مقال عن غياب الطالبات‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 17 مايو 2017 - 23:51
مقال عن غياب الطالبات‎

تعريف الغياب

يعتبر الطالب متغيبا عن المدرسة اذا لم ينتظم يوميا في الدراسة – أو الحصة بدون عذر مقبول – وفي هذه الحالة يتم رصد الغياب في السجلات المدرسية مع بداية اليوم الدراسي – وعليه فانه يحتسب غياب الطالب يوما كاملا اذا تخلف عن حضور حصتين او اكثر في يوم واحد .

ماهي الأيام التي يكثر وتزيد فيها نسبة الغياب :
يكثر الطلبة من الغياب عن المدرسة لفترة ليست بقصيرة قبل بدء الإمتحانات النهائيةوالفترات التي تسبق الإجازة لسبب عدم تقديرهم لعواقب هذا الغياب – وتعتبر هذه الفترة حرجة وهامه حيث تعد الطالب إعدادا مناسبا ناهيك عن العواقب المراجعة الشاملة من قبل المعلم حيث يساهم غياب الطالب هنا الى فقدان كثير من فرص التفوق والنجاح في بعض الاحيان – ولعل هذا البعد أهم النتائج الواضحة لهذه الظاهرة ناهيك عما يفقده الطالب من علاقات حميمه مع زملائه ومدرسية ؛ وهذا بدورة قد يسهم في فقدان الثقة والصلات الاجتماعية والتربوية القائمة بين المدرسة والطالب

الأسباب

لا توجد أسباب منطقية لتغيب الطلاب عن المدرسة كما لا توجد مبررات علمية لها ؛ فهي أسباب واهية لا يقبلها المنطق والعقل فالطالب ملتزم بالدوام المدرسي من بداية العام الدراسي وليس له مهمه سوى التحصيل الدراسي ويأتي إنقطاعة عن الدراسة بهدف المذاكرة وفي تلك عدة اسئلة منها لماذا لم ينظم وقته بين مراجعه الدروس والدوام المدرسي ؟
ولماذا لم يتخذ شعاره لا تؤجل عمل اليوم الى الغد ؟
الا يعتبر ذلك نوعا من التقليد الأعمى حيث أن الطالب الذي يغيب ويكثر من الغياب سيكون قدوة لزملائه في عدم الحضور فيكثر غيابهم اذا رأوه يغيب دون أي عقاب ؟
ثم إن هذا الغياب يشجع الطالب على السهر والضياع خلافا للمثل القائل ” ومن طلب العلا سهر الليالي ” الجانب الآخر يكثر الغياب في اليوم الأول من بدء العام الدراسي إعتقادا من الطلاب بعدم جدية المعلمين في هذه الفترة

علاقة الغياب بالتحصيل الدراسي

إن غياب الطالب عن المدرسة يقود الى تعثره في دراسته مما يتسبب في تدني مستواه أو انقطاعه عن الدراسة بصفه مستديمه فكلا النتيجتين (التعثر – أو الانقطاع عن الدراسة ) تعيقان مستقبل الطالب وتؤثران على فعالية النظام التعليمي ؛وبالتالي تزيدان من الفاقد التعليمي الذي تحاول كل الأنظمة التربوية معالجته والحد منه
فالطالب الذي يقطع صلته بالمدرسة لفترات يتعثر أدائه وتضعف حصيلته المعرفية مما يؤدي الى رسوبه في الامتحانات والرسوب المتكرر ينتج عنه الاحباط الذي قد يصل بالطالب الى درجه الانقطاع عن التعليم قبل انتهاء المرحلة ولهذا فإن لكل هذه السلبيات عواقب وخيمة على الطالب والمجتمع .
ومثل هذا الطالب لن تتوفر لديه فرص النجاح في الحياة التي يدخلها وهو فاشل في دراسته ولا يحمل علما أو تدريبا أو شهادة ؛ وبالتالي يكون قد حكم على نفسه – بعدم جديته في دراسته وعدم محافظته على الدوام المدرسي بالفشل من ناحية أخرى يعتبر الطالب هو المسئول الأول والأخير عن ظاهره الغياب ؛ لأنه يعتبر محور العلمية والتعليمية وكل الجهود تنصب في الارتقاء في المستوى التحصيلي للطالب وبالانظباط الدراسي يستطيع الطالب الإستفادة من الإمكانيات المتاحه بالمدرسة في زيادة تحصيله العلمي فاليوم المدرسي أساسه الطالب وبدونه لا يستطيع المعلم القيام بالدور المنوط به

اقرأ:




مشاهدة 35