مقال عن عيد الام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 17 مايو 2017 - 23:30
مقال عن عيد الام‎

درسة إذا أعددتها أعدت شعبا طيب الأعراق، وهذا البيت الشعري العربي الشهير يدل على مكانة الأم في المجتمع وأهميتها في تنشأة الجيل على الأخلاق الحسنة والأفكار التربوية الصحيحة، فالأم تقضي الكثير من الوقت مع طفلها بحكم علاقتها به منذ الولادة ثم الرضاعة، فالمشي والتكلم والمراهقة والشباب.

يحرص الأبناء على طاعة الأم وبرها بما يمكنهم ذلك من فعل وقول وإبتسامة أيضا، متمثلين في ذلك بالحديث النبي الشريف، أن رجلا جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله ( يا رسول الله من احق الناس بحسن صحبتي، فقال الرسول : أمك، فقال الرجل: ثم من؟ قال : أمك، قال : ثم من؟، قال : امك، قال ثم من: قل :أبيك، صدق رسول الله.

في هذا دلالة كبيرة على مكانة الأم التي أوصى بها الدين الإسلامي الحنيف والتي دعا المجتمع إلى العناية بها وإبراز أهميتها، ولهذا يتحين الإبن والإبنة الفرص السانحة لإبراز هذا البر في كل مناسبة من المناسبات ومنها عيد الأم، الذي يصادف الواحد والعشرين من آذار وهو عرف يسري بين الناس ولكنه تاريخ جميل يتقرب فيها الأبناء من أمهاتهم ويقومون يتقديم الهدايا الجميلة لهن، كما وتلاقي الأمهات فيه الكثير من الإهتمام والتقدير الذي يحببنه.

الأم هي نبع الحنان ورمز المحبة والطيبة في الأسرة وهي صمام الأمان الذي ينهل منه الأبناء ذكورا وإناثا، فيغدون صالحين إن أحسنت رعايتهم، ومن الممكن أن يختاروا لها الكثير من الهدايا في عيد الأم كالملابس الجميلة أو الأكسسوارات الناعمة التي تناسب ذوقها، او الآنية المزخرفة النادرة حيث أن هنالك علاقة محبة تربط الأم بمطبخها وأغراضها فيه، وكذلك من الممكن أن يختار لها الأبناء أفكار عصرية جديدة كألبوم صور يضعون فيه صورا لها منذ طفولتها بالإستعانة بالأخوال والخالات.

ومهما كبر الأبناء فإنهم لن يجدوا كحضن الأم مرتعا وموسعا بهم فهناك يجدون مخبأ أسرارهم ومأمن أحزانهم والإبتسامة الحقيقة والدعوات لنجاحاتهم.

اقرأ:




مشاهدة 28