ما هو علاج البواسير ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:11
ما هو علاج البواسير ؟‎

تشخيص مرض البواسير

ويتم تشخيص البواسير من قبل الطبيب المختص بعد تحليل شكاوي المريض والفحص الإكلينيكي ومنظار المستقيم والشرج مع عمل الفحوصات اللازمة لذلك، وتختلف الإجابة علي سؤال ماهي اعراض البواسير حسب درجة الإصابة والتي يمكن حصرها في 4 درجات رئيسية.

ويمكن تمييز درجات الإصابة بالبواسير حيث أن الدرجة الأولي تظهر فيها البواسير داخل قناة الشرج ولا يمكن رؤيتها من الخارج، في حين تظهر البواسير في المرحلة الثانية أثناء التبرز وتعود تلقائياً إلي مكانها بعد الانتهاء، بينما لا تعود البواسير إلي الداخل في المرحلة الثالثة إلا باستخدام إصبع للضغط عليها برفق وما يميز الدرجة الرابعة في البواسير هو عدم التمكن من دخول البواسير إلي الداخل بأي طريقة.

اعراض البواسير

ويمكن شرح ماهي اعراض البواسير الداخلية والخارجية كل علي حده في الفقرات القليلة القادمة.

الاعراض الداخلية

أول أعراض البواسير الداخلية هو ظهور دم أحمر متقطع بعد عملية التغوط (التبرز) في صورة قطرات أو نقاط خاصة إذا كان البراز كبير وخشن لكن بدون أي شعور بالألم، ولذلك لا يشعر المريض بإصابته بالبواسير إذا كانت بالقرب من فتحة الشرج حتى تمتلئ بالدم وتكون ما يعرف بالجلطة.

ما يميز اعراض الإصابة بالبواسير عن اعراض الاصابة بالقطع الشرجي هو الألم، حيث كما تم الذكر لا يظهر الألم في اعراض البواسير بينما يظهر ألم شديد اذا كان سبب الدم هو القطع الشرجي وربما يستمر هذا الألم لساعات عدة بعد الانتهاء من عملية التبرز. وفي كل الحالات يجب أن يقوم الشخص بعمل الفحوصات اللازمة للتأكد من أن سبب النزف ليس نتيجة لظهور أي ورم خبيث في المستقيم.

وتختلف صورة وحجم هذه الجلطة فقد تكون في حجم حبة البسلة أو في حجم حبة جوز، لكنها في كلتا الصورتين تكون كتلة حلو فتحة الشرج تتميز بلونها الأزرق. لكن سرعان ما يزول شعور المريض بالألم في غضون أسبوع بعد أن يزداد لمدة يوم أو اثنان بعد أن تذوب الجلطة مكونة أكياس جلدية فارغة صغيرة.

الاعراض الخارجية

أسهل طريقة لتشخيص الإصابة بالبواسير الخارجية هو النظر، حيث يمكن رؤية البواسير الخارجية بسهولة من الخارج، كما يمكن الشعور بها من قبل المريض لأنها تظهر في صورة كتلة متدلية من فتحة الشرج.

يعد الشعور بالألم أيضاً من أسهل طرق معرفة ماهي اعراض البواسير الخارجية، حيث غالباً ما تكون البواسير مؤلمة ومثيرة للحكة، وقد تلتهب مسببة إفرازات مائية أيضاً لكنها نادراً ما تسبب نزيف دموي.

وتشمل البواسير الخارجية الشبكة الخارجية للأوعية الدموية الشرجية، وبالرغم من أن البواسير الشرجية ليس لها سبب معروف إلا أن لها الكثير من العوامل المساعدة لظهور المشكلة وتم التطرق لشرحها بإستفاضة في مقالة بعنوان اسباب البواسير لكن يمكن اختصارها في النقاط التالية

  • الإمساك الشديد.
  • البراز المتيبس.
  • الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة.
  • زيادة الوزن والمسنة المفرطة.
  • الحمل والولادة وتكرارهم.
  • الشد أثناء التبرز وقضاء وقت طويل في التبرز.
  • المبالغة في استخدام الملينات.
  • العوامل الوراثية.

علاج البواسير

علاج البواسير الداخلية

أما بخصوص علاج البواسير الداخلية، فتختلف طرق علاج البواسير حسب درجة الإصابة والتي يمكن تقسيمها كما ذكرنا إلي أربعة درجات رئيسية، أبسطها هي الدرجة الأولي والتي تخون مختفية بصورة تامة داخل الجزء السفلي من المستقيم، في حين تظهر الدرجة الثانية أثناء التبرز (التغوط) ومن ثم تعود لمكانها بشكل تلقائي، ويمكن استخدام الإصبع برفق للضغط عليها في حالة الإصابة بالدرجة الثالثة لتعود للداخل في حين تظل البواسير الداخلية بارزة للخارج في الدرجة الرابعة ولا يمكن عودتها.

وفي هذه الدرجة تكون حالة الإصابة قد تفاقمت بشكل كبير ويصعب في هذه الحالة علاج البواسير طبيعياًكما هو الحال مع الدرجة الأولي مثلاً,

علاج البواسير الداخلية من الدرجة الأولي: في حالة الإصابة بالدرجة الأولي يمكن علاج البواسير باستخدام الأدوية المقبضة للأوعية الدموية أو اللبوس الموضوعي لجعلها تنقبض وتضمر أو المراهم الطبية المختلفة وهناك العديد من طرق علاج البواسير الداخلية بدون جراحة مثل عمل حمامات الجلوس في الماء الدافئ.

علاج البواسير الداخلية من الدرجة الثانية: في حالة تطور مرحلة الإصابة من الدرجة الأولي إلي الدرجة الثانية تظل البواسير يمكن علاجها طبيعياً. ويمكن استخدام الأدوية السابقة للمساهمة في علاج الدرجة الثانية، في حين أن هناك العديد من الطرق الأخرى لعلاج بواسير الدرجة الثانية مثل استعمال الرباط المطاطي أو الحقن بمواد مخثرة أو استخدام الأشعة تحت الحمراء، وجميع هذه الطرق تعمل علي ضمور البواسير في اغلب الحالات، طالما المريض يتجنب بشكل كامل اسباب البواسير ما يزيد من احتمالات فرص نجاح علاج البواسير بدون جراحة. لكن في المقابل هناك حالات لا تستجيب لمثل هذه الأنواع من العلاجات الأمر الذي يؤدي إلي استمرار المعاناة أو تطور درجة الإصابة ما يؤدي إلي ترشيح الطبيب للتدخل الجراحي للتخلص من البواسير بشكل كامل.

علاج البواسير الداخلية من الدرجة الثالثة والرابعة: في غالبية حالات الإصابة بالدرجتين الثالثة والرابعة من البواسير الداخلية يتم استئصال البواسير جراحياً بشكل كامل وهناك أيضاً أكثر من طريقة واحدة لفعل هذه العملية الجراحية، لكن جميعها أصبحت نسب نجاحها عالية للغاية وغالباً ما يعود المريض لبيته بعد الانتهاء من العملية ويستطيع ان يمارس حياته بشكل طبيعي في غضون أيام.

في جميع الأحوال يجب في حالة رؤية دم مع البراز ولو قطرة واحدة الذهاب في أسرع وقت للطبيب، أولاً للتأكد من أن سبب الدم هو الإصابة بالبواسير الداخلية وليس بسبب الإصابة بأي من أورام المستقيم الحميدة والخبيثة لا قدر الله والتي يشترك جميعها في ظهور نفس الأعراض وغالباً ما لا تصاحب جميع هذه الأمراض آلام ما يجعل من المريض يعتقد أنه لا توجد مشكلة، بل ومن الممكن ألا يكتشف المرض في وقت مبكر. والسبب الثاني لضرورة الذهاب إلي الطبيب المختص هو لأهمية علاج البواسير الداخلية من دون تدخل جراحي في بداية الإصابة بالمرض، كما يقلل ذلك من المعاناة وصعوبة العلاج وسرعة استجابة الجسم.

فهذا الموضوع لا يمكن الاستهانة معه علي الإطلاق، ولا يوجد أي داعي للحرج من الإفصاح عن الإصابة بهذا المرض والذهاب لتشخيصه، فحوالي 70% من البالغين بالدول المتقدمة يصابون بالبواسير بسبب الجلوس لفترات طويلة في قمة الأسباب.

علاج البواسير الخارجية

 يتمّ علاج البواسير الخارجيّة بطرق عدة؛ بحيث تختلف من حالةٍ إلى أخرى وذلك بحسب شدّتها، وفيما يلي بعض الطرق التي تفيد في علاج البواسير

لتخفيف التورّم الحاصل يمكن استخدام كمادات الثلج.

استخدام التحاميل أو الكريمات المتخصّصة في علاج الباسور.

في حال كانت الإصابة شديدة فإنّ الطرق السابقة لن تفلح في علاجها، وعندها يجب التوجّه إلى الطبيب الّذي سيعمل على علاجه جراحيّاً، بعدّة طرق وهي

إجراء عمليّة لاستئصال أو إزالة الباسور.

استخدام الأشعّة تحت الحمراء أو الليزر أو التخثّر الكهربائيّة لحرق أنسجة الباسور.

استخدام طريقة التصليب أو ربط الشريط المطاطي للحدّ من الباسور.

ويمكن تجنّب الإصابة بالبواسير عن طريق تعريض الأمعاء لإجهاد شديد، ففي حال الإصابة بالإسهال الشديد، أو الإمساك يجب علاجه فوراً.

الوقاية

هناك العديد من الإجراءات الوقائية الموصى بها، وتشمل عدم الإجهاد أثناء عملية التبرز، وتجَنُب الإمساك والإسهال وذلك إما باتباع حِمية غذائية غنية بالألياف أو بشرب الكثير من السوائل أو تناول مكملات الألياف وممارسة الرياضة.

قضاء وقت أقل أثناء عملية التبرز وتجنب القِراءة أثناء الجلوس على المرحاض، بالإضافة إلى إنقاص الوزن في حالة السُمنة وينصح أيضاً بتجنب حَمّل الأوزان الثقِيلة.

اقرأ:




مشاهدة 249