الرئيسية / اسلاميات / الزواج في إسلام / ما هو الضعف الجنسي في الإسلام ؟

ما هو الضعف الجنسي في الإسلام ؟

تعريف الضعف الجنسي

هو ما يطلق عليه في اللغة والشرع ( العنة ) والعنة في اللغة هي عجز الرجل عن الجماع إما لعجز فيه أصلي أو لأمر عارض كمرض أو حادث أو نحوه مما يطرأ عليه فيسمى عنينا ويقال للمرأة المصابة بالضعف الجنسي أيضا عنينه وهي المرأة التي لا تشتهي الرجال ولا تتلذذ بالجماع بل تراه عبثا ثقيلا وألما شديدا عليها

ويمكن أن نصنف الضعف الجنسي بوصفين أو نجعل له صورتين

  • الصورة الأول هي عدم وجود الشهوة مع وجود القدرة عليها وسلامة الأعضاء
  • الصورة الثانية هي العجز عن الجماع ومع وجود الشهوة
  • ويمكن أن نضيف لهما صورة ثالثة وهي أشدها فتكون العجز عن الجماع مع وجود الشهوة وهذا الضعف يكون أشد أنواع الضعف

أعراض الضعف الجنسي

  • عدم القدرة على الإنزال وإخراج السائل المنوي مع انتصاب العضو الذكري
  • عدم القدرة على إتمام الجماع بسبب ارتخاء العضو الذكري قبل أو أثناء مباشرة الجماع
  • سرعة القذف من الرجل وما يليه من ارتخاء العضو الذكري
  • عدم القدرة على الإنتصاب بالمرة وفي أي وقت
  • عدم وجود رغبة للجماع بسبب عدم توافق الزوجة وزوجته أو فقدان الرغبة تماما مع هذه الزوجة أو غيرها

أسباب الاصابة بالضعف الجنسي

هناك عدة أسباب تفسر الضعف الجنسي عند الزوجين عامة وعند الرجل خاصة وأعظم هذه الأسباب وأكثرها هو العامل النفسي الذي يصاحب الزوجين أو أحدهما عند الجماع

  • انشغال ذهن الزوج وقلقه أو حزنه لأمور خارجة عن الجماع وهذا يؤثر عليه في استحضار قوته للجماع فيجد صعوبة في انتصاب العضو وإتمام عملية الجماع ويظهر أثر العامل النفسي واضحا عند أو ليلة بين الزوجين وهي ليلة البناء ( الدخلة ) حيث يخشى الزوج من أن تخونه رجولته فيفشل في الجماع أو لا يؤديه على الصورة السليمة التامة فينقص في عين زوجته
  • ما طرأ على المسلمين بسبب تأثرهم بالدعاية المخالفة للإسلام من تنظيم الأسرة وتحديد النسل فأصبح الزوجان يخافان من الحمل خوفا شديدا وكأنه مصيبة تحل بهم في مالهم وصحتهم فأصبح الرجل والمرأة في حال الجماع في خوف شديد وقلق عظيم بسبب عدم الرغبة في حدوث الحمل وهذا القلق والخوف يؤثر في الزوجين معا ويمنعهما في كثير من الأحيان من إتمام عملية الجماع بصورة تحقق المراد منها
  • في كثير من الحالات التي يعاني الزوجين أو أحدهما من أمراض نفسية تؤثر في القوة الجنسية أو يتناولان أو أحدهما نوعا من العقاقير المهدئة فينبغي أن نعلم أن مثل هذا يؤثر على القوة الجنسية في الرجل والمرأة فتقل القدرة على بدء الجماع أو الاستمرار فيه أو تقل الرغبة فيه من الأصل
  • أن يصاب الزوج بحالة من الخجل أو الحرج والحياء تمنعه من مباشرة الجماع والاستمرار فيه
  • أن يراعي الزوج زوجته مراعاة زائدة حتى تستطيع هي أن تنزل فيؤثر هذا فيه بالسلب وقد يعوقه عن الانزال وإتمام الجماع فيتضرر هو
  • الخوف من الاصابة بالامراض الجنسية التي نسمع عن انتشارها بين الحين والآخر بين أهل الشذوذ وأهل الفجور والزنا والحمد لله فإن الله عز وجل يحمي الزوجين اللذين اختار الحلال من هذه الأمراض
  • أن يشعر الزوج  أن زوجته تستذله بالجماع وتتسلط عليه به فتأمره وتنهاه وتطلب منه فإذا لم يمتثل لها فيما طلبت امتنعت عنه وهذا يولد الرغبة من التخلص من تسلط تلك الزوجة الناشز فيرغب عنها ويجنب جماعها وحتى أن أراد مباشرتها فإن استحضار سلوكها معه قبل الجماع وبعده يصيبه بحالة نفسية قد تمنعه من إتمام عملية الجماع بصورة صحيحة سليمة
  • عدم اهتمام المرأة بزوجها خاصة في مظهرها فلا تهتم بمظهرها بل تهمله ولا تقابل زوجها مقابلة حارة بل تقابله مقابلة بارد وفي ملابس المطبخ والغسيل والكنس ثائرة الشعر تنطلق منها الروائح الكريهة بدلا من الروائح الطيبة وتقابله بالصراخ والعويل والشكاية فيؤي ذلك كله أو بعضه الى عزوف الزوج عن الإقبال على معاشرة زوجته
  • أن يكون الرجل من أهل الشذوذ سواء يكون ممن يقبلون على الحرام ويتركون الحلال فيتجه الى الزنا أو اللواط والعياذ بالله فيسببله ذلك الإعراض عن زوجته الحلال الطيب
  • الإحباط الناتج عن فشل عملية الجماع في ليلة أو ليال سابقة فيبقى معه أثر الفشل فيما يليه من اللقاءات فيسبب له قلقا شديدا يمنعه من إتمام الجماع والاستمرار فيزداد  الإحباط والفشل
  • أن يكون الزوجان أو أحدهما من تلك البيئات التي انتشر فيها السحر والشعوذةوتفنن الناس في إيذاء البعض فلا يسلم رجل يريد الزواج أو إمرأة إلا ووجد من منافسيه وحساده ما يسعى في إيذائه بسحر وعمل يفسد عليه حياته الزوجية ويمنعه خاصة من ممارسة الجماع بل إن في تلك البئات يقوم الساحر بالسعي في ربط هؤلاء الأزواج حتى يأتو إليه ليدفعوا له الأموال ليخلصهم مما آذاهم به وربما توعد بعض هؤلاء السحرة المتزوج جهرة أنه إن لم يدفع مقدما فإنه سيدفع مؤخرا أكثر وعند البناء ( الدخلة ) يكون الزوج والشابة من تلك لبيئات في حالة خوف وترقب وقلق شديد من أن يكون بعض هؤلاء المؤذين قد جهز لهم سحرا يربط به الزوج فيعجز عن جماع زوجته فيسبب له هذا الخوف ضعفا في العزيمة النفسية والبدنية فيعجز عن الجماع وقد يكون في الغالب لا يوجد شئ من الربط أو السحر وإنما هو من جراء الخوف الذي انتابه فربطه الخوف ولم يربطه السحر فعليه أن يعود الى نفسه وينظر في السبب بدلا من السعي لأحد هؤلاء السحرة لفك سحره المتوهم وقد يكون سحرا حقيقيا أو نوع من أنواع المس الخالية عن السحر فعليه أن يلجأ الى الله عز وجل بدعائه وتلاوة كتابه وذكره والاتخاذ من الرقى المشروعة رسببا للشفاء بإذن الله تعالى
  • إقبال الزوج على الجماع مباشرة دون تقديم مداعبة وتقبيل ومباشرة مما يمهد للجماع وييسره على الزوجة فتكون قريبة الاستجابة سريعة التأثر فتتم عملية الجماع بصورة سليمة مرضية غير منفرة وغير مؤلمة
  • حدوث عارض أثناء الجماع كطرق باب أو نداء على أحد الزوجين أو استغاثة من صغير أو انبعاث رائحة الطعام المحترق من المطبخ ونحو ذلك مما يذهب تركيز الزوجين في الجماع فيتراخى الزوج وتذهب الرغبة وتقلص الشهوة فتفشل عملية الجماع
  • تباعد فترات الجماع فيكون بين المرة والأخرى أيام كثيرة أو أسابيع أو شهور وهذا التباعد يؤدي الى الفتور ويؤدي الى الزهد فإذا أراد أن يجامع بعد فترة طويلة لم يجامع فيها ربما عرض له عارض كسرعة القذف أو ضعف الانتصاب فيظنه مرضا وليس كذلك وإنما أصابه ذلك بسبب عدم انتظام عملية الجماع فإذا أعاد الكرة بعد فترة قريبة يوم أو يومين فإنه سرعان ما تعود له قوته ويستطيع أن يتم عملية الجماع والتي ينبغي أن تكون معدل ثابت ومنتظم ولا يلزم أن تكون يوميا وكذلك لا ينبغي أن تتباعد لفترات طويلة

عن هالة تاغزوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.