مقال عن الإرهاب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 18 مايو 2017 - 13:36
مقال عن الإرهاب‎

إن الإرهاب خطر جسيم بل مرض لعين أصاب العالم أجمع ولم تفلت منه أي دولة مهما كانت قوية أم ضعيفة غنية أم فقيرة من الوقوع في براثنه ومخالبه والإرهاب مصدر للفعل أرهب بمعنى أخاف إذن مفهوم الإرهاب هو ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وأيضاً من أهداف ضرب الاقتصاد الوطني والسياحة في مقتل وكذلك ضرب الوحدة الوطنية بين أبناء الأمة تلك الوحدة التي تمتد جذورها في أعماق التاريخ الذي يشهد على أصالة أبناء مصر الأوفياء مسلمين ومسيحيين يدافعون عن كل ذرة من تراب الوطن بكل غال ونفيس .

ومن الجدير بالذكر القول بأن شجرة الإرهاب مهما طال بها العمر فلابد أن تقتلع من جذورها ولكل عمل إجرامي أوان ، ومهما طال الليل فلابد للفجر أن ينجلي وبالنسبة للإرهاب ليس له وطن محدد وليس له زمن ولا أشخاص محددة بل هم فئة مأجورة يتسترون تحت قناع الإسلام والإسلام منهم براء لأ، الله تعالى يقول في كتابة العزيز ( من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الإرض فكأنما قتل الناس جميعاً ) ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله تعالى من دم سفك بغير حق ) صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
إن الأفعال الغادرة التي يتركبها بعض السفاحين لا يقرها دين من الأديان ولا عقل من العقول السليمة ولا مسلك من مسالك الرجولة الصحيحة وإنما هي أعمال أملاها الشيطان وأعوانه على هؤلاء القلة الضالة وخفافيش الظلام ، كما أن ما يفعله هؤلاء المجرمون لا صلة له بالإسلام الذي هو دين السماحة والتراحم والذي يحترم آدمية الإنسان ويرفض العنف بكل صورة ولا يجيز العدوان على أحد مهما كان معتقده أو جنسيته طالما لم يصدر عنه عدوان
إن السكوت على الجناة معرة كبرى تحطم عز كل بلاد
فبأي دين وبأي قانون وبأي عرف أو بأي عقل يعتدي على الأبرياء بطرق إجرامية اتسمت بالغدر والخسة والحقارة والحقد الأسود .

إن ما تفعله أمريكا على أرض العراق يمثل قمة الإرهاب والإجرام وما تفعله إسرائيل مع الشغب الفلسطيني يمثل قمة الإجرام والعمل الإرهابي ونحن نتعجب مما تفعله أمريكا من تدمير حضارات عريقة وقلب موازين الحكم وإبادة شعب العراق وتقول إن أهل الإسلام هم إرهابيون ويلصقون التهم بالإسلام والمسلمين ويسيئون إلى رمز الأمة رسولنا الكريم ويقولون إنها أمه كافرة وهذه الأعمال قد زادت من حدة التوتر والعنف في كل مكان في العالم والسبب الحقيقي للإرهاب هي أمريكا التي زرعت الأحقاد والفتن بين أبناء الوطن العربي والأمة الإسلامية لقد آن الأوان أن يتحد العرب والمسلمون للدفاع عن مقدساتهم والضرب على أيدي المفسدين الخارجين على النظام والمأجورين من قوى خارجة لإشاعة الفوضى والخوف وتشويه صورة مصر أمام العالم .
لقد مرت مصر بمحن كثيرة ومحاولات إرهابية قضت على الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب واستهدفت رموز هذه الأمة وعلى رأسها الزعيم مبارك في حادث أديس أبابا وحوادث كثيرة مثل الأقصر وحادث الإسكندرية والإعتداء على الكنائس والأخوة الأقباط وكذلك حادث طابا ودهب بسيناء وتناقلت الأخبار كل الوكالات العالمية للأنباء واستنكر العالم كله مثل هذه الأعمال التخريبية التي هدفها ترويع الأمن وضرب السياحة وتحويل مسار السياح عن مصر بلد الحضارة والسحر والجمال .
بفضل ما بذلته مصر من أجل القضاء على هذه الظاهرة تم التوقيع على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب وأجمع العرب على تنفيذ بنودها .

اقرأ:




مشاهدة 38