مقدمة عن الظواهر الاجتماعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 29 مايو 2017 - 23:55
الظاهرة الاجتماعية هي الفعل الذي يقوم مجموعة من الناس بممارسته أو يعانون منه أو يتعرّضون له أو يعانون من نتائجه‏، ‏وعندما تكون الظاهرة الاجتماعية ببعد سلبيّ على البيئة والمجتمع فعندها يطلق على هذه الظاهرة اسم المشكلة الاجتماعية أو ‏social problem، فعند ذلك تتحوّل الظاهرة الاجتماعية إلى مشكلة، فالمصدر الحقيقيّ للمشكلة الاجتماعيّة هو وجود خلل في بعض مجالات المجتمع أو كلها.


تُعرف الظاهرة الاجتماعية بأنها ما يمارسه الناسُ في مجتمع ما كسلوك جمعي، أو هي ما يُصابُ به مجموعة من البشر، فيعانون من نتائجه ومن تبعاته، وتكاد تكون الظاهرة الاجتماعية مشكلة إذا ما كانت ذات بعد سلبي أو ذات نتائج سلبية، تلقي بظلالها على المجتمع بشكل عام، وعلى الفرد بشكل خاص، إذ إن كثيراً من الظواهر الاجتماعية تغدو مشاكل ونقاط خلل يواجهه الفرد في المجتمع، أو حتى يواجهها المجتمع ككل، وتكون الظاهرة الاجتماعية مشكلةً اجتماعية في حال وجود خلل أو عدم اتزان في بعض اتجاهات المجتمع، أو سلوكياته الاجتماعية، وبالتالي فإنه يتوجب علينا أن ندرك تمامَ الإدراك، هذه التشابكات والتعقيدات التي تتم بين الأفعال، والتي تُشكل في عمومها ظاهرة اجتماعية، لأن هذه الأفعال إذا ما انتشرت على هيئة وشكل فعل سلبي منتشر، فإنها تُكوّن ظاهرة اجتماعية.


الحراك الاجتماعي ليس دائما يسير في الاتجاه الايجابي وخصوصا إذا كانت أرضية ذلك الحراك غير واضحة في اتجاهها، فقد يكون حراكا مموها وغير واضح المعالم. السبب في ذلك أن المجتمع عندما يبدأ في الاستجابة للتحرك في أي اتجاه وخصوصا مع وجود ظواهر جديدة فإن ذلك التحرك سيكون سببا رئيسا في اضطراب قد يطال القيم الاجتماعية والمعايير وقد يصل إلى التأثير في العادات والتقاليد، كما قد يستثمر لصناعة مسارات فكرية مختلفة في المجتمعات.


هي أخطر أعداء المجتمع ومظهر من مظاهر تدميره الذاتي لنفسه دون وعي أو إدرك، ويمكن تشبيهها بالرجل قوى البنية الغني والذي يملك مختلف مصادر وأنواع القوة ومهما بلغت هذه القوة فإذا انحرف سلوكياً وتناول الخمر وتعاطي المخدرات وتحول هذا الانحراف السلوكى إلي مرض وفقد السيطرة علي سلوكه أصبح مدمناً وانتهى به الإدمان إلي تدمير جميع مصادر قوته وقتل نفسه، ولن يستطيع التوقف ولن يبتعد عن الإدمان أو يحاول علاج نفسه لأنه طالما بقوته لن يدرك الخطر إلا إذا مرض أو أصيب فيلاحظ الخطر علي سرير في إحدي المستشفيات وعلي حسب تمكن المرض منه قد يمكنه الإقلاع عن الإدمان بنفسه وقد لايستطيع إلا بمساعدة خارجية وقد لا يستطيع نهائياً وينتهي به الأمر أن يكون مجرد ذكرى وعبرة لغيره من المدمنين.

اقرأ:




مشاهدة 84