مقال عن الخدمات الصحية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 05:48
مقال عن الخدمات الصحية‎

نظام الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية يمكن أن يصنف على أنه نظام وطني لتقديم خدمات الرعاية الصحية المجانية للمواطنيين من خلال عدد من الوكالات الحكومية. وفي الوقت الراهن، يلاحظ الدور المتنامي والزيادة في المشاركة من قبل القطاع الخاص في تقديم خدمات الرعاية الصحية.

ويبلغ حالياً إجمالي عدد الأسرة في المستشفيات السعودية نحو نحو 64 ألفا و188 سرير، منها نحو 38 ألفا و970 سريرا تابعة لوزارة الصحة، و 11 ألفا و43 سريرا، تابعة للقطاعات الحكومية الأخرى، أما القطاع الخاص فلديه نحو 14 ألفا و165 سريرا.

التاريخ

في عام 1925 (1343هـ)، كانت بداية الاهتمام بالوقاية والصحة، وذلك بعدما اصدر الملك عبد العزيز آل سعود مرسوم ملكي بإنشاء مصلحة الصحة العامة عام ومقرها مكة المكرمة، على أن تكون لها فروع أخرى في شتى المناطق. وبعد فترة وجيزة وتحديدًا في عام1925 (1344هـ) أنشئت مديرية الصحة العامة والإسعاف؛ بهدف الاهتمام بشؤون الصحة والبيئة، والعمل على إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية في جميع أنحاء المملكة، وواكب ذلك إصدار اللوائح التنظيمية؛ لضمان ممارسة مهنة الطب والصيدلة، وفق عدد من الضوابط والمعايير التي أسهمت في تحسين قطاع الصحة وتطويره في المملكة. وبحلول عام 1926 تم افتتاح أول مدرسة للتمريض وتلاها افتتاح مدرسة للصحة والطوارئ في عام 1927.

في عام 1951، انطلقت الخدمات الصحية بصورة موسعة وذلك بعد أن تم إنشاء وزارة للصحة. مرسوم وزاري اصدر في عام 1980، أدى إلى إنشاء دمج إداريا للمستوصفات القائمة والمراكز الصحية ومكاتب الصحة ومراكز صحة الأم والطفل (صحة الأم والطفل) في وحدة واحدة. وقبل نهاية عقد الثمنينات من القرن العشرين، كان هناك 253 مستشفي، بسعة 38،955 سرير ، و 1،640 مركز رعاية صحية أولية. نسبة الوظائف التي يشغلها المواطنين السعوديين في قطاع الصحةمنخفضة جدا. ويمثل المواطنين السعوديين 13٪ من الأطباء (22633 الأطباء)، و 11.2 ٪ في التمريض (45،840 الممرضات) و 38٪ من الفنيين الصحيين (25192 الفنيين الصحيين). وفي عام 1993، كان إجمالي عدد المستشفيات 281، بسعة 41789 سرير، و 1،707 مركز رعاية صحية أولية. وارتفعت نسبة الوظائف التي يشغلها مواطنون سعوديون إلى 22.7٪ للأطباء و24.5٪ لطاقم التمريض و 41.8٪ للفنيين الصحيين.

في عام 1970، بدات أول خطة من خطط الحكومة الخمسية (لمدة خمس سنوات) وذلك بتعزيز التنمية والتطوير في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك الرعاية الصحية، والخطة تهدف فقط بإنشاء البنية التحتية اللازمة للمستشفيات والعيادات والصيدليات والمختبرات ومرافق الأبحاث، وكذلك التعاقد مع الموظفين الأجانب للعمل في المنشآت وتشجيع السعوديين لممارسة المهن في مجال الرعاية الصحية. وفي عام 1970، كان هناك 74 مستشفى بسعة 9،039 سريرا.

في نهاية عام 2000، كانت المؤشرات الرئيسية التي يقدمها القطاع الخاص على النحو التالي:

  • 87 مستشفى خاص، وبسعة 8،485 سريرا.
  • مخازن أدوية 273
  • صيدليات 3،208.
  • مستوصفات خاصة 622
  • عيادات خاصة 785
  • مختبرات طبية 45
  • مراكز العلاج الطبيعي 11

في عام 2002، تم تأسيس نظام الصحة السعودية بموجب مرسوم ملكي لضمان توفير شامل ودمج الرعاية الصحية لجميع السكان في المملكة العربية السعودية بطريقة عادلة الذهن، نظمت وبأسعار معقولة. في عام 2004، كان هناك 1848 مركزا للرعاية الصحية الأولية، وكان إجمالي عدد المستشفيات 200. زادت وزارة الصحة (MOH) الميزانية من 2.8٪ من الميزانية الوطنية الإجمالية في عام 1970 إلى 6.4٪ في عام 2004. في عام 2006، كان هناك 20.4 الأطباء والممرضات 35.4 لكل 10.000 من السكان. في عام 2008، كانت مراكز الرعاية الصحية 1925 مركزا في مختلف أنحاء المملكة و220 المستشفيات التي اعتمدت نظام الإحالة التي وفرت الرعاية العلاجية لجميع أفراد المجتمع من مستوى الممارسين العامين في مراكز الرعاية الصحية إلى سالف الخدمات العلاجية متخصص في تكنولوجيا من خلال قاعدة عريضة من المستشفيات العامة والمتخصصة.

حاليا، والخدمات الصحية في الرياض مرت بعدة مراحل حتى وصلت إلى الصورة التي نجدها اليوم والتي شملت تطوير القوى العاملة، و، وشملت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وخدمات الطوارئ والإسعاف، وكذلك تطوير القطاع الخاص (الربحية وغير الربحية).

الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة لل حجيرة العام 1431، وهو ما يعادل عموما إلى عام 2009، وتبين ما مجموعه 415 مستشفى في المملكة، مع 58126 سريرا. كانت البلاد أيضا 16 حكومة وخمس كليات خاصة للطب و 12 حكومة وسبع كليات خاصة طب الأسنان، و 15 حكومة وستة الكليات الخاصة الصيدلة.

وتشغل وزارة الصحة 62٪ من المستشفيات و 53٪ من العيادات والمراكز، ويتم تشغيل المرافق المتبقية من قبل الوكالات الحكومية، بما فيها وزارة الدفاع، والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، وعدد من الوزارات الأخرى، وكذلك من قبل الكيانات الخاصة.

اقرأ:




مشاهدة 11