ما هو السلوك الخاطئ في الغذاء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:09
ما هو السلوك الخاطئ في الغذاء‎

الوقاية الغذائية من السلوكيات الخاطئة في الغذاء

  • شراء الخبز الذي يباع على أرصفة الشوارع بما يحمل من ذرات غبار وأتربة وبما يعلق بها من بكتيريا وميكروبات ضارة.
  • شراء اللحوم المعلقة في محلات الجزارة معرضة لعوادم السيارات ويتراكم عليها الذباب بما يحمل من بكتريا وميكروبات والتي تفرز موادها السامة قبل أن تموت بفعل حرارة الطهي .
  • شراء لحوم من حيوانات ذيحت خارج السلخانات ولم يتم الكشف البيطري عليها والتي ربما تكون مريضة بمرض من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان فيصاب الإنسان به عند تناول هذه اللحوم .
  • شراء الخبز والفاكهة والخضروات واللحوم في أكياس بلاستيك من النوع الأسود الرديء والمخصص في الأصل لجمع القمامة والذي تنفصل منه جزيئات صغيرة غير مرئية تؤكل مع هذه المأكولات.
  • استخدام ورق الجرائد والمجلات في لف الطعمة والتي يكون لها تأثير خطير بما يلتصق في الطعام منها من حبر الطباعة والذي يحتوي على نسبة عالية من عنصر الزنك الذي يعتبر مادة سامة إذا زاد تركيزه في الدم .
  • استخدام الزيوت النباتية قلبي وتحمير بعض المأكولات التي تؤكل مقلية أو محمرة مثل البطاطس أو الطعمية أو الدواجن أو اللحوم لأكثر من مرة مما يترتب عليه تكون مواد سامة تؤكل مع هذه المأكولات .
  • استخدام علب الصفيح أو البلاستيك لفترات طويلة في حفظ المأكولات داخل الثلاجة الأمر الذي يؤدي إلى حدوث صدأ لجدران علب الصفيح .
  • استخدام الأواني المصنوعة من الألمنيوم في الطهي أو في تقديم المأكولات بها , والذي ثبت تركيزاته العالية في المأكولات  ” أي عنصر الألمنيوم ” تسبب كتيرا من المشكلات الصحية .
  • شوي أو تدخين اللحوم على هيئة قطع كبيرة أو تدخين السمك , وفي هذه الحالة لاتصل حرارة النار إلى قلبها فتبقى بعض البكتيريا المرضية أو سمومها والتي ربما موجودة بالأنسجة ليأكلها الإنسان فيصاب بما تسببه من أمراض.
  • استخدام الهرمونات النباتية بتركيزات عالية في تبكير نضج بعض الخضروات أو الفواكه , وذلك استخدام بعض الهرمونات لزيادة أوزان الدواجن , والتي تبقى مخزنة بأنسجتها وتسبب أضرارا بالغة بصحة الإنسان .
  • استخدام المبيدات بكثافة عالية وخصوصا على الخضروات المخرنة لحفظها من التلف مثل درنات البطاطس والتفاح وغيرها أو الخضروات الطازجة مثل الطماطم والخيار والفلفل خصوصا , تلك التي تحت نظام الزراعات المحمية في فصل الشتاء , وكل هم منتجيها هو البيع والمكسب بغض النظر عما يصيب الناس من أضرار في صحتهم والخطير في الأمر أن النباتات تمتص تلك المواد السامة والتي تصل إلى الثمار وتخزن في أنسجتها .
  • عدم الغسيل الجيد للخضروات والفاكهة وخصوصا التي تؤكل طازجة لأزالة ما على القشرة من أثر متبقي للمبيدات والتي ربما قد تكون ملتصقة بشدة على أسطح الوراق او الثمار بحيث لايجدي معها الغسيل السريع.
  • تلوث البيئة بإلقاء مخلفات المصانع والحيوانات النافقة وقضاء الحاجة في المجاري المائية , وإلقاء القمامة والقاذورات في الماكن الخالية بين المساكن أو حتى في الشوارع والتي يتكاثر عليها أعداد كبيرة من الذباب والبعوض الناقل للأمراض كما أنها تكون مأوى للكلاب الضالة والفئران.
  • انتشار ورش الطلاء ” الدوكو ” بين المساكن خصوصا في الأحياء الشعبية والتي يقوم العاملون فيها برش السيارات والأثاث في الشوارع الضيقة حيث يتطاير الرذلذ من آلات الرش من كل مكلن ويستنشقه الكبار والصغار من ساكني الشقق المجاورة والمارة والذي يسبب لهم أمراضا خطيرة .
  • قال الله تعالى في حق المفسدين في الأرض :
  • {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (المائدة 33)
  • ويجب عدم الأسراف في الأكل والشراب حفاظا على صحتنا وطلك امتثالا لقوله تعالى  :
  • {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُ‌وشَاتٍ وَغَيْرَ‌ مَعْرُ‌وشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْ‌عَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّ‌مَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ‌ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِن ثَمَرِ‌ه إِذَا أَثْمَرَ‌ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِ‌فُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِ‌فِينَ} [الأنعام: 141]
  • ويقول رسول الله {ص} كما روي في الصحيحين وفي المسند وغيره : {مَا ملأَ آدمِيٌّ وِعَاءً شَرّاً مِنْ بَطنِه، بِحسْبِ ابن آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبُهُ، فإِنْ كَانَ لا مَحالَةَ، فَثلُثٌ لطَعَامِهِ، وثُلُثٌ لِشرابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ}  ونفهم من حديث رسول الله (ص) ان الإقلال من المأكل والمشرب صحي من الدرجة الأولى ويفيد في الصحة خاصة الجهاز الهضمي ولذلك فالصيام من أهم النظم البيولوجية التي تدخل إلى الجسم من حين لأخر .
  • إن جسم الإنسان في اليام العادية يحصل على احتياجاته من الطاقة عن طريق التمثيل الغذائي للكربوهيدرات أي المواد النشوية , هذه المصادر , يلجأ إلى الحصول على الطاقة اللازمة للقيام بجميع عملياته الحيوية وأنشطته المختلفة من البروتينات , ما تحتويه من أحماض دهنية , ليقوم الجسم بتحويلها إلى جلوكوز فإذا نفذ هذا المصدر البروتيني يلجأ الجسم إلى المركبات ذات الطاقة العالية الموجودة بالعضلات ثم الخلايا الدهنية بالجسم . هكذا طوال فترة الصيام يسلك الجسم مسالك مختلفة للحفاظ على مستوى السكر في الدم
  • الأمر الذي أكدته دراسات علمية عديدة من أن الصيام يمثل أعظم عملية تجديد وتنشيط للنظم البيولوجية للجسم , وتجديد قدرته على التحمل , وكذلك تغيير المسارات الحيوية بما يضمن للجسم القيام بوظائفه وتتجلى قدرة الخالق سبحانه وتعالى في أهمية الصيام للإنسان لإحداث توازن بين النظم البيولوجية داخل جسم الإنسان ولذلك نصح رسول الله (ص) في حديثه الجامع : <<جوعو تصحوا>> فكلام رسول الله (ص) حقيقة علمية تحتاج إلى دراسات وابحاث من مراكز البحوث وأنه لا ينطق عن الهوى , وأنه الصادق الأمين , لذلك اهتم العلماء يهذا الحديث فوجدوه مهم جدا للصحة وقوه مناعة الجسم وقوة الأعضاء وينشط الدورة الدموية , وينشط الذاكرة ويمنع الخمول والكسل ويخفض من الدهون  وارتفاع ضغط الدم , ولأن الصوم يغير الحياة والصحة لكل  الكائنات الحية فإن من فضل الله تعالى أن الحيوانات أيضا تصوم .
  • ولكن الصيام مهم جدا لسكان المناطق المزدحمة بالسكان لأن “د. يوري نيكولاييف” والذي قضى سنوات طويلة من عمره في مجال العلاج بالصوم , يؤكذ ويقول : بما أن البيئة تتلوث باستمرار , فإن الصوم يعد أمرا جوهريا وضروريا لأبناء العصر الحاضر وخصوصا لسكان المدن المزدحمة والمعرضين باستمرار لدخان السيارات وأبخرة المصانع وغيرها من ملوثات الجو السامة فالصوم من أفضل الروشتات العلمية وأفضل الوسائل لأيقاف آثار ذلك التلوث تلك الآثار التي ينجم عنها كلمات الطبيب الشهير د. يوري نيكولاييف وبالطبع لايخفى على أحد أن سكان يتعرضون يوميا لكثير من المواد الضارة والسموم والملوثات التي تتراكم في أنسجة وخلايا الجسم وتسبب له الكثير من المشاكل الصحية , فالإنسان يتنفس الهواء الملوث بعوادم السيارات وأدخنة المصانع وأبخرة المسابك والرصاص أكاسيد الكربون , كما قد يتناول الأغذية الملوثة بالمبيدات والمواد المضافة ومكسبات اللون والطعم والرائحة والمواد الحافضة وسموم البكتيريا والمضادات الحيوية والألوان الصناعية وغيره , وقد يشرب المياه الملوثة  بمخلفات المصانع والسموم والمبيدات هذه الملوثات كلها تكونسببا رئيسيا في تنشيط وتكوين ” الشوارد الحرة , والمدمرة لأنسجة وخلايا الإنسان ” , ومعروف علميا وطبيا أن انطلاق كميات كبيرة من الشوارد الحرة في جسم الإنسان تؤدي إلى دمار الخلايا وفقدانها لحيويتها .
اقرأ:




مشاهدة 85