الرئيسية / تقنية المعلومات / الكمبيوتر / من هو مخترع الحاسوب؟

من هو مخترع الحاسوب؟

تعريف الحاسوب

الحاسوب هو آلة تعمل على إجراء العمليّات الحسابيّة، ومعالجة البيانات بدقّة وسرعة عالية. يتعامل الحاسوب مع كميّات هائلة من المعلومات، كما يتمكّن من حلّ المسائل الرياضيّة المعقّدة، ويستوعب آلاف البيانات الفرديّة الصّغيرة، ويقوم بتحويلها لمعلوماتٍ أكثر فائدة بسرعة متناهية، ودقّة تكاد لا تخفق أبداً، وهناك بعض الحواسيب ذات المواصفات العالية تستطيع إجراء بلايين العمليّات الحسابيّة في الثّانية الواحدة.

من هو مخترع الحاسوب؟

بدأت قصة إختراع الحاسوب عندما لمعت فكرة إختراع آلة جديدة تكون بديلاً للجداول الحسابية الورقية الضخمة في رأس تشارلز بابيج، وهو عالم رياضي وفيلسوف، ومخترع ومهندس ميكانيكي بريطاني الجنسية، أتم دراسته الجامعية في جامعة كامبردج، وكان بابيج أول من عمل على تصميم آلة حاسبة كانت الأولى من نوعها آنذاك وأطلق عليها اسم ماكنة الفروق، وكانت فكرتها هي الفكرة الأساسية لإختراع الحاسوب مع أنها لم تستعمل في ذلك الوقت، وكان من اهتمام الحكومة البريطانية بأفكاره أن قدمت له منحة مالية ليتمكن من تطوير وإكمال آلته، إلا أنه قام بإختراع آلة جديدة توازي الحواسيب الحديثة في أيامنا هذه منفقاً جميع أموال المنحة وجزءً من ثروته على ذلك، لكنه مع الأسف كان قد توفي في عام 1871 قبل أن يستطيع إكمال وتطوير هاتان الآلتان.

وبعد ذلك في عام 1941 ظهر أول جهاز حاسوب قابل للبرمجة من قبل العالم الألماني كونراد سوزه، وكان هذا الجهاز هو الأول من نوعه الذي يستطيع القيام بالعمليات الحسابية بشكل أوتوماتيكي ودقيق نوعاً ما، وكانت النتائج التي يتم الحصول عليها دائماً صحيحة، وكان قد استخدم في ذلك الوقت من قبل معهد أبحاث الطيران الألماني، وذلك لإجراء التحاليل والإحصائيات بخصوص مشكلة إضطراب أجنحة الطائرات.

وفي عام 1944 ظهر جهاز يدعى هارفرد مارك 1 والذي كان من إختراع عالم الرياضيات الأمريكي هوارد إيكن، وكان هذا الجهاز قد بلغ من الوزن ما يقارب 35 طن وكان يحتوي على 800 خيط سلكي، وكان يتمتع بما يكفي من الدقة في إجراء العمليات الحسابية وصولاً إلى المنزلة 23 بعد الفاصلة العشرية، وكان هذا الإختراع بداية سلسلة من الإختراعات الناجحة لهوارد إيكن الذي تمكن في ما بعد من إختراع هارفرد مارك 2، وهارفرد مارك 3، لكن الإختراع الأكثر تطوراً كان هارفرد مارك 4 والذي كانت جميع مكوناته إلكترونية.

فوائد الحاسوب

عملت الحواسيب على تغيير الطّريقة الّتي كانت سائدة في تأدية العديد من المجالات مثل الأعمال التجاريّة، والتّعليم، والصّناعة، والمواصلات وهو يقدّم العديد من الخدمات؛ حيث يعمل على تحسين مستوى الأداء، فأصبح يستخدم في كلّ مكان وفي جميع المجالات، مثل الأعمال الكتابيّة المضنـية في المكاتب الّتي كان يقــوم بها عــادة عدد كبير من الموظّفــين المكـتبيين، وكذلك هي تساعد العلماء والباحــثين على فهم أوضح وأعمق للطّبيعة، وتعطي الأشخاص الّذين يتعاملون مع الكلمة طريقة فعّالة لإعداد الوثائق، وتمكّن المصمّمين والفنّانين من رؤية أشياء لم تكن تُرى من قبل.

ويعتبر الحاسوب من أكثر الآلات أهميّةً وإثارة للانتباه من بين الآلات الّتي تم اختراعها إلى الآن؛ لأنّه يقدّم المعلومات بسرعةٍ ودقّة أدّت إلى تغيير نظرة النّاس إلى العالم، كما يمكّن الأشخاص من الاتصال بقواعد البيانات الإلكترونيّة أينما كانت، لذلك برزت أهميّته، وأصبح الاستغناء عنه صعباً.

نصائح لمستخدمي الحاسوب

لا تجلس على الحاسوب لفتراتٍ طويلة، وإذا كنت مضطّراً فعليك التوقّف والرّاحة بين الحين والآخر.

الجلوس بوضعيّة مناسبة حتّى لا تشعر بألمٍ في الظهر.

لا تكن مقترباً من الشاشة بشكل كبير حتّى لا تؤذي عينيك.

لا تعزل نفسك عن غيرك من النّاس نتيجةً للانشغال بالحاسوب وبرامجه.

عن فاطمة الزهراء فرحان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.