ما هو النفاس ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:50
ما هو النفاس ؟‎

ما هو النفاس

النفاس هو الدم الخارج من قبل المرأة بسبب الولادة و إن كان المولود سقطا .

مدة النفاس 

لا حد لأقل النفاس , فيتحقق بلحضة فإدا ولدت و انقطع دمها عقب الولادة , أو ولدت بلا دم وانقضى نفاسها لزمها ما يلزم الطاهرات من الصلاة و الصوم وغيرهما , و أما أكتره فأربعون يوما لحديت أم سلمة رضي الله عنها قالت : {كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله أربعين يوما } رواه الخمسة إلى النسائي .وقال الترمدي بعد هدا الحديت : قد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم , على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوما , إلا أن ترى الطهر قبل دالك , فإنها تغتسل وتصلي ,فإن رأت الدم بعد الأربعين , فإن أكتر أهل العلم قالوا : لا تدع الصلاة بعد الأربعين .

ما يحرم على الحائض و النفساء 

تشترك الحائض و النفساء مع الجنب في جميع ما تقدم , مما يحرم على الجنب , وفي أن كل واحد من هؤلاء التلات يقال له محدث حدثا أكبر و يحرم على الحائض و النفساء _ زيادة على ما تقدم أمور أخرى وهي :

  • الصوم : فلا يحل للحائض و النفساء أن تصوم , فإن صامت لا ينعقد صيامها , ووقع باطلا , ويجب عليها قضاء ما فاتها من أيام الحيض و النفاس في شهر رمضان , بخلاف ما فاتها من الصلاة , فإنه لا يجب عليها قضاؤه دفعا للمشقة , فإن الصلاة يكتر تكرارها , بخلاف الصوم ,لحديت أبي سعد الخدري قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال : { يامعشر النساء تصدقن فإني رأيتكم أكتر أهل النار } , فقلن : ولم يا رسول الله ؟ قال : { تكثرن اللعن وتكفرن العشير .ما رأيت من ناقصات عقل ودين أدهب للب الرجل الحازم من إحداكن } قلن : وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل } ؟ قلن : بلى فقال : { دالك من نقصان عقلها ,أليس إدا حاضت لم تصل و لم تصم } ؟ قلن : بلى قال : { دالك من نقصان دينها } رواه البخاري و مسلم .وعن معادة قالت : { سألت عائشة رضي اله عنها , فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ قالت : كان يصيبنا دالك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة .رواه الجماعة .
  • الوطئ : وهو حرام بإجماع المسلمين , بنص الكتاب و السنة , فلا يحل الحائض و النفساء حتى تطهر , لحديت أنس : أن اليهود كانو إدا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها , ولم يجامعوها , ولقد سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , فأنزل عز وجل : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ،} سورة البقرة  فقال رسول اله صلى الله عليه وسلم { اصنعو كل شيء إلا النكاح } وفي لفظ : { إلا الجماع } رواه الجماعة إلى البخاري , قال النووي : ولو اعتقد مسلم حل جماع حائض في فرجها صار كافرا مرتدا , ولو فعله غير معتقد حله ناسيا أو جاهلا الحرمة أو وجود الحيض , فلا إتم عليه ولا كفارة , وإن فعله عامدا عالما بالحيض والتحريم مختارا فقد ارتكب معصية كبيرة , يجب عليها التوبة منها , وفي وجوب الكفارة قولان , أ صحهما : أنه لا كفارة عليه , تم قال : النوع التاني أن يباشرها فيما فوق السرة وتحت الركبة وهدا حلال بالإجماع والنوع الثالث أن يباشرها فيما بين السرة و الركبة , غير القبل و الدبر , و أكثر العلماء على حرمته .ثم اختار النووي الحل مع الكراهة لأنه أقوى من حيث الدليل .انتهى ملخصا .

والدليل الذي أشار إليه , ما روى عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم , أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إدا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها شيئا }.رواه أبو داود .قال الحافظ : إسناده قوي .وعن مسروق بن الأجدع , قال : سألت عائشة : ما للرجل من امرأته إدا امرأته إدا كانت حائضا ؟ قالت : { كل شيئ إلى الفرج } رواه البخاري في تاريخه.


المرجع : مقتطف من كتاب فقه السنة .

اقرأ:




مشاهدة 156