ما هو ضغط الدم الطبيعي ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:01
ما هو ضغط الدم الطبيعي ؟‎

القلب

هو جزء من الجهاز الدموي للجسم، وحجمه بحجم قبضة اليد، وهو ما إلا عضلة صغيرة الحجم، ويعمل القلب على ضح الدم إلى الشرايين ومن ثم يبدأ الدم بالانتقال إلى أنحاء الجسم كله. فكلنا نعلم مدى أهمية القلب بالنسبة لنا، لذلك لا عجب ان الناس يشعرون بالقلق عندما يسمعون بان شخص لديه مشاكل في القلب. أمراض القلب تكثر أساسا عند كبار السن وهذا يعني أن هناك مشاكل في القلب والأوعية الدموية ولكن مرضى القلب قد يكونون من كل الاعمار, من بين المشاكل عي الضغط سواء منه المرتفع او المنخفض.

ضغط الدم وطريقة قياسه

ضغط الدم يجب أن يكون ضمن حدود معينة فإذا زاد أو نقص عنها ستظهر مضاعفات قد تعرض حياة الإنسان للخطر، ويبلغ متوسط ضغط الدم الطبيعي 75 / 115 مليمتر زئبق، وفي حالة الاسترخاء فإن ّمتوسط ضغط الدم يبلغ 80 / 120 مليمتر زئبق، ويجب على كل إنسان الاهتمام بمتابعة ضغطه باستمرار، بحيث أنه من الضروري قياسه بين الفينة والأخرى لإيجاد علاج سريع في حال ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، ومن الممكن قياس ضغط الدم بطريقتين، وهما: جهاز قياس ضغط الدم الإلكتروني الموجود في المنزل، أو اليدوي الموجود عند الطبيب ويسمى أيضاً الجهاز الزئبقي، وهو الأدق والأضمن، أو قياس ضغط الدم من دون جهاز، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال.

من الممكن القيام بقياس ضغط الدم دون الحاجة إلى وجود جهاز لذلك، ففي بعض الأحيان قد تكون هنالك بعض الحالات الإسعافية التي تتطلب منا معرفة ما إذا كان ضغط الدم منخفضاً أم مرتفعاً، مع أن جهاز قياس الضغط ليس متوفراً، والطريقة هنا سهلة وبسيطة ويمكن عملها في المنزل وفي أي وقت، بحيث يجب اتّباع ما يلي : الوقوف إلى القرب من أي جدار، ومن ثم وضع ظاهر اليد عليه ومحاولة دفعه بظاهر اليد لمدة دقيقة كاملة، مع مراعاة أن تكون اليد مسبولةً إلى أسفل، وبعد ذلك يجب الابتعاد عن الجدار وترك اليدين، فإذا كان: ارتفاع اليد أعلى من الكتف بحركة لا إرادية فإنّ ضغط الدم مرتفع. ارتفاع اليد بنفس بمستوى الكتف فإنّ ضغط الدم طبيعي. ارتفاع اليد أقل من مستوى الكتف فإن ضغط الدم منخفض.

ضغط الدم الطبيعي

قسّم الأطباء قراءات نبض القلب وقياساته إلى أربعة أقسام رئيسيّة هي ضغط الدّم الطبيعي، حيث يكون ضغط الدّم في الحدود الطبيعيّة عندما يكون تقريباً 115/75 ملم زئبقي عند بعض الأطباء، فيما يقول البعض الآخر منهم أنّ ضغط الدّم الطبيعي هو الضّغط الذي يكون حول الـ 115/75 ملم زئبقي، وهذه القيم بدورها هي القيم التي يجب أن يبقى الضّغط عندها، كونها تُعد علامة على صحّة الجسم وصحّة القلب في الجسم.

أمّا القسم الثاني من أقسام ضغط الدّم هو عندما يكون الضغط متراوحاً ما بين 120 – 139 ملم زئبقي لضغط الدم الانقباضي، أو عندما يكون ضغط الدّم الانبساطي متراوحاً ما بين 80 – 89 ملم زئبقي، وهذه القياسات بدورها تدل على المرحلة التي تسبق مرحلة ضغط الدّم المرتفع.

وبالانتقال للقسم الثالث فهو القسم الذي يكون الضغط الانقباضي فيه متراوح ما بين 140 – 159 ملم زئبقي أو عندما يكون الضّغط الانبساطي بين 90 – 99 ملم زئبقي، وفي حال كانت القياسات مطابقة لتلك القراءات فهذا مؤشّر على أنّ الإنسان قد دخل في المرحلة الأولى من مراحل ارتفاع ضغط الدّم.

القسم الرابع أو الأخير هو القسم الذي يكون ضغط الدّم الانقباضي فيه أعلى من 160 ملم زئبقي، أو الانبساطي أعلى من 100 ملم زئبقي، وتُعتبر هذه القياسات هي من الأسس التي يعتمد الأطباء عليها عادة في تشخيصهم للمرض واختيار طبيعة العلاج اللازمة.

اذا كان ضغط الدّم الانقباضيّ ما بين 120-139 مليمتر زئبقي والانبساطي ما بين 80-89 مليمتر زئبقي يكون الإنسان في مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدّم، ويكون الإنسان أيضاً في المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدّم عندما يكون الانقباضيّ بين 140-160 مليمتر زئبقي والانبساطيّ ما بين 90-99 مليمتر زئبقيّ.

أمّا في حال وصول معدلات ضغط الدّم إلى أكثر من ذلك فيكون الإنسان في هذه الحالة مصاباً بالمرحلة الثّانية من ضغط الدّم.

وعندما يقلّ مستوى ضغط الدّم عن الحدّ الطبيعيّ فإن الشّخص يكون مصاباً بما يُعرف بانخفاض ضغط الدّم والذي حدّده العلماء عمّا يقل عن 90/60 مليمتراً زئبقياً، لكنّ انخفاض ضغط الدّم، بعكس ارتفاعه، غير مقرون بالضّرورة بنسبة القراءة؛ إذ إنّه يمكن للعديد من النّاس، كالرّياضيين، أن تكون معدلات ضغط دمهم منخفضة نسبياً عن المُعدّل الطّبيعي لكنهم لا يكونوا مصابين بالضّرورة بانخفاض ضغط الدّم، خاصّة مع عدم وجود أيّة أعراض دالة على ذلك.

مشاكل ضغط الدم وعلاجها

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع الضغط او ارتفاع ضغط الدمعندما يكون قياس الضغط الدموي مرتفعا نسبيا عن المستوى الطبيعي الذي هو 140/90 ملم/زئبق ،و وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها،يعتبر ارتفاع ضغط الدم سببا لواحدة من كل سبع وفيات في الولايات المتحدة، و هناك العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم تاتي مباشرة من الضرر الذي يمارسه على القلب و الأوعية الدموية اضافة الى ان هناك  امراض اخرى مثل السكري يمكن ان تؤدي فعلا الى تفاقم ارتفاع ضغط الدم من خلال الآليات التي لا تزال غير مفهومة بشكل جيد.

و ينقسم إرتفاع ضغط الدم إلى :

إرتفاع ضغط الدم الأساسي (Essential Hypertension) , و يشكل 90% من حالات ارتفاع ضغط الدم و لا يعرف السبب لذا سُميّ بالأساسي .

إرتفاع ضغط الدم الثانوي (Secondary Hypertension) , و يشكل 10% من حالات ارتفاع ضغط الدم و ينتج عن مسببات سوف نذكرها لاحقا.

علاج مرض ارتفاع ضغط الدم

لابد من الوصول بالمريض الى حالة نفسية مستقرة لان المريض غالبا ما يكون خائفا و يشعر ان هذا المرض سيجر عليه مشاكل كثيره وهنا مهمة الطبيب بتهدئة المريض واشعاره بأن المشكلة بسيطة وهذا ما يسهل مهمة العلاج .

إنقاص الوزن و تجنب الطعام الدسم و الغني بالكلسترول وكذلك الإقلال من ملح الطعام والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف الطبيعية.

الإكثار من الفواكة و الخضار لزيادة نسبة البوتاسيوم فيها و الذي بدوره يساعد بإنخفاض ضغط الدم و التقليل من تأثير الضغط على أعضاء الجسم مثل المخ.

تجنب تعاطي الكحول .
الرياضة الايروبك (Aerobic exercise) الدورية المستمرة ثلاث مرات اسبوعيا بواقع 30 دقيقة للمرة الواحدة كافية مثل المشي و السباحة و ركوب الدراجة ولا ينصح بالرياضة
اللا تقصرية (Isometric) مثل تمارين الحديد.

الإمتناع عن التدخين لتحسين الصحة العامة و التقليل من حدة مضاعفات ضغط الدم على القلب و الشرايين .

تمارين الإسترخاء (Relaxation training) مثل التأمل (Meditation) و تمارين سلوكية (Behavioral training) مثل التلقيم الحيوي الراجع (Biofeedback) .
المحافظة على الاذكار كاملة لأنها سبب في طرد الامراض والاوبئة عن الجسم .

التقليل من ملح الطعام وبالمعنى الصحيح مادة الصوديوم لأنها خطرة جدا ،،
ولكن الجسم يحتاجها ولكن القليل منها يكفي .

السمنة حيث ان ذوي السمنة اكثر عرضة لضغط الدم ولغيره من الامراض المزمنة ،،
والسمنة لا تعني فقط الشحوم بل هي اي زيادة في وزن الانسان المثالي
وان كانت 1 كيلو غرام فينبغي الحذر منها .

تجنب الحبوب المسكنة وغيرها من الحبوب والاقراص قدر الامكان .

الاسترخاء وتجنب القلق والتوتر والتفكير والوحدة فقد ثبت ان الوحدة ترفع ضغط الانسان ومما يساعدعلى الاسترخاء .

كثرة الصلاة وقراءة القرآن .

الاكثار من عنصري الكالسيوم المتوفر في الحليب ومشتقاته

والبوتاسيوم المتوفر في الخضروات والفواكه كالموز والبرتقال .

انخفاض ضغط الدم

تعتبر ظاهرة انخفاض ضغط الدم غير مقلقة وغالبا ما تكون طبيعية ومؤقته ، واهم اسباب انخفاض ضغط الدم الافراط بتناول بعض الادوية ومنها الادوية التي تعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع ، وسوء التغذية المؤدي الي فقر الدم ، الاصابة ببعض الامراض مثل الاسهال ، حدوث نزف دموي .

عــــلاج مـــرض انـخـفــــاض ضـغـــــط الــــــدم

تعتمد معالجة حالة انخفاض ضغط الدم بشكلٍ رئيسيّ على شدة هذه الحالة عند الإنسان، ومن هنا فإنّه وفي حالة حدوث انخفاض ضغط الدم عند الإنسان فقد ينصح هذا الشخص من قبل الطبيب المشرف على حالته بالتّقليل من شرب المشروبات الكحوليّة إن كان من المدمنين عليها، بالإضافة إلى زيادة كميّة وحجم السوائل الّتي يتناولها في يومه ممّا يعمل وبشكل كبير على إعادة ضغط الدم إلى حالته الطبيعيّة، كما أنّ الإنسان المصاب بانخفاض مستوى ضغط الدم سيكون محتاجاً إلى النهوض ببطء شديد من مكانه هذا عدا عن تغيير الأنماط الغذائيّة عنده.

تناول منقوع نبات القصعين ( الميرمية ) ملعقة كبيرة تضاف الى كوب ماء مغلي تصفى وتشرب ثلاث مرات يوميا.

تناول ملعقة كبيرة ثلاث مرات يوميا من الخليط التالي : وهو 200 جرام من حبوب اللقاح تطحن وتخلط مع كيلو جرام من عسل النحل ، حيث يعمل هذا الخليط على تقوية الدم خلال اسبوع واحد .
يعالج ارتفاع ضغط الدم الخفيف (Mild) و الحالات الحدية (Borderline على الحفة) بإتباع النصائح التالية واذا لم تنفع نستخدم العقاقير وهذه النصائح لعموم المصابين.