مقال عن التلوث‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 15:59
مقال عن التلوث‎

انواع التلوث البيئي

تشتمل انواع التلوث البيئي على تلوث الهواء  وتلوث الماء  وتلوث التربة  والتلوث الناتج عن المخلفات الصلبة والمخلفات الخطرة والتلوث بالضجيج.

تلوث الهواء. يعني اختلاط الهواء بمواد معينة  مثل وقود العادم والدخان. وبامكان تلوث الهواء الاضرار بصحة النباتاتوالحيوانات  وتخريب المباني والانشاءات الاخرى. وتقدر منظمة الصحة العالمية ان ما يقرب من خمس سكان العالم يتعرضون لمستويات خطرة من ملوثات الهواء.

يحدث التلوث الهوائي عندما تطلق المصانع والمركبات كميات كبيرة من الغازات والهبائيات في الهواء  بشكل تعجز معه العمليات الطبيعية عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي. ويوجد نوعان رئيسيان من التلوث هما :  1- التلوثالخارجي 2- التلوث الداخلي.

تلوث الهواء الخارجي. تُطلق في كل عام مئات الملايين من الاطنان من الغازات والهبائيات داخل الغلاف الجوي. ويحدث معظم هذا التلوث نتيجة احتراق الوقود المستخدم في تشغيل المركبات وتدفئة المباني  كما يصدر بعض التلوث عن العمليات الصناعية والتجارية. فمثلاً  يُستخدم مركّب فوق كلوريد الاثيلين  وهو ملوِّث خطر  في الكثير من معامل التنظيف الجاف  لازالة الاوساخ من على الملابس. وقد يؤدي حرق النفايات الى انطلاق الدخان والفلزات الثقيلة مثل الرصاص والزئبق داخل الغلاف الجوي. ومعظم الفلزات الثقيلة سام جدًا.

ومن اكثر الملوثات الهوائية الخارجية شيوعًا الضباب الدخاني  وهو مزيج ضبابي من الغازات والهبائيات بني اللون  يتكون عندما تتفاعل غازات معينة  منطلقة نتيجة احتراق الوقود والمنتجات البترولية الاخرى  مع اشعة الشمس في الغلاف الجوي  حيث ينتج عن هذا التفاعل مواد كيميائية ضارة تشكل الضباب الدخاني.

يطلق مصطلح المطر الحمضي على المطر وغيره من اشكال التساقط  التي تتلوث بشكل رئيسي بحمضي الكبريتيك والنيتريك. ويتكون هذان الحمضان عندما يتفاعل غاز ثاني اكسيد الكبريت واكاسيد النيتروجين مع بخار الماء في الهواء. وتنتج هذه الغازات اساسًا عن احتراق الفحم والغاز والزيت في المَرْكَبات والمصانع ومحطات القدرة. وتتحرك الاحماض الموجودة في المطر الحمضي خلال الهواء والماء  ويسبب الضرر للبيئة على مدى مساحات شاسعة. وقد ادى المطر الحمضي الى قتل تجمعات سمكية كاملة في عدد من البحيرات. ويؤدي ايضًا الى تلف المباني والجسور والنصب التذكارية. ويرى العلماء ان التركيزات العالية من المطر الحمضي يمكنها ان تتسبب في الاضرار بالغابات والتربة. وتشمل المناطق المتاثرة بالمطر الحمضي اجزاء شاسعة من شرق امريكا الشمالية واسكندينافيا ووسط اوروبا.

يؤدي احتراق الوقود والنشاطات البشرية الاخرى الى زيادة كمية غازات البيت المحمي في الغلاف الجوي. ويعتقد كثير من العلماء ان هذه الزيادة تكثف تاثير البيت المحمي وتؤدي الى رفع درجة الحرارة عالميًا. وقد تؤدي هذه الزيادة في درجة الحرارة والتي تسمى التدفئة العالمية الى حدوث مشاكل كثيرة. وبامكان تاثير البيت المحمي  اذا كان قويًا  ان يتسبب في انصهار المثالج واغطية الجليد القطبية  وان يؤدي الى فيضان الشواطئ. وبامكانه ايضًا احداث تحول في انماط تساقط الامطار  مما يؤدي بدوره الى ازدياد الجفاف وحدوث العواصف المدارية الشديدة.

تلوث الهواء الداخلي. يحدث هذا التلوث عن احتباس الملوثات داخل المباني التي تعاني انظمة تهويتها من سوء التصميم. وانواعه الرئيسية هي  :  دخان السجائر  والغازات المنبعثة من المواقد والافران  والكيميائيات المنزلية  وجسيمات الالياف  والابخرة الخطرة المنبعثة من مواد البناء  مثل العوازل والبويات والاصماغ. وتتسبب الكميات الكبيرة من هذه المواد داخل بعض المكاتب في حدوث الصداع وتهيج العيون ومشاكل صحية اخرى للعاملين فيها. وتسمى مثل هذه المشاكل الصحية احيانًا متلازمة المباني المريضة.

 

اقرأ:




مشاهدة 49