مقال عن الضعف الدراسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 05:16
مقال عن الضعف الدراسي‎

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾ [الزخرف: 67 – 73].

 

وعطر الحديث، وأنيس الجليس، كلام رسولنا الحبيب:

الحديث

عن فضالة بن عبيد – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أَنا زعيمٌ، والزَّعيمُ الحميلُ لمن آمنَ بي، وأسلمَ وَهاجرَ ببيتٍ في رَبضِ الجنَّةِ، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، وأَنا زعيمٌ لمن آمنَ بي، وأسلَمَ، وجاهدَ في سبيلِ اللَّهِ، ببيتٍ في ربضِ الجنَّةِ، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، وببيتٍ في أعلى غُرَفِ الجنَّةِ، من فعلَ ذلِكَ فلم يدَع للخيرِ مطلبًا، ولا منَ الشهر مَهْربًا، يَموتُ حيثُ شاءَ أن يموتَ” صححه الألباني.

 

وتجارب الرجال، تخرج لنا حكم الزمان:

الحكمة

• من يخافك حاضرًا يكرهك غائبًا.

 

وألوان الكلمة الصباحية تبهرنا كل يوم بلون جديد:

مشكلة ضعف الحفظ عند بعض الطلاب

ليس كل طالب ينبغي عليه أن يكون بقدرة حفظ الآخرين؛ فهناك الفروق الفردية بين الطلاب.. لذا فالمطلوب من المعلم في الحلقة اكتشاف الطاقات الكامنة لديهم، والانتباه للمشكلات التي يمر بها الطلاب، والتي قد يكون لها أثر سلبي على حياتهم، أو برنامج الحفظ لديهم.

 

فالمتفوق في الحفظ لا ينبغي له أن يبقى أسير قدرات زملائه في الحلقة؛ بل على المعلم اكتشاف مثل هذه الطاقات في وقت مبكر، وتوفير برنامج حفظ يناسب قدرات الطالب المتفوقة.. فيستطيع استثمار قدراته وإبعاد السآمة والملل عنه.. أو يضعه في أعمال مساعدة أخرى يستفيد من طاقاته فيها.

 

وهكذا يقال لمن لا يستطيع الاستمرار في الحفظ بمتوسط سرعة حفظ الطلاب الآخرين في الحلقة.. فينبغي أن يشجعه إن كان ذا قدرة ولكن ينقصه التحفيز، أو أن يتعلم الطرق السليمة في الحفظ، إن لم تكن له معرفة بمثل هذه المهارات.

 

فإن لم تكن له القدرة العقلية في متابعة الحفظ كالبقية، فينبغي أن يوضع له برنامج خاص، وأن يكتشف من طاقاته الأخرى التي يمكن أن يستفيد منها معلم الحلقة؛ كأن يكون البعض منهم قادر على إيصال الطلاب بسيارته من وإلى الحلقة، والبعض قد يكون قادرًا على عمل بعض الأعمال الثقافية الأخرى، والبعض الآخر قادر على بعض الأعمال الاجتماعية التي تخدم طلاب الحلقة؛ المهم أن تستغل طاقاته الأخرى، ويستفاد منها في الدعوة إلى الله – عز وجل -، وتطوير مهاراته الشخصية.

 

وقد قال الشاعر قديمًا:

إذا لم تستطع شيئًا فدعهُ ♦♦♦ وجاوزه إلى ما تستطيعُ

 

اقرأ:




مشاهدة 5