adsss

ما هو الحمل ؟

بواسطة: ، آخر تحديث:
ما هو الحمل ؟
adss

التلقيح والإنغراز

خلال عملية التلقيح تنفذ الخلية التناسلية للرجل ( الحيوان المنوي ) الى داخل الخلية التناسلة للمرأة ( البويضة ) وهو ما يؤدي الى تمتزج الكروموزومات التي تحتوي عليها كلتا الخليتين وبالطبع فإنها هي التي تتولى نقل الخصائص الوراثية الى ذلك الكائن الجديد الذي سينشأ بداخل الرحم مباشرة بعد ذلك تشرع البيضة ( أي البويضة الملقحة ) في الإنقسام لتمر بالمرحلة التوتية ثم بالمرحلة الجذيعية وخلال هذه المرحلة تصير البيضة عبارة عن كتلة دائرية محاطة بمائة الخلايا وهي تحتوي على تجويف داخلي ملئ بالسائل السلوي وبالموازة مع عملية الانقسام الخلوي هاته تواصل البيضة هجرتها عبر قناة الرحم في طريقها الى تجويف هذا الأخير حيث ستنغرز بشكل نهائي وتستغرق هذه الهجرة ما بين أربعة أيام واثنى عشر يوما

وتتميز الأشهر الثلاثة الأولى التي تعقب عملية التلقيح بأهمية قصوى فخلالها تحدث تلك التغيرات الرئيسية التي تعطي للبيضة شكلا آدميا وتسمى البيضة مضغة  Embryon  خلال هذه الأشهر الثلاثة وابتداء من الشهر الرابع تتحول المضغة الى جنين Foetus ولا يتعدى طول المضغة في بداية الحمل نصف سنتميتر ومع اقتراب الولادة يكون طول الجنين قد قارب خمسين سنتميترا وقبل أن تنغرز البيضة في جدار الرحم يكون هذا الأخير قد اتخذ الأهبة لذلك بفضل هرمون البرجستيرون الذي يفرزه الجسم الأصفر فبدون هذا الهرمون لا يمكن للحمل أن يستمر وثمة حالات إسقاط عديدة يرتبط سببها تحديدا بالنقص الحاصل في مقادير هذا الهرمون

تكون البيضة في البداية محاطة بغشاء خارجي وانطلاقا من هذا الغشاء الخارجي تتكون بعض الزغابات التي ستنغرس رتدريجيا في جدار الرحم ومن هذه الزغبات تتكون المشيمة وتلعب دور مصفاة بين دم الأم ودم الجنين إضافة رالى اضطلاعها بأدوار أخرى حيوية أما صلة الوصل بين الجنين والمشيمة فهي تتمثل في حبل السرة

وفي المرحلة الأولى من الحمل تفرز المشيمة هرمونا منشطا للجسم الأصفر وذلك لكي يواصل هذا الأخير إفرازه للبروجستيرون في إنتظار أن تتكفل المشيمة نفسها بذلك وابتداء من الشهر الثالت من الحمل يتم الاستغناء كليا عن خدمات الجسم الأصفر وتضطلع المشيمة بإفراز كافة الهرمونات الضرورية لإستمرار الحمل وحوالي الأسبوع السادس بعد التلقيح يشرع الغشاء السلوي الذي يحيط بالمضغة في إفراز السائل السلوي وهو الذي سيحيا الجنين بداخله حتى أوان الوضع

مابين الأسبوع الرابع والأسبوع السابع من الحمل تبدأ الأطراف في التكون وكذلك العينان والأذنان اضافة الى الجهاز الهضمي وجهاز الدورة الدموية ومع بداية الشهر الثاني من الحمل يكون القلب قد شرع في الخفقان في حين يكون الدماغ قد اتخذ شكلا تقريبا أما الاعضاء التناسلية تبدأ في التكوين مع بداسة الأسبوع الثامن من الحمل وتكون المضغة حين إذن قد إتخذت شكلا آدميا

وانطلاقا من الأسبوع العاشر من الحمل يبدأ الغلوكوجين في التراكم على مستوى الكبد وتشرع الكليتين في تصفية السوائل انطلاقا من الشهر الرابع من الحمل وحوالي الاسبوع الثامن عشر من الحمل يصير بإمكان الجنين أن يمسك بالأشياء فإذا بلغ الأسبوع الثالت والعشرين صار جهازه التنفسي قادرا على التقلص

حمل التوائم

في العديد من الحالات ينشأ جنينان معا بداخل الرحم بكيفية متزامنة ويميز الأطباء في هذا المجال بين التوأمين الزائفين والتوأمين الحقيقيين

  • التوأمين الزائفين  يتم تلقيح بويضتين اثنين بواسطة حيوين منويين وقد يكون هذا التلقيح متزامنا أو لا يكون وبطبيعة الحال فإن هذين التوأمين لن يكونا منتميين بالضرورة الى نفس الجنس كما أن لكل منهما مشيمة وغشاء سلوي مستقلين
  • التوأمين الحقيقيين في البداية بويضة واحدة يتم تلقيحها بواسطة حيوين منوي وإثر عملية التلقيح تنقسم البويضة الى نصفين متماثلين يؤدي كل منهما الى تكون جنين وفي هذه الحالة يتوفر الجنينان على نفس المخزون الوراثي وينتميان بالضرورة الى نفس الجنس ويكونان متشابهان

بعض اضطربات الحمل

  • الحمل خارج الرحم أحيانا تنغرز البويضة الملقحة في غير المكان المخصص لها وعندئذ  تشعر المرأة بألم في أسفل البطن وتعاني من نزيف تناسلي
  • الإسقاط وقد ينجم عن نقص هرموني وعن مرض إعفاني وأحيانا يتخلص الرحم تلقائيا من الجنين نظرا لكون هذا الأخير يعاني من تشوه خلقي بالغ
  • الحمل النفسي يحدث في حالات معينة أن تشعر المرأة برغبة شديدة في الحمل ولكن ظروفها الخاصة لا تيسر لها ذلك وقد تشتد هذه الرغبة الى حد أن المرأة تشعر بأعراض الحمل في الوقت الذي يتوقف فيه الطمث جزئيا أو كليا ويكبر فيه حجم البطن بيد أن الفحص سيثبت خلو الرحم من أي جنين
  • التشوهات الخلقية للجنين تنشأ عن عوامل مختلفة مثل تناول الأم لبعض الأدوية خلال فترة الحمل أو إصابتها ببعض الأمراض

تحديد جنس الجنين

تحتوي بويضة المرأة على كرومزوم جنسي واحد هو (X) أما الحيوان المنوي فهو يحتوي إما على الكروموزوم الجنسي (X) وإما الكروموزوم (Y) وهكذا فإن الحيوان المنوي هو الذي سيحدد نوع الجنين

  • فإذا كان الحيوان المنوي الذي سيتولى تلقيح البويضة متوفرا على الكروموزوم الجنسي (X) فإن الجنين الذي سوف ينشأ عن تلقيحه سيكون حتما من جنس الإناث
  • فإذا كان الحيوان المنوي الذي سيتولى تلقيح البويضة متوفرا على الكروموزوم الجنسي (Y) فإن الجنين الذي سوف ينشأ عن تلقيحه سيكون حتما من جنسالذكور

ومعنى هذا أن الرجل هو الذي يحدد جنس الجنين وليس المرأة

التحكم في الإنجاب

إن التطور العلمي قد أتاح للإنسان أن يتحكم في الظواهر الطبيعية للإنجاب وثمة بالفعل تقنيات متعددة تمكن الأطباء من إحداث الاباضة أو من الحيلولة دون حدوثها ويعتبر التلقيح الاصطناعي من الإنجازات العلمية الباهرة في عصرنا هذا روتستعمل هذه التقنية بنجاح لدى النساء اللواتي يعانين من وجود عائق يمنع الحيونات المنوية من الوصول الى البويضة وبالنسبة للنساء اللواتي يعانين من عقم ذي سبب هرموني فإن  العلاج الهرموني قد يقضي على هذا العقم كما أن محثات الإباضة قد تكون عظيمة النفع بالنسبة للمرأة التي توقف مبيضها لهذا السبب أو ذاك عن الاباضة وبالطبع فإن استعمال مثل هذه المستحضرات الطبية ينبغي أن يتم وفق شروط معينة وأحيانا تؤدي محثات الإباضة هاته الى حمل متعدد التوائم فتضع المرأة عدة مواليد دفعة واحدة .

تنظيم النسل

يندرج الانفجار الديمرافي ضمن المشاكل الكبرى للبسرية في الوقت الراهن وهو ما يبرر الجهد الكبير المبذول في مجال تنظيم النسل وتوجد طرائق متعددة تمكن الأزواج حاليا من التحكم في ظاهرة الانجاب ومن هذه الطرائق

  • الحواجز المطاطية التي توضع بعنق الرحم قبل المباشرة الجنسية
  • العوازل الطبية للرجال
  • أقراص منع الحمل
  • لوالب منع الحمل
  • العمليات الجراحية التي تجرى للمرأة أو للرجل