مقال عن فرص العمل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 17 مايو 2017 - 23:56
مقال عن فرص العمل‎

العمل عن بعد ويطلق عليه أيضا أسماء من المنزل، العمل عبر الانترنت أو ما يعرف ب Tele Commuting – E-commuting – E-work – Tele قالب:Work – Freelancing – Working From Home.
الشخص الذي يعمل عن بعد هو الشخص الذي يعمل بدون عقود طويلة الامد لجهة معينة أو شركة معينة. يعتبر الإنترنت اليوم أحد أكبر اسواق العمل عن بعد، حيث يستطيع ربط شخصين في قطبى الكرة الأرضية دون التقيد بالزمان والمكان.

قد لا تتبع الاجور في العمل عن بعد النظام التقليدى في الراتب الشهرى مثلا.. ولكن هناك طرق عديدة يتم الاتفاق عليها في العمل مثل حساب الاجر بالساعة أو الاجر اليومى أو الاجر بالمشروع كاملا وهكذا، فهذا الامر راجع للطرفين. ويمكن ان يطلب الشخص الذي يعمل عن بعد دفعة مقدمة أو كل المبلغ مقدمة قبل بدء العمل.. كما يفضل البعض الاخر الدفع على مراحل حتى ينتهى العمل على المشروع، وهناك من يطلب المبلغ بعد انتهائه من المشروع. يلجأ البعض بتوقيع عقود لضمان حقوقهم أثناء العمل عن بعد، إلا أن هناك عدد كبير لا يفضل العمل بعقود ويكتفى بقبول جزء من المبلغ قبل اتمام الشغل وجزء بعد اتمامه.

العمل عن بعد في المنطقة العربية

يعتبر العمل عن بعد سوق واعدة رغم عدم انتشاره في المنطقة العربية، ومن أهم مقومات نجاح العمل عن بعد فيها
وجود بطالة زائدة في بعض الدول العربية ووفرة الوظائف المعروضة في الدول الأخرى الذي يؤدى غالبا إلى الهجرة وبالتالى يمكن استبدالها بالعمل عن بعد.
التقدم الذي يحدث في الاتصالات في العالم العربى أدى إلى سهولة الربط بين مختلف الدول العربية.
المرأة العربية وما تفرضه التقاليد والعادات يمكن ان تجد سوق واسع في العمل عن بعد في مجالات عديدة مثل اعمال الترجمة والكتابة والتأليف واعمال الحاسب الاكترونى عامة.
توحد اللغة العربية على مستوى العالم العربى يمكن استغلاله بالعمل عن بعد.

آثار اقتصادية للعمل عن بعد

أبرز الآثار الاقتصادية للعمل عن بعد تظهر بوضوح في التوظيف والإنتاجية وتكافؤ فرص العمل.. فعلى مستوى التوظيف نلاحظ ارتفاع مستويات التوظيف في الدول التي عملت بهذا النظام، وعلى سبيل المثال تمكنت بعض الاقتصاديات مثل الصين والهند وماليزيا وتايلاند والسنغال وجنوب أفريقيا من تحقيق تقدم سريع في الصناعة المعلوماتية، والتي ساهمت في زيادة التصدير وتوفير المزيد من فرص العمل.
ويشكل العمل عن بعد حلا لمشكلة نقص المهارات في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيمكن من خلاله شغل وظائف كانت تعاني من النقص في المناسبين لها.
ووفقا للدراسات فقد بلغ عدد الوظائف الخالية بسبب نقص المهارات في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 346 ألف وظيفة، ويبلغ هذا العدد حوالي 60 ألف وظيفة في ألمانيا، وما بين 20-30 ألف وظيفة في كندا، ووصل إلى 20 وظيفة في المملكة المتحدة.
ولهذا النظام تأثيره على إنتاجية العمل، وليس أدل على ذلك من تحويل شركة “ثري كوم” للحاسبات 120 عاملا إلى العمل عن بعد، ووجدت أنهم يقضون 25 ساعة أسبوعيا مع العملاء، بدلا من 12-15 ساعة أو أقل قبل تطبيق هذا النظام.
وبالإضافة إلى ما سبق، فيساعد العمل عن بعد على تكافؤ فرص العمل بين شرائح المجتمع المختلفة من حيث النوع والعمر والظروف الصحية والاجتماعية

اقرأ:




مشاهدة 22