ما هي الصلوات الخمس؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:00
ما هي الصلوات الخمس؟‎

الصلاة

الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من أركان الإسلام،لقول النبي محمد{بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً} وقوله أيضاً{رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله}.

والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى، وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورةفي السنة الثالثة من البعثة النبوية، وذلك أثناء الإسراء والمعراج.

في الإسلام تؤدى الصلاة خمس مرات يومياً فرضا على كل مسلم بالغ عاقل خالي من الأعذار سواء كان ذكرا أو أنثى.

بالإضافة لصلوات تؤدى في مناسبات مختلفة مثل صلاة العيدين وصلاة الجنازة وصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف.

الصلاة هي وسيلة مناجاة بين العبد وربّه.

ما هي الصلوات الخمس؟

الصلوات الخمس

صلاة الفجر عدد ركعاتها ركعتان وهي صلاة جهرية، أي أن المصلي يجهر بصوته أثناء قراءة الفاتحة والسورة القصيرة في ركعتيها، ووقتها إذا طلع الفجر الثاني وهو ما يطلق عليه الفجر الصادق.

صلاة الظهر عدد ركعاتها أربع ركعات، وهي صلاة سرية، أي أن المصلي لا يجهر بصوته أثناء قراءة الفاتحة والسورة القصيرة، ووقتها إذا زالت الشمس عن كبد السماء.

صلاة العصر عدد ركعاتها أربع ركعات، وهي صلاة سرية، ووقتها متى أصبحت الشمس قرصاً أصفراً يمكن النظر إليه في السماء ويستمر وقتها قبل غروب الشمس.

صلاة المغرب عدد ركعاتها ثلاث ركعات، وهي صلاة جهرية، ولكن الجهر هنا يكون فقط في أول ركعتين أمّا الركعة الثالثة فلا تكون جهرية، ووقتها إذا غربت الشمس.

صلاة العشاء عدد ركعاتها أربع ركعات، وهي صلاة جهرية، ولكن الجهر هنا يكون فقط في أول ركعتين أمّا الثالثة والرابعة فلا تكون جهرية، ووقتها إذا غاب الشفق وانتصف الليل.

هنا ومن خلال تعداد عدد ركعات الصلوات الخمس الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء يتبين لنا بأنّ عدد الركعات هو سبع عشرة ركعة، ولكن هناك يوم في الأسبوع ينقص فيه عدد ركعات الصلوات المفروضة، وهو يوم الجمعة، فصلاة الظهر في يوم الجمعة ركعتان لمن أدى الصلاة في المسجد، وهنا يصبح عدد الركعات في يوم الجمعة هو خمس عشرة ركعة، أمّا من لم يذهب إلى المسجد ولم يحضر خطبة الجمعة فإن صلاة الظهر تبقى كما هي أربع ركعات.

هناك رخصة لمن أراد ان يسافر بأن يقصر في صلاته، فله أن يصلي الظهر ركعتان والعصر ركعتان، وهنا يصبح عدد ركعات الصلاة في هذا اليوم الذي سافر فيه الشخص هو ثلاث عشرة ركعة، مع مراعاة شروط السفر إن توافرت.

مشروعيتها

يُجمِع علماء المسلمين قديما وحديثا على فرضية الصلاة وأنها الركن الثاني من أركان الإسلام، ويستدلون على ذلك من القرآن الكريم بقوله تعالى في سورة النساء {فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}.

ويرون أن هذه الآية تعني أن الصلاة مكتوبة على المسلمين أي مفروضة عليهم. ومن السنة يستدلون بقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن{أَعلِمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة}.

على من تجب؟

يرى جمهور العلماء أن الصلاة تجب على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكرا كان أو أنثى. فالمسلم ضدُّه الكافر، والكافر لا تجب عليه الصلاة، ولا تقبل منه وإن أداها. والبالغ هو الذي ظهرت عنده إحدى علامات البلوغ وهي تمام الخمس عشرة سنة، وإنزال المني بلذة في النوم أو في اليقظة، وظهور شعر العانة، وبداية الحيض عند النساء. والعاقل ضده المجنون وهو كل من لا عقل له، فالمجنون لا تجب عليه الصلاة لعدم قدرته على تمييز الحق والباطل.

مواقيتها

للصلوات الخمس مواقيت خاصة حددها الشرع مصداقا لقوله تعالى في سورة النساء{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}.

وهكذا يبدأ وقت صلاة الظهر من زوال الشمس عن كبد السماء إلى أن يصير ظل كل شيء مثله في الطول. ويبدأ وقت صلاة العصر من آخر وقت الظهر إلى غروب الشمس، أما وقت صلاة المغرب فيبدأ من غروب الشمس إلى مغيب الشَّفَقِ الأحمر، ويبدأ وقت صلاة العشاء من مغيب الشفق الأحمر إلى ثلث الليل الأول، ويبدأ وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس.

فرائضها

فرائض الصلاة هي الأمور التي لا تصح الصلاة إذا تُرِك أحدها أو جميعها، وتسمى أركان الصلاة أيضا، وهي الطهارةمن الحدث، وإزالة النجس من الثوب والبدن والمصلى، والنية، واستقبال القبلة، وترتيب الفرائض، وستر العورة، وتكبيرة الإحرام، والقيام لتكبيرة الإحرام في الصلاة المفروضة، وقراءة الفاتحة، والقيام لقراءة الفاتحة، والرّكوع، والرفع من الركوع، والسّجود على الجبهة، والجلوس بين السجدتين، والتّسليم في نهاية الصلاة، والطمأنينة في أركانها، والخشوع فيها.

سُننها

للصلاة سنن كثيرة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم بها وكان الصحابة والتابعين من بعدهم يأتونها، ومن قام بها يُؤْجَر ومن تركها لا يأثم، ومن ذلك دعاء الاستفتاح، وقراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة، ورفع اليدين مع التكبير، ووضع اليدى اليمنى على اليسرى تحت السُّرَّة أثناء الوقوف للصلاة، والجهر في موضع الجهر، والسر في موضع السر، والتكبير مع كل خفض ورفع، وقول سمع الله لمن حمده، والصلاة على النبي بعد التشهد الأخير، والسجود على صدر القدمين وعلى الكفين والركبتين، والجهر بتسليمة التحليل فقط، والالتفات يمينا وشمالا عند التسليم.

اقرأ:




مشاهدة 412