مقال عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 05:24
مقال عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960‎

مظاهرات الجمعة 9 ديسمبر 1960 بمدينة عين تموشنت وصول ديغول إلى مطار زناتة على متن طائرة “كرافيل” ثم الوصول إلى مدينة عين تموشنت على الساعة 11 و46 د بواسطة مروحية مرفوقا بالسيد”جوكس” وزير الدولة المكلف بالشؤون الجزائرية والعميد الي رئيس أركان الجيش الفرنسي. الزيارة هي ال8 من نوعها إلى الجزائر وللتذكير فقضية الجزائر كانت حيز الدراسة من طرف هيئة الأمم المتحدة منذ ال1960.12.05. بعد مصافحة مستقبليه وعلى رأسهم “أورسيرو”عمدة البلدية. يلقي”ديغول”كلمة قصيرة يدلي بها على فحوى زيارته إلى عين تموشنت. إلا أن كلمته كانت تذاع بواسطة مكبر الأصوات. هذا ماكان ليرضي الفرنسيين الموجودين في الساحة المحادية لمقر البلدية الذين بدؤوا يصرخون ويشتمون ديغول وسياسته المنتهجة. التموشنتيون الذين كانوا أيضا متواجدين في الساحة لم يفوتوا الفرصة للتعبير عن مشاعرهم وبكل شدة لحقهم في الحرية والاستقلال. وفي هذه اللحضة ولأول مرة يرفع العلم الوطني في عين تموشنت وشعارات مثل “الجزائر جزائرية” و”الجزائر مسلمة”. تلت ذلك مناوشات عنيفة بين الطرفين، ثم اعتقالات بالجملة.

مظاهرات ديسمير 1960 خرج الجزائريون في مظاهرة سلمية يوم 11 ديسمبر 1960 لتأكيد مبدأ تقرير المصير للشعب الجزائريضد سياسة الجنرال شارل ديغول الرامية إلى الإبقاء على الجزائر جزءا من فرنسا في إطار فكرة الجزائر الجزائرية من جهة وضد موقف المعمرين الفرنسيين الذين ما زالوا يحلمون بفكرة الجزائر فرنسية قامت السلطات الفرنسية بقمع هذه المظاهرات بوحشية مما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء.

أسباب المظاهرات

عملت جبهة التحرير الوطني لسياسة شارل ديغول والمعمرين معا حيث ارتكز ديغول على الفرنسيين الجزائريين لمساندة سياسته والخروج في مظاهرات واستقباله في عين تموشنت يوم 9 ديسمبر 1960، وعمل المعمرون على مناهضة ذلك بالخروج في مظاهرات وفرض الأمر على الجزائريين للرد على سياسة ديغول الداعية إلى اعتبار الجزائر للجميع في الإطار الفرنسي، ولم تكن جبهة التحرير الوطني محايدة بل دخلت في حلبة الصراع بقوة شعبية هائلة رافعة شعار الجزائر مسلمة مستقلة ضد شعار ديغول (الجزائر جزائرية) وشعار المعمرين (الجزائر فرنسية).[1]

اقرأ:




مشاهدة 5