مقال عن لغة الضاد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 05:16
مقال عن لغة الضاد‎

لغة الضَّادَ فخر واعْتزاز

اللغة العربية فخرنا

بين الأمم هي رمزنا

وبها نؤدي شعائرنا

لله المتفرد بالعبادة ربنا

اللغة العربية (لغة القرآن) حيث أنزل الله الوحي على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام ليبلغه الرسالة التي اخرجت الناس من الظلمات إلى النور، لذا فهي اشرف اللغات نزلت من خالق السماوات يحملها اشرف الملائكة ليبلغها نبي اصطفاه الله في أطهر وأشرف الأرض مهبط الرسالات

وفي قول الله دليل على أنه كرمنا بهذه اللغة إذ قال جل في علاه: (إنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقلُونَ)

سميت بعدة اسماء منها لغة الضاد حيث إن الضاد للعرب خاصة ولا توجد في كلام العجم إلا القليل

يقول أبي الطيب المتنبي:

وبهمْ فَخرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضَّادَ

وعَوْذُ الجاني وغَوْثُ الطَّريد

فلذلك هي مصدر عز وفخر للعرب خاصة وللمسلمين عامة. ومع توسع انتشارها حول العالم إلا أن بعض العرب للأسف يدمجها مع لغات اخرى ويخجل منها وفي كتابتها يغير رسمها، في اللغة العربية هناك الكثير ممن يخدمها ويحافظ جاهدا على التمسك بهويتها في وسط زمن بات يكسر اجنحتها أقدم لهم شكري وامتناني

بداية بالمعلمين والأساتذه في شتى صروح المجد والعلم إلى كل محب منتم إلى أبجدياتها في الترتيب والعد، ومن الذين لانمل من حديثهم حيث نشعر بفخر واعتزاز بلغتنا العربية عند سماعه ومع ذلك يوافقني الكثير على طرحه للمواضيع بعد بحث وإشباع وإلقاء ينبض بقوة الإيمان نحسبه كذلك والله حسيبه، جزاه الله خير الجزاء

فضيلة الشيخ: علي عبدالخالق القرني (فصيح العصر)، فهذه كلمات قطفتها من إحدى خطبه في قمة البلاغة والفصاحة يهجو فيها من تطاول على خير البشر صلوات الله وسلامه عليه وبها اختم حديثي:

“إخسأ خزيتَ خزاية لاتنفدُ، أعليّ تبرق يا زنيم وترعدُ، وتقول زورا يا لقيط وتكذبُ، أتريد أن تضع الحبيب محمدا عن قدره، فاخسأ، فذلك يصعبُ، أحقير شأن واضع من قدر من وصل السماء فكلمته ترحّبُ، يابن الشمطاء، ويا أخا الفعلة اللخناء، أنهيق وعواء، وخوار وثغاء، وصياح ونباح وهراء، ياسخيف السخفاء، ياعديماً للحياء، هل رمحك المهزوز إلا إبرة أمن الطعين بها من الإدماء، خذ مهر بكرك لا أريد سفاحها ليس السفاح بشيمة الكرماء، يابن الخبيثة من أهجو فأفضحه، إذا هجوتُ وما تعزى إلى أحد، والله لو قام النصارى كلهم، طمعاً لحجب الشمس ليست تحجبُ، والله لوجاؤوا بكل عتادهم، ليشوهوا وجه الجمال لخيبوا، أخلاقه ومساعيه وسؤدده شواهد تتحدى كل متهم، ولم تزل في مغانيه ترف بها منابت الشيح والقيصوم والسلم، والله ما ذرأ الإله ولا برى، خَلْقًا ولا خُلُقًا كأحمد في الورى فعليه صلى الله ما قلم جرى، أو لاح برق في الأباطح أو قبا، ومع ذا فهو رضاب من علقم يصب على الدنس الخبيث الأشمط المتفيهق أبي الضالين، وكبير المارقين من بدت البغضاء من فمه. فلتقل ما تشاء فالحق أبقى، والمحيط العظيم ماذا عليه من سفيه إذا السفيه رماه، ما ضر نهر الفرات يوما أن خاض بعض الكلاب فيه.

اقرأ:




مشاهدة 8