ماهي مشاكل زواج الأقارب الجنسية ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 16:50
ماهي مشاكل زواج الأقارب الجنسية ؟‎

مشاكل زواج الأقارب

مشاكل زواج الأقارب كتيرة بالأخص لو كانت هده العائلة منتشر فيها أمراض معينة تنتقل بالوراثة , محملة على

الجينات الوراثية مثل أمراض القلب و السكر و ضغط الدم و الكلي و أنيميا الفول و الأورام بكل أنواعها و كذالك

الأمراض العقلية كالمنغوليا , والتخلف العقلي , وأيضا مشاكل البصر و مشاكل النطق, وفعلا من كثرتها يصعب

حصرها , ولكن ما دكرناه هو على سبيل المتال .

و أعتقد أن ما دكرناه يكفي لكي ندرس الموضوع بجدية قبل الإقبال على الزواج من الأقارب .

وللأقارب فحوصات مختلفة عن باقي الفحوصات الأخرى كفحوصات التي تكون قبل الزواج أو الفحوصات التي تحدد

درجة العقم عند المرأة .

أولا : ندرس التاريخ المرضي للعائلة , ونحدد الأمراض المنتشرة في هذه العائلة , وبعد دالك نقوم بعمل تحاليل

الجينات الوراثية , وعلى ضوئها نوضح الصورة كاملة للمقدمين على الزواج من الأقارب , بحيث نوضح لهم أن أولادهم

ربما يصابو بأمراض كذا و كذا , وهدا احتمال بنسبة مئوية تختلف من عائلة إلى أخرى , ومن شخص إلى اَخر , تدخل

فيه درجة القرابة ,. وهل هي من ناحية الأب أم من ناحية الأم .

وبالطبع لهم الخيارالأول و  الأخير في شأن هده الفحوصات .

فحوصات قبل الزواج

الفحوصات التي يجب عملها قبل الزواج للرجل و المرأة هي :

تحليل السائل المنوي للرجل , ومن خلاله فقط سوف نقف على مدى قدرته الإنجابية .وما أنصح به دائما أن نقوم بعمل تحليل السائل المنوي ليس قبل الزواج مباشرة , بل أنصح بعمله قبل الزواج بأكتر من سنة أو قبل التفكير في الزواج حتى تكون الفرصة متاحة و معنا الوقت الكافي لو ضهرت مشكلة ما من خلال التحليل , لأنه في بعض الحالات يستغرق العلاج شهورا وربما أكتر من سنة , وبعد العلاج الكامل نفكر في الزواج ونحن مطمئنون على قدرتنا الإنجابية .

ومن الفحوصات التي نقوم بعملها للرجل أيضا هو تحليل لمعرفة إن كان إيجابيا أم سلبيا , وهدا التحليل يفيدنا لو كانت الزوجة سلبية وسوف نشرح الموضوع بستفاضة عندما نتطرق في مواضيع أخرى عن أسباب السقط عند النساء أو موت الجنين .

وعن الفحوصات الواجب عملها للأنثى قبل الزواج هو تحاليل هرمونات وبخاصة الهرمونات الخاصة بالتبويض حتى نتأكد من قدرتها على إنتاج بويضات .

وفي بعض الأحيان نضيف هرمون البرولاكتين , ونحتاجه في الحالات التي تشتكي من اَلام بالثدي أو صغر حجمه, وهدا الهرمون هو المسأول عن تكوين اللبن في ثدي المرأة , ولو زاد هرمون البرولاكتين تقل الخصوبة.

ومن الفحوصات المهمة تحليل { ر , ش} لأنه لو كان سلبيا فإن المرأة تحتاج إلى حقنة ر ش خلال 48ساعة من كل حالة وضع .

أي لا يمر أكتر من 48 ساعة بعد الولادة على أخد هده الحقنة , لأنها لو تأخرت أكثر من اللازم تكون بدالك قد غامرت بالجنين القادم , لدالك نفضل إعطاءها الحقنة فور الولادة مباشرة , وكما قلت من قبل سوف أتناول هدا الموضوع بالشرح في المواضيح القادمة دات صلة بهدا الموضوع .

الفحوصات التي تحدد درجة العقم عند النساء 

أول فحص هو سؤال السيدة : هل الدورة الشهرية منتظمة ؟

فلو كانت الإجابة بنعم , الدورة الشهرية منتظمة , هنا نطمئن لأن دالك لا يعني أن الهرمونات تقريبا منتظمة , ولو كان هناك أي خلل في الهرمونات غالبا ما سيكون بسيطا يسهل علاجه .

أما إدا كانت الهرمونات غير منتظمة , هنا نبدأ برحلة العلاج , وهدا ليس صعبا لكن يتطلب حرص شديد و التزام بالغ بتعاليم الطبيب المعالج حتى لا يرتفع هرمون أكثر من المطلوب أو العكس يقل هرمون أكثر من المطلوب .

ومن خلال ارتفاع الهرمونات أو نقصها نحدد درجة العقم و ربما أيضا زمن علاجه .

أما إن كانت الهرمونات منتظمة , ولا توجد فيها أي مشكلة نبدأ بفحص الرحم , ومدى حجمه وسلامة عنق الرحم , وإن كان الرحم سليما نقوم بعمل أشعة بالصبغة للتأكد من سلامة الأنابيب , وهل هناك التصاقات أو تسلكات أو تكسيات , وكل هده الأشياء تعوق حدوث الحمل .

و أيضا هناك فحوصات للكشف عن وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية من عدمه , ولتوضيح فكرة و معنى الأجسام المضادة , دعونا نفهم أولا أن لكل إنسان جهاز مناعة , وأحد وظائف هدا الجهاز تكوين أجسام مضاضة للدفاع عن الجسم ولو دخل فيه أي جسم غريب كالفيروسات والبكتريا المختلفة ….إلخ.

فمثلا عندما نطعم أولادنا ضد مرض الدرن (السل) نطعمهم بأن نحقنهم تحت الجلد بمكروب الدرن لكن بعد إضعافه إلى أقصى درجة حتى لا يضر .

و بذالك ينتبه جهاز المناعة أن هناك مكروب غريب و صل إلى الجسم فيقوم بدوره بعمل (أجسام مضادة) لهدا المكروب , وهده الأجسام المضاضة تعيش في جسم الإنسان ما دام حيا , فلو تعرض الجسم بعد ذالك لنفس هدا المكروب عن طريق المخالطة بشخص مريض أو حامل للمرض لن يصاب بالعدوى , وذالك بسبب وجود أجسام مضادة جاهزة للقضاء على هدا المكروب و الدفاع عن الجسم .

وفي بعض السيدات يتعامل جهاز المناعة الخاص بها مع السائل المنوي للرجل على أنه شيء غريب يجب أن يقاومه بعمل أجسام مضادة له تقضي عليه , وهده الأجسام المضادة بدورها تكون السبب في موت الحيوانات المنوية للرجل بمجرد وصولها للمرأة و بالتأكيد لن يحدث حمل.

وما سبق نبدة بسيطة عن الفحوصات التي تحتاجها المرأة في أغلب الأحيان للوقوف على أسباب تأخر الإنجاب .


المرجع : مقتطف من كتاب العقم وتأخر الإنجاب (المشكلة والحل) للدكتور خالد جبر