ما هي المحرمات في التجارة ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:25
ما هي المحرمات في التجارة ؟‎

ما هي المحرمات في التجارة ؟

منع رسول الله صلى الله أنوعا من البيع لما فيها من الغزر المؤدي إلى أكل أموال الناس بالباطل والغش المفضي إلى إثارة الأحقاد والنزاع والخصومات بين المسلمين من ذلك

  • بيع السلعة قبل قبضها لا يجوز للمسلم أن يشتري سلعة ثم يبيعها قبل قبضها ممن اشتراها منه لقوله صلى الله عليه وسلم { إذا اشتريت شيئا فلا تبعه حتى تقبضه } وقول { من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه } . وقال ابن عباس ” ولا أحسب كل شيء إلا مثله ” .
  • بيع المسلم على المسلم لا يجوز للمسلم أن يشتري أخوه المسلم بضاعة بخمسمئة مثلا فيقول له ردها إلى صاحبها وأنا أبيعها لك بأربعة وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم { لا يبيع بعضكم على بيع بعض } .
  • بيع النجش لا يجوز للمسلم أن يعطي في سلعلة شيئا وهو لا يريد شراءها وإنما من أجل أن يقتدي به السوام فيغرر بالمشتري كما لا يجوز أن يقول لمن يريد شراءها إنها مشتراة بكذا وكذا كاذبا ليغرر بالمشتري وسةاء تةاطأ مع صاحبها أم لا لقول ابن عمر رضي الله عنهما ” نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجش ” وقوله صلى الله عليه وسلم {لا تناجشوا }.
  • بيع المحرم النجس ولا يجوز للمسلم أن يبيع محرما ولا نجسا ولا مفضيا الى حرام فلا يجوز بيع خمر ولا خنزير ولا صورة ولا ميتة ولا صنم ولا عنب لمن يتخذه خمرا لقوله صلى الله عليه وسلم { إن الله حرم بيع الخمر والميتة ولحم الخنزير والأصنام }.
  • بيع الغرر لا يجوز بيع ما فيع غرر فلا يباع سمك في الماء ولا صوف على ظهر شاة ولا جنين في بطن ولا لبن في ضرع ولا ثمرة قبل بدو صلاحها ولا حب قبل اشتداده ولا سلعة بدون النظر إليها أو تقليبها وفحصها أن كانت حاضرة أو بدون وصفها ومعرفة نوعها وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم { لا تشروا السمك في الماء فإنه غرر } .
  • بيع بيعتين في بيعة لا يجوز للمسلم أن يعقد بيعتين في بيعة واحدة بل يعقد كل صفقة على حدة لما في ذلك من الابهام المؤدي إلى أذية المسلم أو أكل ماله بدون حق ولعقد بيعتين في بيعة صور منها أن يقول له بعتك الشيء بعشرة حالا أو بخمسة عشر الى إجل ويمضي البيع ولم يبين له البعتين أمضاها ومنها أن يقول له بعتك هذا المنزل مثلا بكذا على أن تبيعني كذا بكذا ومنها أن يبيعه أحد شيئين مختلفين بدينار مثلا ويمضي العقد ولم يعرف المشتري أي الشيئين قد اشترى لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عب بيعتين في بيعة } .
  • بيع العربون لا يجوز للمسلم أن يبيع بيع عربون أو يأخذ العربون بحال لما روي عنه صلى الله عليه وسلم { أنه نهى عن بيع العربون } قال مالك في بيانه هو أن يشتري الرجل الشيء أو يكتري الدابة ثم يقول أعطيتك دينارا على أني تركت السلعة أو الكراء فما أعطيتك لك .
  • بيع ما ليس عنده لا يجوز للمسلم بيع سلعة ليست عنده أو شيئا قبل أن يملكه لما قد يؤدي إليه ذلك من أذية البائع والمشتري في حال عدم الحصول على السلعة المبيعة ولذا قال صلى الله عليه وسلم { لا تبع ما ليس عندك } ونهى عن بيع الشيء قبل قبضه .
  • بيع الدين بالدين لا يجوز للمسلم أن يبيع دينا بدين إذ هو في حكم بيع المعدوم بالمعدوم والاسلام لا يجيز هذا ومثال بيع الدين بالدين أن يكون لك على رجل قنطارين بن إلى أجل فتبيعه الى آخر بمائة ريال الى أجل ومثال آخر أن يكون لك على رجل شاة الى أجل فلما يحل الأجل يعجز المدين عن أدائها لك فيقول لك بعينها بخمسين ريالا الى أجل آخر فتكون قد بعته بدين وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الكالئ بالكالئ أي الدين بالدين .
  • بيع العينة لا يجوز للمسلم أن يبيع شيئا الى أجل ثم يشتريه ممن باعه له بثمن أقل مما بعه به لأنه إذا باعه إياه بعشرة ثم اشتراه منه بخمسة يكون كمن أعطى خمسة الى أجل بعشرة وهذا عين ربا النسيئة المحرم بالكتاب والسنة .
  • بيع الحاضر للبادي إذ أتى البادي أو الغريب عن البلد بسلعة يريد بيعها في السوق بسعر يومها لا يجوز للحضري أن يقول له أترك السلعة عندي وأنا أبيعها لك بعد يوم أو أيام بأكثر من سعر اليوم والناس في حاجة الى تلك السلعة لقوله صلى الله عليه وسلم { لا يبع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض } .
  • الشراء من الركبان لا يجوز للمسلم أن يسمع بالسلعة قادمة الى البلد فيخرج ليتلقاها من الركبان خارج البلد فيشتريها منهم هناك ثم يدخلها فيبيعها كما شاء لما في ذلك من التغرير بأصحاب السلعة والإضرار بأهل البلد من تجار وغيرهم .
  • بيع المصراة لا يجوز للمسلم أن يصري الشاة أو البقرة أو الناقة بمعنى يجمع لبنها في ضرعها أياما لترى وكأنها حلوب فيرغب الناس في شرائها فيبيعها لما في ذلك من الغش والخديعة .
  • البيع عند النداء الأخير لصلاة الجمعة لا يجوز للمسلم أن يبيع شيئا أو يشتري شيئا وقد نودي لصلاة الجمعة النداء الأخير الذي يكون معه الامام على المنبر لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ  }.
  • بيع المزابنة أو المحاقلة لا ريجوز للمسلم أن يبيع عنبا في الكرم خرصا بزبيب كيلا ولا زرعا في سنبله بحب كيلا ولا رطبا في النخل بتمر كيلا إلا بيع العرايا فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن يهب المسلم لأخيه المسلم نخلة أو نخلات لا يتجاوز تمرهن خمسة أوسق ثم يتضرر بدخوله عليه كلما أراد أن يجني رطبه فيشتريها منه بخرصها تمرا .
  • بيع الثنيا لا يجوز للمسلم أن يبيع شيئا ويستثني بعضه إلا أن يكون ما يستثنيه معلوما فإذا باع بستانا مثلا لا يصح أن يستثني منه نخلة أو شجرة غير معلومة لما في ذلك من الغرر المحرم وذلك لقول جابر ” نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والثنيا إلا أن تعلم ” .

إذا باع المسلم نخلا أو شجرا فإن كان النخل قد أبر والشجر قد ظهر ثمره فإن الثمر للبائع إلا أن يشترطها المشتري وإلا فهي للبائع لقوله صلى الله عليه وسلم { من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع } .

اقرأ:




مشاهدة 261