ما هو غداء مريض الكبد ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:37
ما هو غداء مريض الكبد ؟‎

غذاء مريض الكبد

الطعام بالنسبة لمريض الكبد امر ضروري.. وحيوي…وخطير, ضروري من ناحيتة نوعيته, حيوي بالنسبة للمحافظة على مقاومة المريض ومناعته… وخطير اذا لم يتم ضبط كمية ونوعية الطعام التي على مريض الكبد ان يتلقاها!!

ومن خلال متابعة مرض الكبد, والوقوف على امثل انواع العلاج الغدائي فوجد ان امثل الاطعمة التي تقدم اليه ثلاثة انواع…

دقق النظر فيهم مليا..وعاين فضل ربك من خلال هاتيك الاطعمة ( اللبن, عسل النحل, الفاكهة, والخضروات) ولابد – شئنا ام ابينا- من ان نقف طويلا عند هذه الاصناف اولا:

اللبن: وهو طعام سهل لين, من فضل الله تعالى: قال تعالى: ” وان لكم في الانعام لعبرة مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين” سورة النحل الاية 66

*وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على شرب اللبن حرصا شديدا وكان بشربه خالصا تارة, ومشوبا بالماء تارة اخرى.

ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اكل او شرب شيئا فانه كان يسال الله تعالى ان يبارك له فيه الا اللبن فانه كان يضيف الى ذلك طلبه من ربه ان يزيده منه.

وفي الحديث الذي رواه الترمذي وهو,حديث حسن) قال: اذا اكل احدكم طعاما فليقل:” اللهم بارك لنا فيه, واطعمنا خيرا منه” , واذا سقى لبنا, فليقل: ” اللهم بارك لنا فيه وارزقنا منه فانه ليس يجزىء من الطعام والشراب الا اللبن“., ومن خلال دراسة محتويات اللبن , تتبين فائدته ويتضح لنا سرة مقولة النبي صلى الله عليه وسلم.

فتبتت التجارب العلمية ان اللبن يحتوي على كل العناصر اللازمة والضرورية للجسم.

وتبت ايضا ان اللبن خير غداء لمرضى الكبد وخاصة هؤلاء الذين يعانون من الام في المعدة, فاللبن الخالي من الدسم مثير لاحماض المعدة.. وان اللبن الكامل الدسم او نصف الدسم مرسب للحامض.

لذلك كان اللبن البقري هو خير غداء لمرضى الكبد, كغداء لهم وعلاج للمعدة, التي تكون الامها مصاحبة لمرضى الكبد, فاللبن – كما اشرنا- يتكون من مواد نشوية واهمها اللاكتوز والمواد البروتينية والمواد الذهنية ولكل فائدته في تغدية وعلاج مرضى الكبد وقد تبت ان اللاكتوز لا يمتص بالكامل عند كثير من الناس وكثيرهم في منطقة الشرق الاوسط…وذلك لنقص انزيم اللاكتوز الذي يقوم بهضم هذه المادة وامتصاصها وقد يكون نقص هذا الانزيم وراثيا…او نتيجة اصابات سابقة بالالتهابات المعوية…

ونتيجة لنفص انزيم اللاكتوز نجد ان نشا اللبن اللاكتوز الذي لا يمتص قد يتحلل وينتج عنه حامض يمنع امتصاصه ( الامونيا) من الامعاء, يمنع ايضا امتصاص بعض المواد الاخرى التي قد تكون سببا في حدوث الغيبوبة الكبدية.لذلك فقد وجد ان اللبن وقاية لمريض الكبد من حدوث الغيبوبة الكبدية خاصة اذا كان مريض الكبد يحدث له اسهال تناول اللبن وهنا نجد ان شرب اللبن مفيذ لمثل هذا المرض من مرضى الكبد المعرضين للغيبوبة الكبدية.

اما من جهة المواد البروتينية الموجودة في اللبن وما بها من احماض امينية, لا تتوافر الا في البروتين وما بها من خاصية عظيمة لان قلة انتاج مادة الامونيا اثناء هضمها جعل لبروتين اللبن ميزة دون سواه.

وقد ثبت ان اقل قدر ممكن يحافظ على الصحة يجب الا يقل عن 20 جرام يوميا…فان قل قدر ممكن يحافظ على الصحة فان قل عن ذلك اضطربت الصحة العامة للمريض ….

كما ثبت ان اعظم معدل يمكن تقديمه من المواد البروتينية لمرضى الكبد فيما لا يقل عن 20 جرام ولا يزيد عن 50 جرام …, لذلك تجد ان كيلو من اللبن يحتوى على 39 جرام من المواد البروتينية لمريض الكبد.

وقد تبت ان اقل المصادر البروتينية انتاجا للنشا هو اللبن والبرزتينات النباتية الموجودة في الفول, والفاصوليا, والعدس, ولكن لا يستطيع الانسان ان يعيش على المصدر البروتيني الحيواني وذلك لسلامة الجسم وحيويته.

لذاك نجد ان اللبن اهم المصادر البروتينية عريض الكبد

*اما المواد الدهنية الموجودة باللبن فقد تكون %3 اذا كان اللبن بقريا وتصل الى %7 اذا كان اللبن جاموسيا .

*وقد يعتقد مرضى الكبد ان المواد الدهنية ضارة بالنسبة لهم, ولكنه ثبت ان المواد الهنية ضرورية لمرضى الكبد وان تناول المريض طعاما خاليا من الدهن يسبب في زيادة الصفراء في الدم.

اذا فالمواد الذهنية ضرورية لمرضى الكبد, وقد يعتقد بعض المرضى الكبد ان الزيت اكثر فائدة لهم , ولكن هذا هذا الاعتقاد غير صحيح , فالدهون سواء في ذلك الزبدة او زيت الذرة لا اختلاف بينها.

ولكن اذا كان مريض الكبد مصابا بالاسهال فهنا ننصح باستعمال زيت الذرة بدلا من السمن او الزبدة.

كما ثبت ان المواد الدهنية قد تكون ضارة لمرضى الكبد, اذ هي قد تؤدي الى الانتفاخ والغازات الضارة والاسهال الذي قد يكون سببا في زيادة الاستسقاء او ظهورها لذلك يجب تناول الذهنيات بقدر معتدل لا يضر بالجسم, ولا نمتنع عنها حتى لا يضر الجسم ايضا, واحسن قدر يمكن تناوله هو الموجود في  كيلو من لبن حليب البقري.

والمقدار الغدائي للجسم حتى لا يهزل يختلف من شخص لاخر حسب حصته ونوع عمله, وبالنسبة لمرضى الكبد نجد ان كيلو من اللبن يمكن ان يمد الجسم بنصف اجتاجاته من الطاقة اللازمة للمحافظة على الوزن والحيوية والصحة.

ويمكن اخد النصف الاخر من الطاقة اللازمة للجسم من الخضروات الطازجة والمصلوقة ومن الفواكه الطازجة.

وباضافة الخضروات والفاكهة يكتمل الغذاء الصحي السليم لمرضى الكبد بما فيها من ماء والياف وفيتامينات لازمة له.

فقد ثبت ان مرضى الكبد يعانون من نقص في بعض الفيتامينات والمعادن  وانهم ويعانون منه من خمول وكسل وتقلصات عضلية وفقدان الشهية انما مرجعة لنفص مثل هذه المعادن اللازمة والتي يكن ان تؤخد من الخضروات والفواكه….

مقتطف من كتاب الكبد

   والوقاية من الفيروسات الثلاث 

للدكتور: عاطف لماضة

اقرأ:




مشاهدة 211