ما هي أسباب اضطراب الشخصية المازوخية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 21 أغسطس 2017 - 21:11
ما هي أسباب اضطراب الشخصية المازوخية‎

اضطراب الشخصية المحبطة للذات و لها مصطلح طبي و هو “اضطراب الشخصية المازوخية”، و قد تم إلحاق هذا المرض ضمن الاضطرابات النفسية الخاصة بالشخصية في عام  1987 .

أعراض اضطراب الشخصية المازوخية

  • يبدأ المريض في معاناته بداية من مرحلة المراهقة و يصاحب المريض لفترات متباينة تتناقص أو تزداد تبعا لحالته .
  • تفاعلاته مع المواقف تكون مختلفه فالمواقف الإيجابية يتفاعل دائما فيها بالاكتئاب أو الشعور بالذنب و الألم .
  • يتمكن من جلب غضب الآخرين و سوء معاملتهم له و بعد ذلك يشعر بالذنب .
  • يقف دائما في سبيل إسعاد نفسه و يرفض خوض التجارب الممتعة .
  • لا يمكنه إنجاز أي مهمة تخصه على الرغم من امكانيته و قدرته على ذلك .
  • يرفض باستمرار الأشخاص الذين يهتمون به و يقابل معاملتهم الجيدة له بسوء معاملة .
  • يهتم جدا بالتضحية من أجل إسعاد غيره على الرغم من أن هذه التضحية قد تكون سببا في إيذائه ، و يقوم بهذه التضحية دون أن تطلب منه .
  • يفضل المريض اختيار المواقف التي تسبب له الشعور بالفشل و الإحباط ، و يفضل أن يشعر دائما بأنه تساء معاملته كما أنه يرفض دائما الشعور بمساعدة الآخرين و يقابل محاولته بالرفض .

صفات اضطراب الشخصية المازوخية

  • يتميز هذا الشخص بانه منكر لذاته ، يضحي بنفسه ، زاهد و لا يتودد لأحد لأي غرض أو لأي سبب ، مخلص ، شديد الولاء .
  • لديه حب كبير للتملك و شعور مفرط بالغيرة ، يتمنى لو أنه يمكنه الهيمنة على كل من حوله ، و هذا الشعور هو السبب الرئيسي في إحساسه دائما بإنكار من حوله له .
  • يشعر بالإمتنان عندما يتعرض للمصائب و تزداد سعادته عند الشعور بالإذلال و الفشل و يدمره الشعور بالنجاح .
  • يعشق أن يشعر بأنه مضطهد وأنه يواجه تجارب من البؤس .
  • يريحه الشعور بالكرب و الشعور بالظلم حتى أنه يسعى للوصول لتلك المواقف .
  • يتلذذ عند الشعور بالألم و لذلك يحاول كثيرا إيذاء نفسه و غرضه من إيذاء نفسه الشعور بالبؤس و تخفيف الآلام الداخلية .
  • تصيبه نوبات من الهيستيريا و ينتظر الشكر و العرفان من الآخرين على نحو معين يحدده هو و غالبا لا يجده و هنا تبدأ معاناته .

أسباب الأصابة باضطراب الشخصية المازوخية

  • في البداية يجب الأشارة إلى أن اضطراب الشخصية المازوخية هو مرض نفسي من الدرجة الأولى ، لا علاقة له بديناميكية المخ أو أي خلل داخلي .
  • الأصابة باضطراب الشخصية المازوخية تبدأ من الطفولة على الرغم من أنها تتبلور في عمر المراهقة .
  • معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية المازوخية ، يكونوا قد تعرضوا في البداية للعديد من حوادث العنف الأسري ، و بشكل خاص من الذكور فتكون نتيجة حوادث العنف هذه أن الشخصية تنسحب بالداخل ، و لا يمكن للشخص التعبير عن نفسه و يجد راحته في الشعور بالمذلة و المهانة .
  • التعرض للحوادث الجنسية مثل التحرش أو الاغتصاب سبب أساسي و رئيسي في الأصابة بهذا النوع من الاضطرابات ، و بشكل خاص من الأناث و ذلك لأن الأنثى في هذه الحالة تشعر و كأنها هي المذنبة ، التي تسببت في اغتصابها أو التحرش بها فتفضل الأنسحاب و العيش في سجن نفسها .
  • المعاملة السيئة من الأم للطفل تعد من أهم الأسباب أيضا ، فالأم التي تعمل باستمرار على إهانة طفلها و إجباره على القيام بما تود هي أن يقوم به ، قد تتسبب في أصابته باضطراب الشخصية الأنهزامية ، أو اضطراب الشخصية المازوخية .

علاج اضطراب الشخصية المازوخية

المعالجة النفسية : و هنا يقوم الطبيب بالجلوس مع المريض للعديد من المرات حسب حالته ، و أحيانا يصف الطبيب بعض العقاقير التي تساعد على ضبط توازن الحالة النفسية للمريض .

دور الأسرة : و هنا على الطبيب أن يقوم بتهيئة الجو المناسب للمريض من خلال أسرته حتى يتمكن من توفير العلاج المناسب له .

اقرأ:




مشاهدة 1894