ما هي مكونات المشروبات الغازية؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 08 نوفمبر 2016 - 12:15
ما هي مكونات المشروبات الغازية؟‎

المشروبات الغازية

المشروبات الغازية أو الباردة أو المرطبات يقصد بها أي مشروبات صناعية مضاف إليها مواد حافظة وغازات ونكهات تعطيها الطعم المميز الذي يختلف من نوع لآخر حسب النكهة المضافة، ومن أشهر أنواعها الكولا، المياه بنوعيها الفوارة والمنكهة، الشاي المثلج، الليمونادة وبعض أنواع العصائر أما الشكولاتة الساخنة، الشاي، القهوة، الحليب، العصائر والملك شيك فلا يعتبرون من المشروبات الغازية.
يقبل الناس على تناول المشروبات الغازية في الايام الحارة لاعتقادهم بانها تزيل العطش و تشعرهم بالارتواء وهذا الاعتقاد خاطئ تماما لانها تخل بتوازن سوائل الجسم و تصيبه بالتجفاف إذ يحتاج الانسان الى شرب كمية من الماء تعادل سبعة اضعاف ما شربه من المشروبات الغازية لاستعادة هذا التوازن و لا يتوقف الموضوع عند هذا الحد اذ تم مؤخرا حصر الكثير من الأضرار و الامراض التي تسببها ..

ما هي مكونات المشروبات الغازية؟

مكونات المشروبات الغازية

تتكون المشروبات الغازية من المكونات الرئيسية التالية

الماء 

ويشكل أكثر من 85% من الحجم الكلي للمشروب , ويكون خالياً من الطعم و الرائحة ومن المواد الكيميائية ، وخاصة أيونات النحاس والحديد ؛ إذ أن وجود مثل هذه الأيونات يؤدي إلى اختفاء ألوان المشروبات ، بسبب قدرة هذه الأيونات على أكسدة الصبغات المستخدمة لاكتساب المشروبات ألوانها الخاصة .

السكر

والغرض من إضافة السكر إكساب المشروب الغازي الطعم الحلو والمرغوب فيه .

ويضاف السكروز ( سكر المائدة ) على شكل محلول مركز , أو بحالة صلبة بحيث تكون نسبة السكر في المحلول النهائي نحو ( 8- 13 % ) من كتلة المشروب , وذلك حسب المشروب المحضر, ويضاف إلى مشروبات مرضى السكري مواد سكرية مصنعة منزوعة الوحدات الحرارية ( Diet) .

الحموض 

تستعمل حموض عدة في تحضير المشروبات الغازية منها : حمض الستريك وحمض الطرطريك و حمض الفوسفوريك .
مواد الطعم والرائحة 

يتوقف طعم المشروبات على المواد المضافة إلى المشروب الغازي , مثل السكر ونوع الحمض المضاف وكميته , وكمية غاز ثاني أكسيد الكربون . ويضاف أيضاً مواد نكهة مناسبة لإعطاء المشروب الغازي طعماً خاصاً .

وهناك مواد كثيرة تستعمل في المشروب الغازي لاعطائها الطعم المرغوب فيه . ويتوقف استعمال كل منها على نوع المشروب الغازي المحضر.
مواد اللون 

تلون المشروبات الغازية بإضافة مواد ملونة, وأكثر المواد المستعملة استخداما هو الكراميل الذي يناسب المشروبات ذات النكهة المشتقة من الأوراق والجذور والأعشاب ,ويجب أن تكون المواد الملونة المستخدمة ثابتة , ولا تؤثر في طعم المياه الغازية ورائحتها . كما يجب أن لا تتحلل بفعل الأحياء الدقيقة , أو المواد الكيميائية الأخرى الموجودة في المشروب , وأغلب المواد الملونة المستخدمة حالياً هي مواد كيميائية مصنعة.

ثاني أكسيد الكربون 

يضاف غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)إلى المشروب الغازي بكميات كبيرة , وقد سميت هذه المشروبات ( المشروبات الغازية ) نسبةً لاحتوائها على هذا الغاز.

ويجب أن تحدد كمية الغاز التي تحتويها زجاجة المشروب تحديداً دقيقاً , لأنها تؤثر في صفاته تأثيراً كبيراً . فكيف يتم إضافة الغاز , وما العوامل التي تحدد ذوبانه في المشروب ؟

يتم ضخ غاز ثاني أكسيد الكربون المضغوط إلى خليط المشروب النهائي بعد تبريده إلى درجة حرارة تتراوح ما بين 1- 2 درجة سيليسيزية داخل أجهزة تدعى أجهزة الكربنة . وتساعد درجات الحرارة المنخفضة والضغط العالي على إذابة كميات مناسبة من الغاز في ماء المحلول , و من ثم يتكون حمض الكربونيك .

وتجري عملية إذابة الغاز في المشروب قبل ملء العبوة مباشرة . وتتوقف كميته المذابة على نوع المشروب , إذ تزداد كميته في مشروبات الكولا لاعطاء الطعم الخاص . وعادة يعادل حجم الغاز المضاف الى المشروبات الغازية أضعاف حجم المحلول المستخدم بنسبة ( 3- 4,5 ) مرة .

الكافيين 

وهي مادة مُنكهة تستخرج من جوز الكولا تضاف عادة إلى مشروبات الكولا.

وقد أجريت دراسة في إحدى الجامعات الأمريكية لمعرفة كمية الكافيين في المشروبات الغازية المتوافرة في الأسواق الأمريكية , وشملت هذه الدراسة الكوكا كولا , والببسي , ودايت بيبسي , ودايت كولا , والكولا الأخرى المحضرة من قبل شركات أخرى .

ووجد أن هذه المشروبات تحتوي على الكافيين وتتراوح كميتها في الكولا المعلبة ما بين 30 و 50 ملغم تقريباً في عبوة من 330 مللتر من الكولا” وهو تقريباً حجم زجاجة أو علبة الكولا” بينما كان محتوى الكافيين في الكولا التي تباع في المطاعم أكثر من ذلك . وهذه الكمية تعادل كمية الكافيين الموجودة في فنجان القهوة .

أضرار المشروبات الغازية

السمنة وزيادة الوزن تؤدّي المشروبات الغازيّة إلى ارتفاع ملحوظ في الوزن؛ لأنّها تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات.

تلف في الكبد تزيد نسبة الإصابة بأمراض الكبد المختلفة عندما تزداد كميّة المشروبات الغازية المتناولة، وأبرزها تشمّع الكبد فأثبتت العديد من الدراسات أنّ الضرر الذي تحدثه المشروبات الغازية يفوق الذي تحدثه الكحول.

تسوّس الأسنان فتسبّب المشروبات الغازيّة العديد من مشاكل الفم والأسنان، وأبرزها تسوّس الأسنان؛ لأنّها تذيب طبقة المينا الخارجية للأسنان، وذلك لأنّ فيها مجموعة من الأحماض والسكريّات.

أمراض الكلى فكلّما زادت نسبة المشروبات الغازية المتناولة كانت فرصة الإصابة بأمراض الكلى المختلفة أكبر، وتحديداً الحصى لأنّها تحتوي على نسبة عالية من حمض الفسفور، الذي يغيّر من تركيبة البول.

مرض السكري بما أنّها سبب رئيسيّ في الإصابة بالسمنة، فإنها تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، لأنّها تصعّب عمل البنكرياس في إفراز كميّة إنسولين تكفي لحرق جميع السكر الداخل للجسم.

الارتجاع المريئي وهو عبارة عن تخريش قوي يصيب المعدة نتيجة خروج العصارة المعديّة منها وانتقالها للمريء، فعندما يتناول الإنسان مشروبات غازية إضافيّة يتسبّب ذلك في زيادة نسبة الحموضة في المعدة، وبالتالي تقلّصات وتخرشات أكبر.

هشاشة العظام فمن المعروف أنّ زيادة نسبة الفسفور في الدّم تقلل من نسبة الكالسيوم فيه لذلك عندما يتمّ شرب أو تناول المشروبات الغازيّة فإن ذلك يقلل من نسبة الكالسيوم في الجسم ويزيد من نسبة الفسفور، فبالتالي يصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بمشاكل العظام كالهشاشة والترقق والضعف.

ارتفاع ضغط الدم لأنّ المشروبات الغازية تزيد من لزوجة وحموضة الدم، فبالتالي تضعف مناعة الجسم وتصبح إصابته بالأمراض المختلفة أكبر.

أمراض القلب بحيث تسبّب المشروبات الغازية ظهور أعراض أمراض القلب، من ضغط كبير، ونسبة سكر عالية، ونسبة كوليسترول كبيرة، إضافةً إلى زيادة الوزن، والتي تؤدّي جميعها إلى الإصابة بأمراض القلب.

اقرأ:




مشاهدة 1256