ما هو حكم الغناء؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 08 نوفمبر 2016 - 13:03
ما هو حكم الغناء؟‎

الغناء

الغناء هو إصدار صوت فن يدمج بين 3 عناصر أساسية هي الموسيقى و الكلمة و الصوت. والغناء شكل من الأشكال الطبيعية في التعبير، ويوجد في كافة المجتمعات والثقافات في كل أنحاء العالم.

يتكون الغناء من الكلام والصوت والموسيقى و لتحريمه تفصيل يكون الكلام ب حسنه حسن وقبحه قبيح وبمعنى اسهل واوضح إن كان الكلام يوصف الخدود والشفاه و الخصور وتهييج الأشواق فأن هذا حرام اما اذا كان كلاما معتدلا جميلا لا محارم فيه ويدعو إلى مكارم الأخلاق وحسن المعاملة مع الاخرين والتذكير بالله فهو مباح هل سمعتم يوما بأن مغني غنى في موضوع يدور حول التحذير من المخدرات والزنا ؟؟.

حكم الغناء

حكم الغناء في الدين الإسلامي هناك من يقول إن الغناء أنواع ولكل نوع حكم فهناك غناء مصحوب بالموسيقى لما يحتويه من آلات عزف وخلافه وقد حكي بالإجماع على تحريم الإستماع إلى آلات العزف وهناك علماء من أجاز الإستماع إلى الدف منهم الإمام القرطبي، وأبو الطيب الطبري، وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي، وابن القيم، وابن حجر الهيتمي أما باقي الات العزف فلم يختلف أحد في تحريمها وقد دل على ذلك الكتاب والسنة، فمن ذلك حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يكونن من أمتي أقوام يستحلون الخمر، والحر، والحرير، والمعازف  أخرجه البخاري

ومن الأحاديث أيضا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة  مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة أخرجه البزار في مسنده ومن القرآن من الأدلة على تحريم الغناء قوله تعالى {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين} [لقمان 6].

قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية ، قال ابن مسعود في قوله تعالى{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } قال هو والله الغناء.

قال الواحدي  المفسر  في الوسيط  أكثر المفسرين على أن المراد بـلَهْوَ الْحَدِيثِ الغناء وأما الضرب بالدف فالصحيح جوازه للنساء في الأعياد والأعراس، شريطة أن يكون الكلام المصاحب له حسن المعنى، غير فاحش، ولا مهيج للغرائز، وأن يكون مقتصراً على النساء أما النوع الثاني من الغناء فهو الغناء بدون آلات عزف فهذا علي حسب ان كان غناء بين رجل وإمرأة فهذا حرام كما منعت الشريعة النساء من الآذان للرجال فبالتالي حرمة الأغاني وأيضا التحدث بصوت عالي فإن غنت النساء بكلام حسن في مناسبة ما أو إلي ذلك فهذا جائز أما اذا كان الغناء من رجل فينظر لكلامه فإن كان كلام حسن يقصد به الإفادة ويكون أمرا طيبا فلا مانع فقد أحله بعض العلماء وكرهه البعض ولا سيما إن كان نظير أجر والصحيح جواز الاستنفاع من الشعر والحداء مع عدم الاكثار منه وألا يكون كلام قبيح.

تقوم على بث الآهات والآلام والمشاعر ولكنها مع الأسف عن تألم المحبين والمنغمسين في دروب الحب  يقول سبحانه وتعالى {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } قال ابن عباس وابن مسعود وهو قول مجاهد وعكرمة أنه هو الغناء ، أي المراد بلهو الحديث.

وقال ابن مسعود رضي الله عنه والله الذي لا أله غيره هو الغناء يعني لهو الحديث  وقال صلى الله علية وسلم {ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمور والمعازف} أخرجه البخـاري .

يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى كما في الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص 32ـ 83
ولم يجتمع النبي صلى الله علية وسلم وأصحابه على إستماع غناءً قط لا بكفٍ ولا بدفٍ ثم قال عن حالة مستمع الغناء والمتلذذ به فيرقص ليلاً فإذا جاءت الصلاة صلى قاعدا أو ينقر الصلاة نقر الديك وهو يبغض القرآن وينفر منه ويتكلفه ليس له فيه محبه ولا ذوق ولا لذة عند وجودة .

ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى ، كما في إغاثة اللهفان وهو يصف حال أهل الغناء .
فلغير الله بل للشيطان قلوب هنالك تمزق وأموال في غير طاعة الله تنفق ، قضوا حياتهم لذةً وطرباً واتخذوا دينهم لهواً ولعباً .
مزامير الشيطان أحب إليهم من إستماع سور القرآن لو سمع أحدهم القرآن من أوله إلى آخره لما حرك ساكنا ولا أزعج له قاطناً حتى إذا تلي عليه قرآن الشيطان وولج مزمورة …. فسمعه تفجرت ينابيع الوجد من قلبه على عينيه فجرت ، وعلى أقدامه فرقصت وعلى يديه فصفقت وعلى سائر أعضائه فاهتزت وطربت ، وعلى أنفاسه فتصاعدت

اقرأ:




مشاهدة 249