ما آثار العمالة الوافدة في المجتمع السعودي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 21 أغسطس 2017 - 09:56
ما آثار العمالة الوافدة في المجتمع السعودي‎

العمالة الوافدة تشكل نسبة كبيرة من إجمالي عدد المقيمين على أرض دول الخليج بشكل عام، و ذلك و ذلك بسبب تمتع دول الخليج باقتصاد قوي مما يجل الكثير من العمالة، و هناك الكثير من أسواق منفتحة على الأسواق الخارجية مما نتج عنه وجود أعداد كبيرة من العمالة الوافدة في أغلب تلك الدول ، وهذا من شتى الجنسيات .

و بالتالي الثقافات من أجل شغل جميع الوظائف الخالية ، و المتوفرة في أغلب دول الخليج ، و لكنها في العادة لا تجد لها بديلاً محلياً ، و من هذه الدول المملكة العربية السعودية ، و التي يوجد على أراضيها عدد لا بأس به من العمالة الوافدة.

و في الحقيقة أن لهذه العمالة الوافدة آثار إيجابية ، و أخرى سلبية على المجتمع السعودي في نفس الوقت ، و ذلك باختلاف مجالات العمل التي يعمل بها الوافدين فمنهم الخبراء ، و المهندسين ، و الأطباء علاوة على العاملين في أعمال البناء ، و التشييد بالإضافة إلى العاملين في أقسام الخدمات مثال المراكز الصحية ، و التجارية .

و بالتالي لا يمكن إنكار المساهمات الفعالة للعمالة الوافدة في تمكين المملكة من النهوض بالمشاريع ، و التي كانت في أمس الحاجة إليها من خلال الخطط الخمسية للتنمية حيث كان ذلك بمثابة المكسب الكبير للوطن ، و الذي تتمتع بنتائجه كلاً من الأجيال الحالية بالعلاوة إلى الأجيال المستقبلية في المملكة في خلال ثمار التنمية .

إذ ساعدت تلك العمالة الوافدة ، و بوتيرة جيدة في إشباع حاجة سوق العمل السعودي في وقت كانت فيه المملكة تعاني من نقص قوي الدرجة في الأيدي العاملة السعودية سواء من ناحية الكم ، و العدد أو من ناحية الكفاءات المؤهلة ذات الخبرة إلا أنه ، و في نفس الوقت لا يمكننا إغفال الآثار السلبية علاوة على المشاكل المترتبة على وجود هذه الأعداد الكبيرة من العمالة الوافدة على أرض المملكة .

حيث أنه ، و طبقاً للإحصائيات فإن عدد تلك العمالة على أرض المملكة تزيد على ما نسبته 27% من إجمالي عدد السكان مما يشكل بالطبع خطر كبير على الأمن الوطني للمملكة بكل مقوماته إذاً فما هي إيجابيات وسلبيات العمالة الوافدة على المجتمع السعودي .

إيجابيات العمالة الوافدة

يوجد عدد من الإيجابيات للعمالة الوافدة على المجتمع السعودي ، و من أهمها :

  1. الإسهام القوي الدرجة في تسريع عملية البناء ، و التنمية الوطنية في المملكة .
  2. العمل على توطيد علاقات المملكة الخارجية بالدول القادمة منها العمالة الوافدة .
  3. تحريك الاقتصاد الوطني من خلال إيجاد عدد من الأنشطة بالعلاوة إلى الخدمات التي تلبي حاجات العمالة مما سهم ، و بوتيرة جيدة في فتح باب الاستثمار أمام القطاع الخاص السعودي .
  4. إكساب المواطن السعودي عدد من الخبرات المتنوعة عن تقاليد ، و عادات العديد من الشعوب .
  5. كان لوجود هذه العمالة أكبر الأثر في التعريف بالدين الإسلامي حتى إن كثيراً منهم قد أسلموا تأثراً باحتكاكهم بالمسلمين .
  6. اكتساب الأيدي العاملة المحلية العديد من الخبرات ، و المهارات المتنوعة .

الآثار السلبية للعمالة الوافدة

يوجد عدد من الآثار السلبية التي نتجت من خلال العمالة الوافدة على المجتمع السعودي ، و من أهمها :

  1. زيادة معدلات الجريمة في المملكة علاوة على ظهور عدد من الجرائم التي لم يألفها المواطن السعودي .
  2. النزيف الاقتصادي الكبير للمملكة من خلال التحويلات المالية للعمالة الوافدة من داخل المملكة إلى بلدانهم الأصلية .
  3. توجه المرأة السعودية إلى الاعتماد الكبير على المربيات ، و عاملات المنازل في تربية أبنائها .
  4. عزوف بعض الشباب السعودي عن الزواج من فتيات سعوديات كنتيجة لزواجه من العمالة الوافدة .
  5. العزوف الكبير الدرجة للأيدي العاملة السعودية عن قبول العمل في بعض المهن الحرفية ، و الوظائف الخاصة بتقديم الخدمات .
  6. ظهور البطالة المقنعة ، و ازدياد نسبتها في المجتمع السعودي ، و التي أثرت بتراجع العائد من الموارد الاقتصادية للمملكة مثال النفط مع مجموع ما ينفق عليه من جانب الحكومة السعودية .
  7. زيادة العبء على مراكز تقديم الخدمات ، و المرافق الأساسية بالمملكة .
  8. تأثر بعض الفئات مثال الشباب بتلك الثقافات الدينية بالعلاوة إلى اللغات الخاصة بالعمالة الوافدة .
  9. ظهور بعض من تلك الاقتصاديات المنعزلة ، و الخاصة بالعمالة الوافدة من غير العرب تحديداً مثال المدارس الهندية أو الباكستانية بالإضافة إلى المطاعم ، و السينمات ، و الأندية الخاصة بهذه الجاليات في المملكة .
اقرأ:




مشاهدة 7217