مقدمة عن لغة الاشارة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 29 مايو 2017 - 08:55

للغة أثر فعال في حياة الفرد، فهي بالنسبة له وسيلة الإتصال بغيره من أفراد المجتمع، يعبر بها عن آماله وآلامه وعواطفه وحاجاته، ويتبادل أفكاره وينقل أخباره إلى الآخرين.
ونلاحظ أن الاتصال باللغة ينقسم إلى قسمين هما: اتصال لفظي (بطريقة كلامية أو لفظية)، واتصال غير لفظي ومنه (لغة الإشارة).
والحقيقة أن كل فئات الإعاقة تستطيع استخدام اللغة كاتصال لفظي إلا فئة الصم التي تحتاج إلى لغة خاصة هي لغة الإشارة، للتواصل فيما بينها وبين أفراد المجتمع، هنا تظهر أهمية هذه اللغة لفئة الإعاقة السمعية والتي كانت بدايتها بشكل مقنن في القرن السابع عشر، وأول من بادر إلى تنظيمها وتقنينها هو الأب (دولابي) الذي نظم الإشارات التي يستعملها الصم ودونها في قاموس صغير وأصبحت هذه اللغة، اللغة الأساسية للصم. وتطورت حتى أصبحت لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم، وفي العديد من المدارس والمعاهد، لها قواعدها ومفرداتها الخاصة. وهي تعتمد على أبجدية الأصابع التي ترمز إلى الحروف في الأبجديات المختلفة عن طريق أوضاع معينة لليد والأصابع.


لغة الإشارة هو مصطلح يطلق على وسيلة التواصل غير الصوتية التي يستخدمها ذوو الاحتياجات الخاصة سمعياً (الصم) أو صوتيا (البكم)، رغم أن هنالك ممارسات اخري يمكن تصنيفها ضمن مستويات التخاطب الإشاري مثل إشارات الغواصين وبعض الإشارات الخاصة لدي بعض القوات الشرطية أو العسكرية أو حتي بين افراد العصابات وغيرها وهي تستخدم:


هو مصطلح يشير إلى وسيلة تواصل غير صوتيّة، تستخدم من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة، صوتياً البكم وسمعياً الصم، ويوجد عددٌ من الممارسات التي تصنف ضمن هذه اللغه، كالإشارات الخاصة بين بعض رجال الشرطة، وإشارات الغواصين، وأحياناً بين بعض رجال العصابات وغيرها، حيث تُستخدم حركات اليدين كوسيلة للتخاطب، وأصابع اليدين في إشارةٍ للأرقام، وأيضاً تعابير ترسم على الوجه لنقل الميول والمشاعر ترافقها بعض حركاتٍ في اليدين لتركيب العديد من المعاني، إضافة إلى متابعة حركات الشفاه وهي المرحلة الأكثر تطوراً لقوة الملاحظة، حيث يستطيع الأصم قراءة الكلمات من خلال حركات الشفاه، وهناك حركات في الجسد كوضع بعض الإشارات إلى جانبي الرأس أو أعلاه أو على الكتف أو الصدر أو البطن كنوعٍ من الإيحاء لإيضاح الرغبات والمعاني، وللتعبير عن الذات، وتختلف تلك اللغة والإشارات من بلدٍ لآخر.


مقدمة جدا رائعة من مجموعة أبو نواف تعطيك فكرة موجزة عن لغة الصم والبكم,وبسم الله نبدأ:
يقول الله تعالى (قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا) آل عمران 41 أي بلغة الإشارة
كيف حالكم إخواني وأخواتي أعضاء مجموعة أبو نواف البريدية. هذه الرسالة الأولى اللي أرسلها للمجموعة، لأن الأمر يستحق إرسال رسالة، حيث وجدتها فرصة لإخبار أعضاء المجموعة عن لغة جديدة، مهضوم حقها ومهضوم مستخدميها.
اللغة هي لغة الإشارة، وهي خاصة بمن يعانون من ضعف أو فقدان لحاسة السمع أو النطق أو كلاهما. حيث أنها وسيلتهم الوحيدة للتواصل فيما بينهم. وتستخدم حركات اليدين والجسم وتعابير الوجه في التواصل.


لغة الإشارة لها من الأهمية بمكان في عالم الصم وإحدى طرق الاتصال بين الأصم وبين أفراد المجتمع وليس الحديث عنها قاصراً على عملية وضع قاموس لهذه الإشارات ، فقد ننسى فيه الأصم وإشاراته الخاصة به دون الرجوع إليها لأن هذه الإشارات التي يتعامل بها الأصم مع أقرانه أو المحيطين به ممن يسمعون أو حتى القائمين على تعليمه ورعايته تختلف من مكان لآخر من صف دراسي إلى آخر ، من معلم إلى معلم من بيئة إلى أخرى ،من دولة إلى دولة من أصم صغير إلى أصم بالغ .
وأن هناك إشارات خاصة يتعامل معها الصم فيما بينهم وهي قاصرة عليهم فقط حتى يشعرونً دواماً بالحاجة إليهم في الاستفسار والسؤال عن مدلول هذه الإشارات ، وأن لغة الإشارة مادة مقررة وتوضع لها الأهمية التي نضعها لمادة الصوتيات الخاصة بمخارج أصوات الحروف التي نعلمها للصم.
ولغة الإشارة ليست قاصرة على الصم فقط فجميعنا نستعملها ونستخدمها خاصة إذا كنا في أماكن تحتاج إلى الهدوء والصمت .
وفي هذا البحث سوف أتناول موضوع لغة الإشارة عند الصم والبكم.


الحقيقة أن كل فئات الإعاقة تستطيع استخدام اللغة كاتصال لفظي إلا فئة الصم التي تحتاج إلى لغة خاصة هي لغة الإشارة، للتواصل فيما بينها وبين أفراد المجتمع، هنا تظهر أهمية هذه اللغة لفئة الإعاقة السمعية والتي كانت بدايتها بشكل مقنن في القرن السابع عشر، وأول من بادر إلى تنظيمها وتقنينها هو الأب (دولابي) الذي نظم الإشارات التي يستعملها الصم ودونها في قاموس صغير وأصبحت هذه اللغة، اللغة الأساسية للصم. وتطورت حتى أصبحت لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم، وفي العديد من المدارس والمعاهد، لها قواعدها ومفرداتها الخاصة. وهي تعتمد على أبجدية الأصابع التي ترمز إلى الحروف في الأبجديات المختلفة عن طريق أوضاع معينة لليد والأصابع.

اقرأ:




مشاهدة 117