مقال عن العمل التطوعي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 19 مايو 2017 - 00:52
مقال عن العمل التطوعي‎

أهميـــة العمــل التطـــوعــــي

أن عملية التطوع من أهم المواضيع التي يجب أن تطرح وتناقش و تنال أهمية كبرى..
والعمل التطوعي من أقوى العوامل المؤثرة في إعداد الجيل الجديد لأنها تدخل ضمن تكوينهم خلقياً ونفسياً واجتماعياً.

و لهذه الأسباب أحببت أن تكون هذه المحاضرة عن العمل التطوعي وأهميته بشكل عام وعن العمل التطوعي في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص..

تعريف التطوع

هو عبارة عن الجهد الذي يقوم به الإنسان بدافع منه دون مقابل قاصداً بذلك تحمل بعض المسئوليات في مجال العمل الاجتماعي الذي يستهدف تحقيق الرفاهية الإنسانية.

والعمل التطوعي في مجمله عمل غير ربحي و غير وظيفي أو مهني … يقوم به الفرد أو مجموعة من الأفراد في سبيل تقديم أية مساعدة لأية شريحة من شرائح البشروتنمية مستواها المعيشي بغض النظرعن مكان تواجدها.

والتطوع أكدت عليه جميع الديانات السماوية ومنها الديانة الإسلامية, قال تعالى:” ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم ” صدق الله العظيم.. إذن فالتطوع هو قرار ذاتي يتخذه الفرد بنفسه لتقديم طاقته في تحقيق هدف معين و بإمكان أن يخدم هذا الهدف المجتمع ويساعد على تنميته.

والمتطوع

هو الشخص الذي يتمتع بمهارة أو خبرة معينة لأداء واجب اجتماعي طواعية واختياره له لا يكون له أي مردود مقابل لجهده المبذول ولكن في صورة جزاء مالي رمزي لتغطية نفقات معينة كأجر المواصلات وخلافه…

ومن خلال التعريف السابق يتضح لنا أن التطوع هو :-
1- جهد نابع عن إرادة ذاتية.
2- جهد قائم على خبرة ومهارة مكتسبة ذاتياً.
3- الجهد المبذول لا يقابله جزاء مادي, وأن قابله فهو يقل عنه بحيث يكون الجزاء المعنوي مثل شهادة شكروغيره.
4- تضحيه بوقت أوجهد أومال.
5- ليس هناك شرط الأعداد العلمي المسبق للتطوع.

أهمية العمل التطوعي

العمل التطوعي يساعد على إيجاد جو من الإخاء والقيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي … فهوايضاً كفيل بتنمية القدرات الذهنية وتأصيل المبادئ الإسلامية … والتعاطف المبني علىالأسس الدينية …ولقد أوصانا ديننا الحنيف بالمبادرة إلى الأعمال الإنسانية والتفاني فيها ذلك لأن انتهاجنا لمثل هذه الأعمال القويمة يدرلنا الخيرالوفير في الدنيا والآخرة فلا بد لكل مسلم أن يكون حريصاً على إماطة الأذى عن الطريق وإغاثة الملهوف والرفق بالحيوان وإطعام المسكين, وغيرها من الأعمال الجليلة.

و لاشك أن للعمل التطوعي أهمية كبيرة وجليلة تؤثر بشكل إيجابي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع ومن تلك الايجابيات ما يلي:-

1- تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأحوال المعيشية.
2- الحفاظ على القيم الإسلامية.
3- تجسيد مبدأ التكافل الاجتماعي.
4- استثمار أوقات الفراغ بشكل أمثل.

حيث يعتبر العمل التطوعي تجسيداً عملياً لمبدأ التكافل الاجتماعي, باعتباره يمثل مجموعة الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يتحسسون الآم الناس وحاجاتهم, الأمر الذي يدفعهم الى تقديم التبرع بجهودهم وأوقاتهم وأموالهم لخدمة هؤلاء الناس, طلباً لتحقيق الخير والنفع لهم.

التطوع يشمل خمسة عناصر وهي

1- جهود إنسانية تبذل بصورة فردية أوجماعية.
2- التطوع يقوم أساساً على الرغبة أو الدافع الذاتي.
3- لا ينتظر المتطوع أي مقابل مادي.
4- أن التطوع غالباً لا يتطلب إعداداً مسبقاً.
5- التطوع ركيزة أساسية للمشاركة.

دوافع التطوع

تتباين دوافع التطوع لدى كل فرد و لكن الوازع الديني يلعب دوراً كبيراً في العمل التطوعي وإحساس المتطوع بالمسؤولية نحو وطنه ورغبة منه في اكتساب خبرات جديدة خصوصاً عندما يجد الشخص المتطوع أن هناك عمل يؤديه ومسئول عنه فإنه يبدأ بالشعور بالانتماء لهذا العمل وبالتالي تزداد لديه الرغبة في القيام بأعمال جديدة وهو بذلك يتيح الفرصة لقدرته الكامنة في النمو ..

سمات التطوع

1ـ الخلق الإنساني المتسم بالرحمة الصادرة عن قلب رقيق شفاف مفعم بالحب و الرأفة التي تدفع الإنسان لمشاركة
أخيه الإنسان في أفراحه وأتراحه.
2- الخلق الكريم والسيرة العطرة التي تبعد بصاحبها عن مواطن الشبهات والإساءة إلى شخصية الإنسان.
3- توافر الخبرات والتأهيل العلمي المناسب.
4- القدرة على العطاء والنضج الفكري والعقلي والانفعالي.
5- اللياقة والقدرة على التصرف ومواجهة تداعيات الموقف المفاجئ.

اقرأ:




مشاهدة 21