ما هي فوائد زيت السمك؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:57
ما هي فوائد زيت السمك؟‎

القيمة الغدائية للسمك

السمك من المصادر الهامة للبروتين والدهون والفيتامينات خاصةفيتامين( أ ) و ( د ) والمعادن كماأنه غني باليود والزيوت الطيبة وعنصر الفسفور المغذي لخلاياالمخ،وللسمك أصناف كثيرة وردت في القرآن الكريم بمعنى الحوت، كما وردت بمعناهاالعام  اللحم الطري  يقول الله تعالى { وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا }
، ويقول تعالى :{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة} ، كما يقول تعالى {ومايستوي البحران هذاعذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا }.

والسمك طعام يسهل المضغ والهضم مما يجعله طعاما مناسبا للكبار والصغار ، والسمك

نوعان سمك البحروهو أعلى في القيمة الغذائية من سمك النهر وأسهل هضما،وتتوقف جودة سمك النهر على نقاوة الماء الذي يعيش فيه وسرعة جريانه وقدوردت الخصائص الغذائيةللأسماك في العديدمن الأبحاث العلميةوالطبية يمكن ايجا زها فيما يلي
• بروتين الأسماك ذوقيمةحيويةعاليةكماهوالحال في بروتينات باقي الحيوانات ويمتاز عنها بأنه أسهل هضما إذ تحتوي بعض الأسماك على حوالي 20 % بروتين تتراوح قيمته الحرارية ما بين 50 و 80 سعراحراريالكل 100 جرام ، وأقل من 1 % دهن،بينماتصل نسبةالدهون في أنواع أخرى إلي 15 % وهي ذات قيمةحرارية عالية تبلغ 160 كيلو سعر حراري أو أكثر لكل 100 جرام .
• زيوت الأسماك من المصادر الجيدة للفيتامينات التي تذوب في الدهون .
• الأسماك الصغيرة كالسردين مصدر جيد للكالسيوم عند أكلها بعظامها .
• والأسماك غنية بالفسفور وهومن العناصرالضرورية لنمو المخ والأعصاب ، أما اليود فهوعنصرضروري لوظائف الغدةالدرقيةالتي تفرزهرمون ثيروكسين المسئول عن نموالبدن،ويؤدي نقصه إلى تضخم الغدةالدرقيةوذلك لنقص إفرازهذاالهرمون ولما كانت الأسماك تحتوي على نسبة عالية من اليورين، فينصح المصابون بمرض النقرس بعدم تناولها،وقد أثبت البحث لدي العلماءأن اليابانيين أقل تعرضا لمرض القلب من غيرهم،ويعزى ذلك إلى تناولهم السمك بكثرة من 4 إلى 6 مرات أسبوعيا ،كما ثبت لديهم أن الاسكيمو الذين يتناولون سمك البحر باستمرار لا يعانون من أمراض القلب ولا السمنة،ولا التهاب المفاصل ولا مرض السكر ولا ضغط الدم ، كما لا يعانون من ارتفاع الكولسترول

زيت السمك

زيت السمك أو ما يعرف بالأحماض الدهنية من النوع أوميجا 3، والتي تتواجد تحديداً في الأسماك والمأكولات البحرية كالماكريل والتونة، سمك السلمون، سمك الحفش، سمك البوري، سمك شره، الأنشوجة، السردين والرنجة. حيث تنقسم الأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تتواجد في زيت السمك إلى نوعين وهما الحمض الدهني (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA).

يمكن الحصول على زيت السمك عند تناول الأسماك أو عن طريق تناول بعض أنواع المكمّلات الغذائية، إلّا أنّ الجسم في حقيقة الأمر لا يستطيع تصنيعها بنفسه، لذلك يجب تزويده بها كما ذكرنا عن طريق تناول مصادر الأسماك أو تناول بعض الكبسولات الجاهزة والتي تعرف بزيت السمك والتي تتميز بلونها الأصفر المائل إلى الشفاف.

فوائد زيت السمك

إنّ لزيت السمك فائدة كبيرة على صحّة القلب، والأوعية الدموية، حيث أنّ غناه بالأوميجا 3 يقلّل من الإصابة بكلّ أمراض القلب ومشاكله، ويسهم في تقليل نسبة الكوليسترول الضّار في الدّم، ويمنع أيضاً من تراكم الدهون الضارة، وبالتالي يخفّف من حالات الإصابة بتصّلب الشرايين، وتقليل الجلطات الدماغيّة، والأزمات القلبيّة.

  • يساعد على خسارة الوزن الزائد.
  • يزيد من قوّة مناعة الجسم ويحسّنها، ويقلّل من الإصابة بالإنفلونزا، والزكام، والسعال، وذلك بتنشيط عمل السيتوكينات والتي تمنع من الإصابة بهذه الأمراض.
  • يعتبر مضاداً للالتهابات، لا سيّما الالتهابات المزمنة، وكذلك علاج مشاكل الجهاز الهضمي والالتهابات المعويّة.
  • يفيد في علاج مشاكل القولون، ومنع حدوث الالتهابات فيه.
  • علاج أمراض العظام والمفاصل والروماتيزم، وذلك بالحدّ من إنتاج الإنزيمات التي تؤذي الغضاريف.
  • يقّلل من حالات الاكتئاب والقلق؛ وبذلك بتحسين الحالات المزاجيّة، وعلاج الاضطرابات العصبيّة لمن يعاني منها.
  • يفيد في علاج مشاكل العين، وتحسين النظر، والحماية من أمراض تقدّم العمر التي تؤثر على العين؛ كالضمور البقعي.
  • يفيد في الوقاية من الزهايمر والخرف.
  • يزيد من القدرة على التركيز، ويقوّي الذاكرة.
  • يفيد من الناحية الجماليّة في الكثير من الأمور، كأن يحسّن من مظهر البشرة الجافّة، ويضفي عليها لمعاناً وحيويّة جميلة، ويفيد أيضاً في علاج أمراض الجلد، كالإكزيما، والصدفيّة، واحمرار الجلد، والطفح الجلديّ، كما ويقلّل من حروق الشمس.
  • يفيد في علاج حب الشباب، وذلك لأنّ الأحماض الدهنيّة التي يحتوي عليها زيت السمك تمنع تكوين ما يعرف بـ الأندروجين، وفي التي تسبّب ظهور هذا الحب.
  • مفيد جداً للحامل، حيث إنّه يساعد الجنين على التطور السليم في الرحم، ويمنع الولادة المبكرة، ويقلّل من حالات الإجهاض، وكذلك فإنّه مفيد جداً للأمهات بعد الولادة للتخلص من اكتئاب ما بعد الولادة. يفيد في علاج مشاكل الخصوبة، وعلاج الأمراض التناسليّة.
اقرأ:




مشاهدة 256