موضوع تعبير عن القراءة واهميتها للصف السادس الابتدائى‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 08 مايو 2017 - 09:57
موضوع تعبير عن القراءة واهميتها للصف السادس الابتدائى‎

موضوع تعبير عن القراءة واهميتها للانسان

تعد القراءة من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع.
والقراءة كانت ولا تزال من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته، وهي الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة التي تسعى دوماً للرقي والصدارة.

للقراءة أثر عظيم فى بناء شخصية الفرد فهى لها دور عظيم فى حياة الانسان فهى تنمى عقله ؛فالعقل السليم فى الجسم السليم ولا يحدث ذلك إلا بممارسة احدى الرياضات التى تناسب السن وعلى الإنسان أن يعود نفسه على ممارسة إحدى الرياضات يوميا حتى ينمو نموا سليما صحيحا .وأيضا توسع وتنضج الفكر، وتشكل سلوكيات الفرد وتحقق آماله وتكون بمكانته فى مجتمعه بمقدار ثقافته؛فالقراءة وسيلة من وسائل التقدم الحضارى حيث أن اول آية نزلت ففى القرءان الكريم هى :{ اقرأ باسم ربك الذى خلق } ، وهناك شخصيات عظيمة مثل شخصية العقاد حيث ان حبه للقراءة كان سببا فيما حققه من نجاح وشهرة

والله عز وجل يقول (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) وقال ( ص ) طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) وقال ( من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع )
وقال ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة )) كما أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ) وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بخط وافر .
فالقراءة هي غذاء العقل وزاد الروح ومن لا يحيي عقله وفكره بالقراءة يستحق الرثاء والقراءة هي التي تعطي الإنسان أكثر من حياة لأنها تزيد حياة الإنسان عمقاً وإدراكاً كما قال عباس العقاد فمن عاش خمسين سنة بالقراءة كأنه عاش مائة عام والقراءة هي النافذة التي تطل منها على جمال الحياة ونرى النور ومهما يقرأ الإنسان يستفيد بشرط أن يختار الكتب التي تلائم العقل وتمده بالمعلومات المفيدة فالكتب المفيدة تكون في بعض الأحيان أنفع من الأصدقاء

أقوال الشعراء في القراءة واهميتها

وقد صدق الشاعر حيث يقول: علومًا وآدابًا كعقل مؤيد — وخيرُ جليسِ المرءِ كتبٌ تفيده
وقال آخر: تلهو به إن خانك الأصحاب — نعم المحدث والرفيق كتاب
وينال منه حكمة وصواب — لا مفشياً للسر إن أودعته
وكما قال حافظ ابراهيم:
أنا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وافياً إلا الكـتـابا
صاحب إن عبته أو لم تعب
ليس بالواحد للصاحب عـابا
كـلـمـا أخـلقته جددني
وكساني من حلى الفضل ثيابا