مقال عن هدفي في الحياة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 11:53
مقال عن هدفي في الحياة‎

الكثير من الناس من يعيش في هذه الحياة بلا هدف يذكر أو طموح بل غاية طموحه أن تسير حياته وفق سياقها الطبيعي فليس من الضروري أن تكون حياته مختلفة ومميزة بل من المهم جدا أن يوفر لقمة عيشة ويعيش بحالة وكما يقول حكيمهم “ابعد عن الشر وغنيله” وقد تكون هذه الحياة وهذا التفكير مهم للبعض بحكم أن يعيش في هذه الحياة “غلبان” ويسعى لتوفير قوت يومه.

وقد يتساءل الكثير من الناس .. لماذا يكون لي هدف؟ وما هو العائد الذي سيجنيه ذلك الهدف؟ وهل الطموح سيجعلني مميزا عن الآخرين؟ وهل فعلا نحتاج للطموح والأهداف لكي نعيش؟ ولماذا نرى الكثير من الناس من يعيش في هذه الحياة ويجني النجاحات وهو إنسان غير طامح ولا يعيش لهدف؟

الإجابة على تلك التساؤلات معروفة ويرددها الكثير ويعرفها البعض ولكن قد يماطل فيها كعادة شعوبنا العربية ولكن من المهم جدا أن نعرف ماذا يضيف لنا الهدف في الحياة وما هو فائدته ..

يختصر لك الجهد والزمان..فقد يساهم هدفك في الحياة أن تختصر الوقت للتوجه نحو هدفك مباشرة وتسعى بكل قوتك أن تحققه فتوفر الكثير عندما لا تعرف إلى أين تريد؟وماذا بعد؟ ودائما ما يقال أقرب الطرق بين النقطتين .. الخط المستقيم

تتعرف على طريقك..سألت أليس (من بلاد العجائب) صديقها يوما وهي تقف على مفترق الطرق أين أذهب؟ وأي طريق أختار؟ فقال وأين هي وجهتك؟ فقالت:لا أدري فقال لها فاذهبي في أي طريق .. وهكذا هي حياتك إن لم يكن لك هدف فاذهب حيثما تشاء ولا يهم ما هو الطريق الذي ستختاره

يشعرك بالإنجاز.. عندما يكون هناك هدف تسعى لتحقيقه وطموح تسعى للوصول إليه تشعر بالإنجاز وتشعر أنك حققت شيئا يذكر وتستطيع أن تفتخر بنفسك وبذاتك ولكن إذا لم يكن لك هدف يذكر وأيامك متكررة ولا يوجد بها أي جديد فأنت وغيرك واحد وقد لايكون لوجودك داع فكل من حولك يستطيع أن يمثلك ويعوض غيابك .

يميزك عن الآخرين.. قد تتميز عن الآخرين بوجود هدف وغاية لحياتك لأن الكثير من الناس من لا يهتم بهذه الأمور ولا يعيرها أي اهتمام وهذا ما يجعل الكثير من الناس نسخة طبق الأصل من الآخرين ودائما تعلم هذه القاعد ..إذا كنت توافق مديرك أو من حولك دائما وتوافقه في كل شيء .. فأحدكم ليس له ضرورة .. وقد نعتبره عملة زائدة لا فائدة منها ..

الإضافة .. قد تحقق من خلال هدفك في الحياة إضافة جديدة في هذا العالم ويكون لك أثر يذكر في ظل ذهاب الكثير من الناس بدون أن يتركوا لهم أثر أو ذكرى تنفعهم .. فكما يقول أحدهم ..
إذا لم تزد شيئا في الدنيا كنت أنت زائد عليها

هل حدد ت هدفك في الحياة

حقيقة إن عدد كلمات السؤال قليلة، فهي أخمس كلمات فقط، لكن هل تصدق أن نسبة تفوق 90% من شباب اليوم لا يستطيعون الاجابة على هذا السؤال. نعم تؤكد الدراسات العلمية هذه الحقيقة الخطيرة جداً.

إن تحديد الهدف في الحياة من أصعب الأمور على كل شخص. فتحديد الهدف غاية صعبة ولا يمكن أن تتحقق دون أن يتمرس عليها الانسان منذ نعومة أظافره. وهي تنشأ مع الانسان في سنوات عمره الأولى حيث يتربى عليها وتتكون لديه رؤية للعالم المحيط به ويدرك غايته وهدفه في الحياة.

سؤال: لو طلب منك أن ترتب قطعا متناثرة من صورة ما بحيث تبدو كاملة، هل يمكنك أن تفعل ذلك بدون معرفة ما هي الصورة؟

بالطبع لا .. تخيل أن حياتك عبارة عن أجزاء متناثرة ، مراحل عمرية مختلفة، مراحل دراسية مختلفة،
فكيف يمكنك أن ترتب تلك الاجزاء لتعطي صورة متكاملة ما لم يكن واضحا في ذهنك الصورة التي تسعى إليها؟

فهل تعرف ما هي غايتك في الحياة؟ او هل تعرف ما هي الصورة التي تسعى لتكوينها عن نفسك؟

إن تحديد الهدف أو الغاية أشبه تماما بما يفعله المهندس قبل بناء المنزل، فهو يضع صورة أو مخططا لما يحب أن يكون عليه المنزل ثم يشرع في البناء وفق ذلك المخطط.
إنها تعني الاتجاهات الكبرى للمستقبل بحيث تكون كل خطوة صحيحة وتقود إلى الاتجاه الصحيح لتحقيق غاية.

اقرأ:




مشاهدة 34