مقال عن الخادمات‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 05:09
مقال عن الخادمات‎

أسباب وجود الخدم

لهذه الظاهرة الخطيرة أسباب أدت لوجود هؤلاء الخدم في المجتمع منها:

1- دخول المجتمع عصر الترف، فتغيرت صورة البيت من حيث البناء والأثاث والمقتنيات، فزادت أعباء الخدمة في هذا البيت الكبير، فكان لابد من خادمة تساعد ربة البيت،
ومن ثم تطورت هذه الحاجة إلى المزيد من الخدم، وإلى السائق الخصوصي والمربية. . إلخ.

2- اتساع وتعدد مجالات عمل رب الأسرة، وخروج المرأة للعمل وغيابها عن البيت، وإقبال الفتيات على مواصلة التعليم بغرض الحصول على الشهادات العليا ومن ثم العمل،
مما أدى ذلك إلى وجود الخدم والسائقين.

3- تقصير بعض الأمهات والزوجات في واجباتهن المنزلية، اضطر رب الأسرة لاستقدام خادمة، فنجد أن للبنت سيارة وللزوجة سيارة، ولكل منهما سائق، فالسائق هو الرفيق في أغلب الأحيان!

4- اتجاه كثير من الأزواج إلى إراحة الزوجة وإعفائها من أعمال الخدمة المنزلية.

5- كثرة أفراد الأسرة من بنات وبنين، فحصلت الحاجة إلى المزيد من الرعاية والخدم.

6- توفر مكاتب الاستقدام، ونشر الإعلانات التي تقدم عروضا مغرية للاستقدام، فتوفر بذلك الخدم وبأسعار قليلة.

7- التقليد والمحاكاة، وحب الظهور بالمظاهر البراقة، والتفاخر بكثرة الخدم والسائقين.

هذه بعض الأسباب التي أدت إلى وجود الخدم والسائقين، ولكنك إذا تأملت واقع كثير من الذين ابتلوا بالخدم ظهر لك أن الدافع لذلك ليس هو الحاجة الملحة والضرورة الملجئة،
وإنما الدافع الحقيقي للاستقدام والاستخدام هو الرغبة في التنافس وحب التقليد.

إن مما يدل على بطلان دعوى الحاجة إلى الخدم ويؤكد أنها مرض اجتماعي خطير ومن أمراض الترف ما يلي:

1- أن بيوت الناس ومنازلهم اليوم أحسن حالا من الزمن السابق من حيث التصميم والنظافة وسهولة الصيانة وتوفر الأجهزة المختلفة المعينة على ذلك والتي توفر الجهد والوقت.

2- أن ظاهرة الحاجة إلى الخدم ونحوهم لم تقتصر على المدن الكبيرة أو على أسر معينة لها ظروف خاصة، بل تعدت.ذلك !
إلى القرى والهجر التي لم تكتمل فيها الخدمات الضرورية والى أسر فقيرة محدودة العدد والدخل.

3- ورغم تفرغ أهل البيت واعتمادهم على الخدم لم يظهر لهذا التفرغ اثر يذكر لا في عبادة ولا دراسة أو أي مشاركة بناءة في خدمة المجتمع من هؤلاء الذين ابتلوا بالخدم إلا نادرا .

4- كثرة الأولاد في البيوت من بنات وبنين، مما يساعد على القيام بأعمال البيت، فلا حاجة إلى الخادمة مع وجود فتيات قادرات على أعمال المنزل،
ولا حاجة إلى سائق مع وجود شباب قادرين على قيادة السيارة، والقيام بحاجات الأسرة.

أخطار الخدم والسائقين

· إن مما لا شك فيه أن الاختلاط مهما اختلفت أشكاله، وتعددت صوره لابد وأن يحدث أثرا سيئا حسيا أو معنويا، ظاهرا أو خفيا، على المدى القريب أو البعيد.

· إن للخدم والسائقين خاصة، خطرا كبيرا وعظيما؟ لأنهم يؤثرون على الأسرة وعلى الأبناء بشكل كبير؟
وذلك بمخالطتهم والعيش معهم تحت سقف واحد، لذا فإنه ينشأ نوع من العلاقة والتفاعل الاجتماعي بين أفراد الأسرة مع الخادمات والسائقين، ومنه يكون التأثر والتأثير.

اقرأ:




مشاهدة 31