ما اسم عاصمة الجزائر ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:55
ما اسم عاصمة الجزائر ؟‎

عاصمة الجزائر

الجزائر العاصمة هي عاصمة الجمهورية الجزائرية وأكبر مدنها من حيث عدد السكان .

كانت مدينة الجزائر تُدعى إكوزيوم في زمن الإمبراطورية الرومانية، ومن مسمياتها الحالية البهجة، المحروسة والجزائر البيضاء، وذلك لبياض ولمعان عماراتها ومبانيها والتي يخيل للناظر على أنها ترتفع عن سطح البحر، وهي أيضا عاصمة ولاية الجزائر.

تقع المدينة في شمال وسط البلاد مطلة على الجانب الغربي لخليج البحر الأبيض المتوسط وتتركب المدينة من جزأين: جزء قديم والذي يتمثل في القصبة والتي توجد على حافة تلة شديدة الانحدار (122 متر فوق سطح البحر) خلف المدينة الحديثة، وجزء حديث يتواجد على مستوى الساحل القريب من البحر.

وفقا لمعجم العالم الجغرافي فلقد بلغ عدد سكان المدينة 3.335.418 نسمة، في حين أن التجمعات الحضرية تبلغ حوالي 6727806 نسمة في عام 2010 وفقًا لتصنيف أكبر 100 مدينة في العالم، وبذلك تصبح مدينة الجزائر العاصمة أكبر مدينة في المغرب العربي من حيث عدد السكان، كما تعتبر مدينة الجزائر المركز الاقتصادي والاجتماعي الرئيسي في البلاد.

أصل تسمية الجزائر

يقال بأن التسمية أخذت من مجموعة الجزر التي كانت متواجدة قبالة ساحل المدينة إذ أن جمع جزيرة هو جزائر،

موقع مدينة الجزائر

تقع مدينة الجزائر على خط عرض 6 َ4 ، 36° شمالاً، وخط طول 3 َ5,3 ° إلى الشرق من خط جرينيتش، وتتميز بموقعها البري والبحري الممتاز، فهي تقع على حافة السفوح الشمالية الشرقية لجبل بوزريعة، المطل على البحر المتوسط، والذي يحميها من الرياح الشمالية، والشمالية الغربية. ويمتد خليجها من رأس الرّيس حميدو، إلى رأس تمنفوست، في شكل قوس طوله 31كم. كما تنتهي إليها أهم الطرق البرية والحديدية في البلاد.

وقد بنيت مدينة الجزائر على سفوح جبال الساحل الجزائري، وشيدت القصبة  أحد أقدم أحياء مدينة الجزائر على أحد التلال المطلة على الطرف الغربي لخليج مدينة الجزائر العاصمة على ارتفاع يقدر بحوالي 150 متر، خارج التحصينات العثمانية أبصرت أحياء جديدة النور على طول التلة المطلة على الخليج من بينها أول الأحياء التي بناها الفرنسيون.

وتوسعت المدينة فيما بعد نحو الشمال الغربي على سفح جبل بوزريعة الذي يبلغ ارتفاعه 400 متر مثل حي باب الواد ثم على طول الحافة المحيطة بالجبل. وظهرت أوائل الضواحي المدينة الجزائر في جنوب شرق المدينة على طول الشريط الساحلي الصغير على الأراضي الرطبة القديمة حتى مصب وادي الحراش.

وتواصل امتداد المدينة نحو الشرق خلف مصب واد الحراش على حساب الأراضي الخصبة لسهل متيجة وذلك على طول الخليج ليمتد في السنوات الأخيرة باتجاه الجنوب والجنوب الغربي على التلال المنحدرة للساحل لتضم المدينة القرى الزراعية السابقة.

مناخ الجزائر العاصمة

تتمتع الجزائر بمناخ متوسطي، وهي معروفة بفصل صيف طويل حار وجاف (عموما ساخنة خصوصاً من منتصف جويلية إلى منتصف أوت) وشتاء معتدل ورطب،أما الثلوج فهي نادرة ولكنها ليست مستحيلة مع أمطار وفيرة يمكن أن تكون طوفانية.

أهم أحياء و معالم الجزائر العاصمة

حي القصبة (من آل القصبة، “القلعة”)،هو أحد الأحياء القديمة في الجزائر، وقد بني الحي على أنقاض أيكوسيوم القديمة. كما أن الحي مسجل في لائحة اليونيسكو الخاصة بالتراث العالمي، وصنفته إرثا إنسانيا عام 1992. ويحتوي الحي على عدة معالم تاريخية نذكر منها:

  • مسجد كتشاوة من أشهر المساجد التاريخية بالعاصمة الجزائرية. ويعود تاريخ تشييده إلى العهد العثماني إلى سنة 1021 هـ/1612 م.
  • مسجد محمد دجديد ويعود تاريخ تشييده إلى العهد العثماني عام 1660م.
  • المسجد الكبير من أقدم المساجد، ويعود تاريخ تشييده إلى عهد المرابطين على يد يوسف بن تاشفين وأعيد بناؤه في وقت لاحق في عام 1794م.
  • مسجد علي بتشنين يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1622م، بأمر من القائد الإيطالي بتشنينو بعد تخليه عن الديانة المسيحية و اعتناقهللإسلام عام 1599م على يد رفيقه القائد فتح الله بن خوجة بن بيري.

كما يوجد في القصبة متاهات للحارات والبيوت رائعة جدا، وإذا فقد أحد طريقة فيكفي أن يذهب مرة أخرى باتجاه البحر لإعادة تصحيح وضعه ومكانه.

 حي باب الوادي من الأحياء الشعبية القديمة والمكتظّة بعدد السكان. ويعود تاريخ تشييد معظم بناياته من طرف الفرنسيين. ويقال بأن الحي سمي بهذا الاسم لأنه في الحقيقة كان عبارة عن واد يصب بالبحر أوبسبب وقوعه في منخفض،وخلال حرب التحرير أطلق عليه اسم باب الوادي الشهداء نظراً لسقوط عدد كبير من الشهداء في هذا الحي على يدالاستعمار الفرنسي.

واجهة البحر في الجزائر العاصمة 
واجهة البحر

السكان في الجزائر العاصمة

مع مطلع القرن العشرين شهدت مدينة الجزائر هجرات سكانية كثيفة من منطقة القبائل الكبرى والصغرى بحثاً عن العمل وهو الشيئ الذي رفع نسبة الناطقين بالامازغية بالمدينة إلى 30%، أستمرت هذه الهجرات إلى المدينة لتبلغ النسبة 40% عام 1925 و60% مع اندلاع الحرب العالمية الثانية.

نسبة الناطقين بالامازغية تبدأ في التراجع مع بداية نزوح سكان الصحراء والهضاب العليا بحيث أصبح عدد الناطقين بالامازغية بالمدينة 160.000 من مجموع 293.000 أي ما نسبته 54% وذلك وفقاً لإحصاء 1954.

أكد إحصاء 1966 على تواصل انخفاض نسبة الناطقين بالامازغية في العاصمة فمن مجموع 943.551 نسمة مثل الناطقين بالامازغية 274.018 أي ما نسبته 29.04% في حين بلغت نسبة الناطقين بالعربية 67.40% أي 635.976 نسمة وتبقى نسبة 3.56% لإثنيات أخرى كالفرنسيين وأفارقة جنوب الصحراء وغيرهم.

الأوروبيين: استقر العديد من الأوروبيين في الجزائر ومع مطلع القرن العشرين كانوا يشكلون الغالبية العظمى من سكان المدينة.

وعلى الرغم من فقدها للسكان الأوروبيين أو ذوي الأصل الأوروبي بأكملهم صبيحة الاستقلال إلا أن المدينة توسعت بشكل كبير وأصبحت تضم الآن نحو ثلاث ملايين نسمة أو عشر سكان الجزائر إذا إحتسبنا سكان الضواحي فهي الآن تغطي معظم الأراضي المنبسطة المحيطة.

الرياضة في الجزائر العاصمة

تعتبر الجزائر العاصمة أكبر قطب رياضي على مستوى الجزائر، وتضم عدة نوادي رياضية في مختلف الاختصاصات والعديد منها فازت بألقاب وطنية ودولية، كما أن مدينة الجزائر تضم أكبر مجمع رياضي في الجزائر، الذي يشمل على ملعب 5 جويلية الأولمبي (طاقة استيعاب تقدر بحوالي 80.000 مقعد)،ملعب ملحق لـلألعاب القوى، مسبح أولمبي، القاعة البيضاوية، ميدان للغولف  والعديد من ملاعب التنس.

كما استضافت الجزائر العاصمة عدة نشاطات وتظاهرات رياضية من بينها:

  • ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975.
  • الألعاب الإفريقية سنتي 1978 و2007.
  • كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 1990.
  • بطولة أفريقيا لكرة اليد للرجال 1976 1989، 2000.
  • دورة الألعاب العربية العاشرة 2004
  • البطولة الإفريقية لكرة السلة 2005

أندية كرة القدم والرياضة

  • مولودية الجزائر.
  • اتحاد الجزائر.
  • شباب بلوزداد.
  • نصر حسين داي.
  • نادي بارادو.

الإقتصاد في الجزائر العاصمة

تحتكر العاصمة الجزائرية الدور الرئيسي في النشاط الاقتصادي والتجاري والمالي للبلاد بصفتها المركز الإداري للجزائر، حيث تشرف على معظم القطاعات الحيوية، وذلك بفضل مينائها الذي يغطي 4% من حركة النشاط البحري الاقتصادي في الجزائر، ويعتبر مركز شحن ومحطة للتزود بالوقود البحر الأبيض المتوسط الرئيسية.

ويتركز بالعاصمة العديد من الصناعات وخصوصًا في منطقة رويبة رغاية، على مساحة 1079 هكتار، وبها 30 وحدة صناعية كبرى، أهمها مصانع الحافلات والشاحنات والمركبات الصناعية والصناعات الكيميائية والإسمنت والصناعات الغذائية وصناعة الملابس والأحذية. وهذه الصناعات تستوعب ما يزيد على 50 ألف عامل.

كما يوجد في مدينة الجزائر مراكز اتخاذ القرار التي تهيمن على سير الاقتصاد الوطني، كالوزارات ومقر الحكومة، والمراكز الرئيسية للشركات والمصارف والبورصة.

كما يوجد في مدينة الجزائر أيضا مكتب هوليت-باكارد للبلدان الناطقة بالفرنسية في إفريقيا.

اقرأ:




مشاهدة 1393