ماهي موانع الحمل الطبيعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:24
ماهي موانع الحمل الطبيعية‎

موانع الحمل

تحتاج بعض السيدات إلى فترات يمتنعن فيها عن الحمل، وتتعدّد الوسائل الطبيعيّة وغير الطبيعيّة والتي من شأنها أن تمنع الحمل.

إن ضبط النسل، أو ما يعرف بمنع الحمل، هو طريقة مخصصة من أجل منع وقوع الحمل وتنعدم فرصة حدوث الحمل نهائيا في حال عدم وجود أي ممارسة جنسية أو في حال الامتناع عنها.

وهناك وسائل دائمة لمنع الحمل، ووسائل أخرى غير دائمة والمقصود بوسائل المنع الدّائمة أنَّها غير قابلة للعودة أبداً، ولا يجوز استخدامُها إلا في حال قرر الشخص أنه لا يريد أن ينجب مطلقاً، سواءً أكان رجلاً أم امرأة، وأنّه لم يعد يريد أن يحصل على المزيد من الأطفال في المستقبل.

وهناك أنواع كثيرة ومختلفة من الوسائل التي تعمل على منع الحمل، وتتوفّر للرجال والنّساء الذين يرغبون في الإنجاب مستقبلا على حد سواء.

موانع الحمل الطبيعية

الطرق الطبيعية لمنع الحمل لا تضر بصحة المرأة ولا تؤثر على قدرتها على الإنجاب عندما ترغب في ذلك وخصوصاً لو لم يسبق لك الحمل، فيفضل أن تتّبعي الطرق الطبيعية لمنع الحمل كي لا تواجهي أي مشاكل في الإنجاب في المستقبل، ولا تحتاج لمتابعة عند الطبيب مثل طرق منع الحمل الأخرى، أو الخوف من أن تتعرض المرأة لمشاكل في الإنجاب إذا رغبت بوقف فترة منع الحمل، ويوجد عدّة طرق لمنع الحمل طبيعياً ومنها ( الرضاعة الطبيعية، والقذف الخارجي، تحديد موعد التبويض

من أهم الطرق الطبيعية التي يمكن استخدامها لمنع الحمل، ما يلي

الرضاعة الطبيعية

تعد الرضاعة الطبيعيّة من أقدم الطرق لمنع الحمل وأكثرها استخداماً في العالم، سواءً أكان ذلك بقصد أو دون قصد، وتتميّز هذه الطريقة في أنها طبيعية، ولا تتعارض مع الشّرع والدّين الإسلاميّ، إلّا أنها قد لا تكون مضمونةً دائماً، فهناك نسبة من السّيدات اللواتي يحدث لهم تبويض أثناء فترة الرّضاعة الطبيعيّة.

فترة الأمان

تعتمد هذه الطريقة بشكل كبير على الافتراض؛ حيث أنّه لا يمكن تلقيح البويضة بعد مرور أكثر من 36 ساعة على خروجها من المبيض، والحيوان المنويّ لا يمكنه أن يعيش لأكثر من أربعة أيام في الجهاز التناسلي للأنثى على أكثر تقدير، والتّبويض يحدث قبل نزول دم الحيض بأربعة عشر يوماً؛ لذا ولممارسة هذه الطريقة لمنع حدوث الحمل ينبغي على المرأة الاحتفاظ بتواريخ الدّورة الشّهرية لها.

إذا احتفظت المرأة بهذه التّواريخ يمكن أن يساعدها ذلك على معرفة فترة الأمان، والتي عادة ما تكون تقريباً أربعة أيام بعد انتهاء الدورة الشّهرية. وخمسة إلى ثمانية أيّام قبل موعد الدّورة الشّهرية التالي. وتتميّز هذه الطريقة بأنّها طبيعيّة، فلا تحتاج إلى أدوية، أو عقاقير، أو ما إلى ذلك، إلا أنّه من عيوبها أنّ الحسابات لا تكون مضمونةً دائماً، وهي لا تصلح للمتزوجين حديثاً وذوي الشّبق الجنسيّ الزّائد، وهي أيضاً تحتاج إلى مستويات عالية جداً من الإصرار والثّقافة.

القذف الخارجي

يتم تجنب الحمل بهذه الطريقة عن طريق إخراج القضيب من المهبل أثناء الجماع، وقذف المني بعيداً، وقد روي في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه كنا نعزل على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ  فبلغ ذلك نبي الله  صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم ينْهَنا.

وتتميز هذه الطريقة بأنها لا تتعارض مع الدين، والشرع، وأنها لا تحتاج إلى تعليم، إلا أن من عيوبها أنها غير مضمونة، فقد يحدث القذف في الداخل، كما أنها لا تحقق الإشباع الجنسي وهذه الطريقة أيضاً من شأنها أن تؤدّي إلى احتقان الأعضاء الدّاخلية للمرأة، بسبب عدم حدوث الإشباع الجنسي، مما يؤدي إلى حدوث زيادة في آلام الدورةالشهرية، وآلام في البطن والظهر.

تجنب الجماع أوقات التبويض

يعدّ هذا الخيار ناجحاً في حالة كون الدورة الشهرية لدى المرأة منتظمة، لذا لا بدّ في البداية من متابعة أوقات الدورة الشهرية، وقياس مدى انتظامها، حتى يتسنّى تحديد موعد نزول البويضة بالوقت المناسب، فإذا ما تمّ تحديد موعد نزول البويضة يُتَجَنَبُ الجماع لمدّة يومين إلى ثلاثة أيام من نزول البويضة، فعندها لا تكون البويضة قابلةً للتلقيح من قبل الحيوان المنوي، ولمعرفة موعد نزول البويضة يجب تتبّع إشارات وأعراض نزول البويضة؛ فتتغيّر درجة حرارة الجسم، وتزيد إفرازات الرحم، وتزداد لزوجتها خلال تلك الفترة، وللتأكّد بشكل دقيق من موعد نزول البويضة يمكن الاستعانة بشريط الفحص الحساس والّذي يتفاعل مع الهرمونات التي يفرزها الجسم، وتكون موجودة في البول عند حدوث عمليّة التبويض، فيشير بعلامة موجودة على الفحص بوجود البويضة، ويمتاز هذا الفحص بأنّه يمكن عمله في المنزل، وبتكلفة ماديّة قليلة، وذلك بمجرد غمر شريط الفحص داخل عيّنة من بول المرأة، وقراءة النتيجة خلال مدة خمس دقائق.

العزل

يقصد بالعزل هو حبس ماء الرجل أثناء الجماع عن حرث المرأة، وذلك بالقذف خارجه، حال حصول نشوة القذف، وقد أجاز الشرع هذه الوسيلة بالإقرار، حيث أقر ذلك النبيّ صلّى الله عليه وسلم، وبين بأنّ العزل لا يمنع ما أراد الله عز وجل، ونفى أن يُسمّى بالوئدة الصغرى، فإن ّ الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً أتمَّهُ، فلا يُمَكن للرجل العزل بشكل كامل، فقد يقذف من غير علمه وإرادته شيئا يسيراً يقوم به الحمل؛ فالعزل وسيلة لمنع الحمل، وهي غير مضمونة مائة بالمائة، ولكنّها تقلل من احتماليّة حدوث الحمل.

هذه كانت أهم وسائل منع الحمل الطبيعية التي يعرفها الجميع، وأهم مزاياها و عيوبها.

موانع الحمل الغير طبيعية

اختيار وسيلة منع الحمل 

قبل أن تختار المرأة أو الرّجل وسيلة منع الحمل يجب التّفكير في عدّة أمور، وهي مدى سهولة استخدام هذا المانع، وإذا ما كان يحتاج إلى وصفة طبية لاستخدامه، ومدى فعاليته، والتكلفة المادية له.

ويمكن أن يكون التّفكير في كلّ هذه الأمور صعباً، ولذلك يفضّل أخذ استشارة طبيّة قبل تحديد الوسيلة الأفضل لمنع الحمل.

ومن أهم وسائل الحمل المؤقتة والتي يمكن استخدمها، ما يلي

  • منع الحمل عن طريق وسائل تزرع في الجسم وهي عبارة عن وسائل منع الحمل التي يجري زرعها داخل الجسم، بحيث تبقى فيه لعدة سنوات، وبعض هذه الوسائل يعتمد على الهرمونات، ومنها ما يعتمد على زرع جسم نحاسي داخل الجسم لمنع الحمل.
  • منع الحمل الهرموني وتعتمد هذه الطريقة على استخدام الهرمونات، وذلك لمنع المبيضين من أن يحررا البويضات التي يمكن أن يجري إخصابها، وتعدّ أقراص منع الحمل واحدةً من هذه الوسائل.
  • مبيدات النطاف وتعمل هذه الطريقة على استخدام مواد كيميائيّة لقتل النّطاف بعد عملية القذف.
  • الحوائل ويعني ذلك استخدام حائل، ليمنع وصول النطاف إلى البويضة، ويعتبر الواقي الذكري نوعا من الأنواع الكثيرة لهذا الحائل أو الحاجز.

عيوب استخدام موانع الحمل الغير طبيعية

إذا رغبتِ مثلاً باستخدام حبوب منع الحمل، فيفضل عدم استخدامها لأكثر من عام لأنها تتحكم في هرمونات الحمل وقد تسبب لك مشاكل في المستقبل مثل العقم، وأيضاً مشاكل صحية مثل السمنة أو النحافة.

لذلك يجب استشارة طبيب النساء المختص عندما ترغبين أخذ مانع حمل يعتمد على الهرمونات.

أما إذا رغبتِ في استخدام اللولب في منع الحمل فهو غير مضر ونتائجه مضمونة، ولكن هناك بعض النساء قد تعاني من مشاكل في الدورة الشهرية عند استخدامه أو بعض الالتهابات، لذلك قد تتجنب استخدامه بعض النساء.

وفي كل الأحوال عندما ترغبين في منع الحمل يجب أن تستشري طبيب الحمل المختص وأن تتابعي أولاً بأول أي أعراض جانبية قد تشعرين بها، كي تحافظي على صحتك وعلى قدرتك على الإنجاب ولا تتعرضين لمشاكل يصعب حلها في المستقبل،

عندما تضطرين إلى استخدام وسائل المنع الأخرى كوني دائماً حذرة واستخدمي وسيلة المنع التي تناسب طبيعة جسمك كي لا تحدث لديك أي مضاعفات سيئة في المستقبل، لأنه قد تلاحظين أن بعض النساء تنجح معها الطرق الطبيعة والبعض الآخر لا تنجح، وهناك نساء ينجح معها اللولب في منع الحمل من دون أي مشاكل جانبية والبعض الآخر لا، لذلك كوني على علم بأنّ كل إمرأة يختلف جسمها عن الأخرى في تقبل وسائل منع الحمل، واحرصي دائماً في المحافظة على صحتك وقدرتك على الإنجاب في المستقبل كي لا تندمي عند استخدام أي وسيلة منع حمل.

اقرأ:




مشاهدة 644