ما هي العدة ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:44
ما هي العدة ؟‎

العدة

العدة مأخوذة من العدد والإحصاء أي ما تحصيه المرأة وتعده من الأيام والأقراء وهي اسم لمدة تتربص بها المرأة عن التزويج بعد وفاة زوجها أو فراقه لها إما بالولادة أو بالأقراء أو الأشهر

ومن مات عنها زوجها فعدتها أربعة أشهر وعشر دخل بها أم لم يدخل لقوله تعالى {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًاإلا أن تكون المدخول بها حاملا فعدتها بوضع الحمل قال تعالى { وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} .

وعن المسور بن مخرمة أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن تنكح فإذن لها فنكحت

والمطلقة قبل الدخول لا عدة عليها لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} 

والمطلقة بعد الدخول بها إن كانت حاملا فعدتها بوضع الحمل لقوله تعالى {وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ }  .

وعن الزبير بن العوام أنه كانت عندهأم كلثوم بنت عقبة فقالت له وهي حامل طيب نفسي بتطليقة فطلقها تطليقة ثم خرج الى الصلاة فرجع وقد وضعت فقال ما لها خدعتني خدعها الله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبق الكتاب أجله اخطبها الى نفسها

وإن كانت من ذوات الحيض فعدتها ثلاث حيض  لقوله تعالى {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ } والقرء هو الحيضة لحديث عائشة أن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها .

فإن كانت صغيرة لا تحيض أو كبيرة قد يئست من الحيض فعدتها ثلاث أشهر قال تعالى  {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ} 

ما يجب على المتوفي عنها زوجها

يجب عليها الإحداد حتى تنقضي عدتها والاحداد هو ترك الزينة والطيب ولبس الحلي ولبس الملون من الثياب والخضاب والكحل

عن أم عطية قالت كنا ننهي أن نحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ولا نتكحل ولا نطيب ولا نلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب وقد رخص لنا عند الطهر إذا اغتسلت إحدانا من محيضها في نبذة من كست أظفار وكنا ننهى عن إتباع الجنائز

وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { المتوفي عنها لا تلبس المعصفر من الثياب ولا الممشق ولا الحلي ولا تختضب ولا تكتحل } .

ما يجب على المعتدة من طلاق رجعي

يجب عليها أن تلزم بيت الزوجية حتى تنقضي عدتها ولا يحل لها أن تخرج منه ولا يحل لزوجها أن يخرجها لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ } 

المطلقة البائن

المطلقة ثلاثا لا سكنى لها ولا نفقة لحديث فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المطلقة ثلاثا قال { ليس لها سكنى ولا نفقة } 

ويلزمها أن تعتد في بيت أهلها ولا يجوز لها الخروج إلا لحاجة

عن جابر بن عبد الله قال طلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال {بلى فجدي نخلك فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفا } .

الإستبراء

إذا استحدث الرجل أمة توطأ حرم عليه الاستماع بها حتى يستبرئها إن كانت حاملا بوضع الحمل وإن كانت ذوات الحيض بحيضة

عن رويفع بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقى ماءه ولد غيره } وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبى أو طاس { لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير حامل حتى تحيض حيضة } .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال { إذا وهبت الوليدة التي توطأ أو بيعت أو عتقت فليستبرأ رحمها بحيضة ولا تستبرأ العذراء } .

الحضانة

الحضانة وهي حفظ الطفل عما يضره والقيام بمصالحه وإذا فارق الرجل زوجته وله منها ولد فهي أحق به الى سبع سنين خير بين أبويه فأيهما اختار ذهب به

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده { أن إمرأة قالت يارسول إن  إبني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني فقال رسول الله صلى الله عليه {  أنت أحق به ما لم تنكحي } .

وعن أبي هريرة { أن امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد سقاني من بئر أبي عتبة وقد نفعني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به }

اقرأ:




مشاهدة 88