ما هي أعراض الحسد ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:58
ما هي أعراض الحسد ؟‎

أعراض الحسد 

كثير من الناس يصابون بالعين وهم لا يعلمون , لأنهم يجهلون أو ينكرون تأثير العين عليهم , فإن أعراض العين في الغالب تكون كمرض من الأمراض العضوية إلا أنها لا تستجيب إلى علاج الأطباء , كأمراض المفاصل والخمول والأرق والحبوب والتقرحات التي تظهر على الجلد, والنفور من الأهل والبيت والمجتمع والدراسة , وبعض الأمراض النفسية والعصبية , ومن الملاحظ أن الشحوب في الوجه بسبب انحباس الدم عن عروق الوجه والشعور بالضيق والتأوه والتنهد والنسيان والثقل في مؤخرة الرأس والثقل على الأكتاف والوخز في الأطراف يغلب على مرضى العين , وكذلك الحرارة في البدن والبرودة في الأطراف .

أعراض الحسد تظهر على المال والبدن والعيال بحسب مكوناتها , فإذا وقع الحسد على النفس يصاب صاحبها بشئ من أمراض النفس , كما يصاب بالصدود عن الذهاب الى الكلية أو المدرسة أو العمل , أو يصد عن تلقى العلم ومدراسته وإستذكاره وتحصيله و استعابه وتقل درجة ذكائه وحفظه , وقد يصاب بميل الإنطواء والانعزال والابتعاد عن مشاركة الأهل في المعيشة , بل قد يشعر بعدم حب ووفاء و إخلاص أقرب وأحب الناس له , وقد يجد نفسه ميلا للاعتداء على الآخرين وقد يصير من طبعه العناد , ويميل إلى عدم الاهتمام بمظهره وملبسه , ولا يألفه أهاه وأحبابه وأصحابه ويسيطير عليه الإحساس بالضيق والزهق , ويشعر بالإختناق ويصير لا يستقر له حال أو فكر أو مقال .

وليس بلازم أن تظهر جميع هذه الأعراض على المحسود بل قد يظهر بعضها فقط . وإذا كان الحسد واقعا على المال , فيصاب المحسود بارتباك وضيق في التعامل مع غيره بشأن المال . كما يصاب بالبخل في إعداد وتصنيع أو جلب أو عرض البضائع للتداول ,وقد تتعلرض البضائع للتلف وتخيم على حركة البيع سحابة من الركود  والكساد ويضيق صاحب المال المحسود ذرعا ولا يقبل التحدت عنه أو العمل من أجله . وإذا كان الحسد واقعا على البدن فإنه يصاب بالخمود والخمول والكسل والهزل وقلة الشهية , وكثرة التنهد والتأوه وبعض الأوجاع .

أسباب الحسد

  • العداوة والبغضاء .
  • الجهل بعواقب الحسد .
  • ضعف الإيمان .
  • ضعف اليقين بقضاء الله وقدره وحكمته .
  • حب الرئاسة والجاه .
  • ضيق العطن .
  • الخوف من فوت المقاصد .
  • شح النفس بالخير على عباد الله .
  • الخوف من سقوط المنزلة إذا إرتفعت مكانة قرنه .
  • ظهور النعمة وتحدت الناس بها , ولهذا يكثر الحسد في القرى أكثرها من غيرها .
  • الكبر وسوء الخلق من قبل المنعم عليه , فهذا مما يسبب تسلط الناس عليه .

الوقاية من الحسد 

ان الوقاية من الحسد تكون بالمحافظة على الأذكار والأدعية الصحيحة الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ’ وعدم إظهار النعمة على أكمل صورة عند من عرف عنه الحسد والشجع والغيرة , وقد ذكر البغوي أن عثمان رضي الله عنه رأى صبيا مليحا فقال ( دسموا نونته لئلا تصيبه عين ) , أي غيروا من شكله وجماله. أما ما يفعله بعض جهلة الناس اليوم من تعليق الودع والخرز والتمائم وشكل الكف في وسطه عين مرسومة , وأشكال أخرى كثيرة تعتقد بها وتفعلها العوام لدفع العين , هذه الأمور هي في الحقيقة ليست من الدين , ولم يرد فيها حديث ضعيف , بل ولرد النهي عنها كما جاء في الحديث في “مسند أحمد ” عن عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له “ , وعنذ الترمذي عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عيسى أخيه قال : دخلت على عبد الله بن عكيم أبي معبد الجهني أعوده وبه حمرة فقلنا ألا تعلق شيئا قال : الموت أقرب من ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من علق شيئا وكل إليه “.

عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  “ فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرأهما عبد في دار فلا تصيبهم في ذلك اليوم عين أنس أو جن “ ( رواه الديلمي ) .

  • عندما يخشى العائن إصابة عينه لغيره أو لماله أو أبنائه فليقل  ما شاء الله لا قوة إلا بالله , لما روي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صللى الله عليه وسلم قال  ” من رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله لم يضره ” .
  • ستر محاسن من يخشى عليه الإصابة بالعين .
  • قراءة المعوذتين والتحصينات والأدعية النبوية .
  • وللوقاية من حسد الجن وعورات ابن آدم فقد روي عن أنس أن النبي صلى الله وعليه وسلم قال : ” ستر ما بين أعين الجن وعورات ابن آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه : بسم الله الذي لا إله إلا هو ” . 
  • وقال صلى الله عليه وسلم  ”  ستر ما بين أعين الجن وعورات ابن آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله ” .
  • وقال صلى الله عليه وسلم  ”  ستر ما بين أعين الجن وعورات ابن آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول بسم الله الحكيم ” .
  • رقى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم برقية هي :” بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك , من شر كل نفس , أو عين حاسد الله يشفيك , بسم الله أرقيك والله يشفيك ” 
  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما ويقول :” أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة , ومن كل عين لامة .” يقول : ” إن أباكم إبراهيم كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق  “.
  • للمريض أن يقرأ على نفسه الفاتحة و قل هو الله أحد والمعوذتين وينفث في يديه ويمسح بهما جسده . فعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذتين فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها أعظم بركة من يدي .
  • عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوجد مغتما ,فقال : يا محمد ما هذا الغم الذي أراه في وجهك ؟ قال : ” الحسن والحسين أصابتهما عين ” قال : صدق بالعين فإن العين حق , أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات . قال : ” وما هن يا جبريل ؟ ” قال : قل اللهم ذا السلطان العظيم والمن القديم وذا الوجه الكريم ولي الكلمات والدعوات المستجابة عاف الحسن والحسين من أنفس الجن و أعين الانس . فقال صلى الله عليه وسلم : فقاما يلعبان بين يديه. وقال ” عوذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ فإنه لم يتعوذ التعوذون بمثله ” .

مقتطف من كتاب :السحر والمس والعين وأمراض الجان

اقرأ:




مشاهدة 270