مقال عن عيد الاتحاد 43‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 17 مايو 2017 - 05:50
مقال عن عيد الاتحاد 43‎

تمر علينا الذكرى الاربعون لقيام اتحاد دولتنا الحبيبة دولة الإمارات العربية المتحدة ووالدنا وقائدنا زايد الخير وباني دولتنا صانع مجدها وعزها وشموخها بعيدا عنا بجسده بعد أن أختاره الله إلى جوار ربه راضيا مرضيا كنت لنا أبا و قائدا و رحلت عنا مجدا خالدا

صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ,عّز الإمارات وعموده الفقري, رجل زايد ومحط ثقته ومكمل مسيرته الوحدوية والتنموية ,
سيدي:

كل عيد وانت في قلوبنا اكبرو اعظم ,
وكل عييد ودولتنا في ظلك تكبروبالرخاء تنعم,
وكل عيد ودولة “خليفة زايد” تزهو بالتطور والأمن والسلم.

نحن شعبك الوفي المخلص لكم نقدم كل فروض الولاء والطاعة ,والانتماء,و نحمد الله العظيم الذي وهبنا “رجالا” تجري في عروقهم” دم زايد الزكية” , “رجالا” يسيرون على خطى معلمهم , “رجالا” يحملون حلمه أمانةً بين أضلعهم و في أعناقهم ,ويستمدون منه قوة الإرادة والتصميم للوصول الى القمة, ويتعلمون منه على أن إتحادنا لم ياتي من فراغ , بل كان نتيجة لجهودٍ جبارة قام بها مؤسسها الأول زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”

في هذا اليوم التاريخي أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقامك السامي ومقام أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى للأتحاد بإسم شعب دولة الإمارات العربية المتحدة , راجين من الله العلي العظيم أن يديم علينا نعمة الاتحاد والرخاء ويزيدنا قوة ووحدة وترابطاً وألفة ونماء

وما أصعب اللحظات ونحن نحتفل بذكرى عيد الاتحاد ووالدنا وباني الامارات
وصانع مجدها وعزها وشموخها بعيداً عنا .
إن ما خلفه رائد بلادنا وبانيها عظيم وجليل
فالاتحاد الذي بني على التسامح والتميز
لقد بنى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ـ شعباً وبلداً ، حتى غدت دولتنا الفتية منارة بين الأمم.

عزاؤنا أنك باقي لم تفارقنا لحظة
باق لم ولن تغادرنا ما دامت أعيننا تطرق وقلوبنا تنبض
عزاؤنا في الشيخ خليفة …. فهو خير خلف لخير سلف …
وإخوانه الميامين السائرين على نهج الوالد ” زايد” رحمه الله

اقرأ:




مشاهدة 10