ما هو حساب القبر ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 31 أكتوبر 2016 - 11:19
ما هو حساب القبر ؟‎

حساب القبر

عن ابن عباس رضي اللع عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا سعد من معاذ ولقد ضم ضمة ثم روخي عنه }

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتان القبر فقال عمر أترد علينا يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلفم نعم كهيئتك اليوم فقال عمر بفيه الحجر

ويبدأ سؤال الميت بعد الفراغ من الدفن فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال { استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل } 

عن أب هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول ما كان يقول هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقولان قد كنا نعلم أنك تقول } 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا أقعد المؤمن في قبره أتى ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت } 

يجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع قبل السؤال أما الرجل السوء فإنه يجلس في قبره فزعا مشغوفا عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت يهودية استطعمت على بابي فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية قال وما تقول قلت تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع يديه مدا مستعيذا بالله من فتنة القبر ثم قال أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا حذر أمته وسأحدثكم بحديث لم يحدثه نبي أمته أنه أعور وان الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن فأما فتنة القبر فبي يفتنون وعني يسألون فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مشغوف ثم يقال له فما كنت تقول في الاسلام ؟ فيقال ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول محمد رسول الله جاء بالبينات من عند الله فصدقناه فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له أنظر الى ما وقاك الله ثم تفرج له فرجة الى الجنة فينظر ألى زهرتها وما فيها فيقال له هذا مقعدك منها ويقال على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعا مشغوفا فيقال له فما كنت تقول ؟ فيقول سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا قيفرج له فرجة الى الجنة فينظر الى زهرتها وما فيها فيقال له أنظر ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ويقال هذا مقعدك منها على الشك كنت وعليه مت وعليع تبعث إن شاء الله ثم تعذب

عذاب القبر

رؤية العبد المؤمن مقعده من الجنة ورؤية الكافر مقعده من النار ويفسح للمؤمن في قبره مده البصر ويضيق قبر الكافر

يتمثل العمل الصالح بشكل رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح مبشرا وأما العمل الخبيث فإنه يأتي بشكل رجل قبيح الثياب مبشرا بما يسؤوه ويضرب الكافر بمرزبة حتى يصير بها ترابا ودليل ذلك حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال ( خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فغنتهينا الى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا حوله وكأن رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض فجعل ينظر الى السماء وينظر الى الأرض وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثا فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال { اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر } )
عن أبي هريرة عند مسلم قال ((إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان – يُصعدانها. قال حماد فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال ويقول أهل السماء روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه عز وجل، ثم يقول انطلقوا به إلى آخر الأجل قال” وإنّ الكافر إذا خرجت روحه – قال حماد وذكر من نتنها، وذكر لعناً – ويقول أهل السماء روح خبيثة من قبل الأرض قال فيقال انطلقوا به آخر الأجل))   .
وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث البراء التكريم الذي يكون لروح العبد الصالح بعد خروجها من جسده، حيث تصلي ملائكة الله على تلك الروح الطيبة، وتفتح له أبواب السماء، وتجعل في كفن من الجنة وحنوط من الجنة، وتخرج منها روائح طيبة عطرة تفوق رائحة المسك ثم تأخذها الملائكة في رحلة علوية كريمة، وتفتح لها أبواب السماء، أما الروح الخبيثة، فتلعنها ملائكة السماء عند خروجها، وتغلق أبواب السماء دونها، ويدعو كل فريق من ملائكة الرحمن على باب ألا تعرج من قبلهم وتجعل تلك الروح الخبيثة في حنوط من النار وكفن من النار، وتفوح منها الروائح الخبيثة التي تؤذي ملائكة الرحمن. ويعرج بها إلى السماء فلا تفتح لها أبواب السماء، فتلقى روحه من شاهق، ففي حديث البراء بن عازب الذي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم فيه رحلة الإنسان من الموت إلى البرزخ قال((حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفتحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج من قبلهم، فإذا أخذها (يعني ملك الموت) لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، فذلك قوله تعالى: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ [الأنعام: 61]، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض.
قال: فيصعدون بها، فلا يمرون – يعني – بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون فلان ابن فلان – بأحسن أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ – كِتَابٌ مَّرْقُومٌ – يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [المطففين19-21]، فيكتب كتابه في عليين، ثم يقال أعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى. .)). وتحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الروح الخبيثة التي نزعت من العبد الكافر أو الفاجر، فقال عنها بعد نزعها فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وتغلق أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن لا تعرج روحه من قبلهم ، فيأخذها، فإذا أخذها، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون فلان ابن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } [الأعراف: 40].
فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين، في الأرض السفلى ثم يقول أعيدوا عبدي إلى الأرض، فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتطرح روحه من السماء، طرحاً ( حتى تقع في جسده )، ثم قرأ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [الحج: 31]، فتعاد روحه إلى جسده)) .
وروى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ((الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل صالحاً، قال اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، وربّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال من هذا؟ فيقول فلان، فيقال مرحباً بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله تبارك وتعالى فإذا كان الرجل السُّوءُ: قال اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغسّاق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال من هذا؟ فيقال فلان، فيقال لا مرحباً بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لَكِ أبواب السماء، فيرسل بها من السماء، ثم تصير إلى القبر))

اقرأ:




مشاهدة 188