ما هي اهمية النظافة؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 08 نوفمبر 2016 - 11:23
ما هي اهمية النظافة؟‎

النظافة

إنّ النظافة هي أحد الأمور المهمة جداً في حياة الإنسان، فهي الممارسة واحدة من أهم الممارسات والعادات التي يجب على جميع البشر اتباعها كي يعيشوا حياةً ذات جودةٍ عالية، فللنظافة أهمية كبيرة في حياة الإنسان كما سنذكر لاحقاً في هذا الموضوع، ولذلك اهتم الناس في النظافة منذ فجر التاريخ في جميع الحضارات فكان الإغريق يسمون النظافة بفن الصحة وقد حثّت جميع الديانات السماوية على النظافة أيضاً فالنظافة من الإيمان والله جميلٌ يحب الجمال والنظافة هي أول مرحلة للوصول إلى الجمال. ولم يقم الإغريق بتسمية النظافة بفن الصحة من فراغ إذ إنّ للنظافة أهمية كبيرة في المحافظة على صحة الإنسان وخلّو حياته من الامراض، فالنظافة المستمرة تؤدي إلى قتل الجراثيم باستمرار وهي التي تؤدي إل حدوث الأمراض باستمرار، فالنظافة تشكل فارقاً كبيراً ما بين الحياة والموت فعم غسل الأطعمة المختلفة قبل تناولها على سبيل المثال يؤدي إلى حدوث العديد من الأمراض للإنسان وذلك لأن الأطعمة المختلفة تكون حاملةً للأمراض والتي قد تكون خطيرةً جداً على حياة الإنسان في بعض الأحيان.

اهمية النظافة

خطوات مهمّة للحفاظ على النظافة هنالك بعض الأمور والخطوات الّتي يجب اتّباعها للحفاظ على النظافة العامّة لأهميّتها الكبيرة ومن هذه الأمور

تربية الأبناء منذ الصغر على بعض الأمور الروتينيّة المهمّة للنظافة الشخصية، حتّى يتمّ الوصول لمرحلة معيّنة يفهم فيها الأبناء أنّه لا يمكن الاستغناء أبداً عن هذه الأمور الّتي تم الاعتياد عليها؛ كغسل اليدين، وتنظيف الأسنان، والاستحمام.

من الضروري اتّباع بعض الممارسات الجيّدة الّتي تساعد في الحفاظ على محيطٍ نظيف في بيئتنا، كتجنّب رمي النفايات في الأماكن العامة، والامتناع عن البصق في الطريق، والعديد من العادات الجيّدة الأخرى. الوعي بعلاقة الأمراض بالنّظافة العامّة والنظافة الشخصيّة، ويتم ذلك عن طريق نشر بعض النشرات التوعويّة، وتطوير المناهج التعليميّة بما يتناسب مع هذه الأمور.

الاهتمام ببعض الأمور؛ كالصيانة الروتينيّة للصرف الصحّي. الاهتمام بالنظافة الشخصيّة؛ حيث إنّها تعمل على تحسين الصحّة النفسيّة، وتزيد من التفاعلات الاجتماعية والتقدير والاحترام بين الآخرين.

الاستحمام؛ فهو يساعد في الحفاظ على نظافة الجسم، وطرد الأوساخ والجراثيم العالقة فيه، ويزوّد الاستحمام الفرد بالانتعاش والرائحة العطرة. غسل اليدين بعد استخدام الحمّام، وقبل تناول الطعام، وبعد التعامل مع بعض الحيوانات الأليفة، أو لمس القمامة، أو بعد السعال أو العطس، فهذا كلّه يمنع من انتشار البكتيريا والفيروسات، ويساعد على التخلّص من الجراثيم. تقليم الأظافر بشكل دائم؛ فهذا يعمل على التّقليل من التعرّض لتكدّس الجراثيم والأوساخ تحت الأظافر، والّتي قد تسبّب بدورها بعض الأمراض.

الاهتمام بنظافة الفم والأسنان للحد من تراكم البكتيريا الّتي قد تُسبّب تسوس الأسنان وأمراض اللثة؛ ولذلك يجب استعمال فرشاة أسنان مناسبة، وخيط أسنان مطهّر ومعقّم للفم والأسنان. غسل الشعر وفروة الرأس بشكل دائم، مع العناية بصحّته عن طريق تزويده ببعض الوصفات الّتي تزيد من لمعانه، ويفضّل قصّه مرّةً واحدةً على الأقل في الشهر.

ارتداء الملابس النظيفة بدلاً من المتسخة الّتي قد تلوّثت ببعض الأوساخ؛ لأنّ الأوساخ قد تسبّب ظهور اضطراباتٍ جلدية خطيرة، ويفضّل ارتداء زوج من الجوارب النظيفة يوميّاً حتى تبقى رائحة القدمين نظيفة وذات ملمس جاف. تناول الطعام النظيف والخالي من البكتيريا خاصة في أصناف اللحوم والدواجن والبيض. يفضّل غسل بعض أنواع الخضراوات والفواكه قبل تناولها منعاً لتعريض الجسم لبعض الجراثيم الضارّة. تنظيف مكان السكن بشكلٍ دوريّ كالأسطح والأرضيات، وتعقيم الأدوات الّتي نستخدمها في حياتنا اليومية من مناشف، وأطباق وغيرها الكثير.

النظافة في الإسلام

خلق وأدب عظيم، وهي عبادة وواجب شرعي، ولأهميتها شرعت في أهم عبادة وأعظم ركن وهي الصلاة، فلا تصح الصلاة إلا بها، بل اعتبرها الشرع شطر الإيمان قال صلى الله عليه وسلم{ الطهور شطر الإيمان………} ، وهي سبب لمحبة الله عز وجل قال تعالى:{ والله يحب المطهرين} [التوبة:108].
وهي مظهر جميل وسلوك رفيع تحبها الفطر السليمة، ولها فوائد كثيرة، فهي تحمي الإنسان من الأضرار والأمراض.
وللدين أساليب متنوعة في حثه عليها فتارة يوجبها ويفرضها كالوضوء وغسل الجنابة وغسل الحائض والنفساء ونحوها، وتارة يرغب ويندب إليها كغسل الإحرام وغسل دخول مكة والغسل كل سبعة أيام لقوله عليه الصلاة والسلام : “حق لله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده “.

كيفية المحافظة على النظافة الشخصية

يجب الاستحمام ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل وغسل الشعر بالشامبو، كما يجب استخدام مزيل رائحة العرق، وقص الأظافر، ونتف شعر الإبطين وحلق العانة، والمحافظة على نظافة القدمين عن طريق غسلهما يومياً بالماء والصابون وخصوصاً منطقة ما بين الأصابع لتجنب ظهور رائحة كريهة وتذكر تغيّر الجوارب يومياً، والتخلّص من رائحة الفم الكريهة بتجنب تناول الثوم والبصل والاهتمام باللثة وتنظيف الأسنان وشرب الماء واستخدام السواك كل يوم، وعليك المحافظة على ارتداء ملابس نظيفة وتغيرها عند الاتساخ وخصوصاً الملابس الداخلية، وتنظيف الحذاء قبل وبعد الخروج، وتنظيف الأذنين من المادة الشمعية بحذر ودون مبالغة، وغسل اليدين بعد استخدام المرحاض، وقبل وبعد تناول الطعام. ينصح بتعليم الصغار منذ الصغر كيفية المحافظة على نظافتهم، ووضع بودرة الأطفال ذات الرائحة العطرة لإعطائهم رائحة جميلة ومحببة، ويعود السبب الرئيسي لعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية لقلة الوعي لدى الشخص أو لعدم توفر الاحتياجات الأساسية للمحافظة على النظافة

أقسام النظافة

النظافة الشخصية النظافة الشخصية هي نظافة كافة أجزاء الجسم وأعضائه وتخليصه من الأوساخ وعوامل التلوث، وتعد النظافة الشخصية مهمة جداً لتقبل الشخص لنفسه وتقبل الآخرين له، ويمكن العناية بأعضاء الجسم المعرضة للتلوث بشكل مستمر من خلال اتباع بعض الخطوات والنصائح التالية: الاهتمام بغسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر قبل الأكل وبعده وبعد قضاء الحاجة، وبعد الإمساك بأي شيء ملوث، وخصوصاً بعد حمل الحيوانات. الاهتمام بقص الأظافر وتنظيفها يومياً، وتفادي تراكم الأوساخ والجراثيم فيها؛ لأن هذا سيسبب الأمراض. غسل الوجه يومياً بالماء والصابون مرتين على الأقل، والتخلص من مستحضرات التجميل قبل الخلود للنوم. الاهتمام بنظافة العينين وغسلهما كل صباح، بالإضافة إلى تجنب استخدام الأغراض الشخصية للآخرين. الاهتمام بغسل القدمين بالماء والصابون وتجفيفهما جيداً، وعدم ارتداء الجوارب لأكثر من مرة. الاهتمام بنظافة الشعر وغسله بالماء والصابون، والتخلص من الشعر الزائد في الجسم. الاهتمام بنظافة الجسم بشكل عام والاستحمام بالماء والصابون، وتغيير الملابس الداخلية يومياً.

مكانة النظافة بالإسلام

إن الصحة هبة من الله تعالى لمخلوقاته، ولا يجوز للإنسان البالغ العاقل أن يقدم على أي عمل يضر بصحته ويؤدي بنفسه إلى الهلاك، فيجب أن يحافظ على نظافته الشخصية ونظافة البيئة من حوله حتى يتمكن من المحافظة على صحته، وقد حث الإسلام في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة وفي القرآن الكريم على المحافظة على النظافة، ومن أكثر الأساليب التي اتبعها الإسلام للمحافظة على النظافة هي التطهر والوضوء يومياً ولأكثر من مرة، وحلق الشعر وقص الأظافر باستمرار ، وهذا يجعل الإنسان المسلم نظيفاً دائماً وحسن الرائحة، بالإضافة إلى حث الإنسان على إماطة الأذى من الطريق والحفاظ على بيئة نظيفة وطاهرة تمكنه من الصلاة في أي مكان حوله.