مقال عن نبات جديد معدل وراثيا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 11:12
مقال عن نبات جديد معدل وراثيا‎

النباتات المعدلة وراثياً (بالإنجليزية: Genetically modified plants) أو (بالإنجليزية: Transgenic plants) كغيرها من العضويات المعدلة وراثيا، هي نباتات تم تعديل الحمض النووي (دنا) لها باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية. ويتمثل الهدف من ذلك في كثيرٍ من الأحيان في منح ذلك النبات محل التعديل خلة جديدة لا يمكن الحصول عليها طبيعياً في مثل ذلك الصنف من النبات. وتتضمن أمثلة على تلك السمات كلاً من مقامة آفاتٍ بعينها، أمراضٍ محددةٍ أو حتى ظروفٍ بيئيةٍ، أو إنتاج عوامل دوائيةٍ أو مغذيةٍ معينةٍ من وراء تلك النباتات المعدلة.

الآثار الزراعية للنباتات المعدلة وراثياً

لا تفرض عملية تهجين النباتات المعدلة وراثياً مخاطراً بيئيةً محتملةً فقط، إلا أنها قد تتسبب في إزعاجٍ للمزارعين ومنتجي الأغذية. مما دعى العديد من الدول ليكون لها تشريعاتها الخاصة بالنباتات المعدلة وراثياً والتقليدية في الوقت ذاته بالإضافة إلى الأطعمة والأغذية المشتقة منها، كما أن المستهلكين يطالبون بحرية الاختيار لشراء المنتجات التقليدية أو المشتقة من النباتات المعدلة وراثياً. مما يتطلب توافر مقاييس ومعايير التعايش (بالإنجليزية: Co-existence of genetically modified and conventional crops and derived food and feed) على المستوى الحقلي بالإضافة إلى توفير مقاييس تتبع الكائنات الحية المعدلة وراثياً عبر كامل سلسلة صناعة الغذاء والأعلاف. وتقوم العديد من المشروعات البحثية مثل Co-Extra، SIGMEA وTranscontainer بالبحث والاستقصاء في كيفية قيام المزارعين بتجنب تهجين وخلط المحاصيل المعدلة وراثياً وغير المعدلة وراثياً، بالإضافة غلى كيفية ضمان صانعي المنتجات الغذائية والأعلاف وتنويعهم في السبل المستخدمة لعزل سلسلتي الإنتاج كلتيهما.

لمحة تاريخية عن التعديل الوراثي

 

تعرّف العلماء خلال أربعينيات القرن الماضي إلى السلاسل الوراثية في الكائنات الحيّة، فحدّدوا الجينات التي تتحكّم بصفاتها، وراحو ينقلون هذه الجينات إلى نباتات من أنواع مختلفة بهدف زيادة الإنتاجية. خلال الثمانينيات تمكّن العلماء في بلجيكا من إنتاج نوع جديد من البطاطا ذي مناعة على بعض المركّبات الكيميائية، وذلك في سياق عملهم على إنتاج أنواع من النباتات ذات مناعة ضدّ مبيدات الأعشاب وضدّ الحشرات والأمراض الزراعية. وخلال العام 1994 أنتجت شركة أميركية بندورة تبقى طازجة لمدّة طويلة. وفي العام 2008 أدى التعديل الوراثي إلى ظهور نوع من الجزر يُنتج الكالسيوم ويُشكّل علاجًا لترقق العظام. في المقابل، واعتبارًا من العام 2000، بدأت ردود الفعل العالمية المحذّرة من مخاطر المحاصيل المعدّلة وراثيًا بالظهور، خصوصًا بعد أن تبيّن أن الذرّة المعالجة جينيًا قد تتسبّب بحدوث بعض أنواع الحساسية لدى بعض الأفراد. هذا الأمر دفع شركة أفنتس غروب إلى سحب منتجاتها المهندسة جينيًا من الأسواق، ما أدّى إلى تكبّدها خسائر بقيمة 60 مليون جنيه استرليني.

اقرأ:




مشاهدة 27