالتزام بالمراجعة المستمرة لطبيب المخ والأعصاب المختص إلى جانب طبيب النساء والتوليد، وذلك لمراقبة تكرر التشنجات، المواظبة على العلاج، معدلات الدواء والجرعات المناسبة.

اضرار مرض الصرع للحامل

تعد مصابة الصرع عرضه لبعض مضاعفات الولادة: كالإصابة بالضغط، الولادة المبكرة، نزيف ما بعد الولادة، تأخر النمو داخل الرحم وولادة الأطفال ناقصي النمو، ولا يُعلم سبب لهذه المضاعفات، فهل تحدث نتيجة للتشنجات أثناء الحمل؟ أو كأثر جانبي من علاجات الصرع؟ أو بسبب مرض الصرع على وجه الخصوص؟.

وفي فترة ما بعد الولادة، فإن أحد أهم العوامل في رعاية الأم هو إلمام الأسرة بأهمية الدعم الأسري، حيث تحتاج الأم لأخذ قسط وافي من الراحة والنوم، فمع وجود المولود الجديد وممارسة الأم للرضاعة الطبيعية كل ساعتين إلى أربع ساعات في اليوم، والذي يتطلب جهداً إضافياً مما يجعلها عرضة للسهر الذي يُعد بحد ذاته من محفزات التشنجات.

الرضاعة الطبيعية والصرع

فيما يختص بالرضاعة الطبيعية فإنه يجب دعم الأم وتحفيزها للقيام بهذه المهمة، حيث أن الرضاعة الطبيعية آمنة لمعظم النساء اللاتي يواظبنّ على علاجات الصرع وهي تعزز من مناعة الطفل والرابط بينه وبين الأم.

ختاماً، نُؤكد على أهمية المواظبة على العلاج والإستمرار في المتابعة مع الطبيب المختص، مع عدم إحداث أي تغيرات في الخطة العلاجية إلا بعد موافقة الطبيب.

اقرأ:




مشاهدة 71