ماهي فوائد الثوم ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:42
ماهي فوائد الثوم ؟‎

الثوم

الثوم هو نوع نباتي عشبي ثنائي الحول من جنس الثوم من الفصيلة الثومية  وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم، ويتميز بوجود بصلة تحت أرضية تتكون من عدة فصوص، أوراقه شريطية غليظة لها رائحة مميزة نفاذة،

من النادر أن يزهر الثوم في الحقول، لذلك فإن زراعته تعتمد على التكاثر الخضري حيث إن كل فص من فصوصه يعطي نباتا جديدا ويتشابه كثيرا مع البصل والكراث، والكراث الأندلسي، والثوم المعمر، والبصل الصيني.

استخدمه الإنسان منذ أكثر من 7000 سنة، موطنه الأصلي يعود إلى آسيا الوسطى، وكان غذاءً رئيسيا لوقت طويل في منطقة الشرق الأوسط، وكالتوابل في آسيا وإفريقيا وأوروبا. كان معروفا عند المصريين القدماء،واستخدم لأهداف الطهي والعلاج.

يحتوي الثوم على مجموعة من المركبات التي تحتوي على الكبريت.

الثوم الطازج أو المطحون ينتج مركبات تحتوي على الكبريت ومركبات لا تحتوي على الكبريت.

المركبات التي تحتوي على الكبريت مثل : اليين، أجوين، ثنائي الأليل عديد الكبريتيد، فينيلدايثيين،اليل سيسيتين.

والتي لا تحتوي على الكبريت: انزيمات، صابونين، فلافونويد، نواتج تفاعل ميلارد.

السبب الكيميائي النباتي وراء هذه النكهة القوية للثوم ناتج عن إتلاف خلايا النبات. حين تتحطم الخلية بالتقطيع، أو المضغ، أوالطحن العديد من الإنزيمات المحفوظة في الفجوات العصارية تؤدي لتكسير العديد من المركبات المحتوية على الكبريت الموجودة في سائل الخلية ( العصارة الخلوية ).

والمركبات الناتجة مسؤولة عن الطعم الحار أو الحاد والرائحة القوية للثوم. بعض المركبات غير ثابت ومستقر لذلك فإنه يواصل تفاعله مع الوقت.

وضمن أعضاء عائلة البصل، فإن الثوم له أكثر تراكيز من المركبات الأولية للتفاعل، مما يجعله أكثر فعالية من البصل و الشالوت و الكراث.

بالرغم من أن العديد من الأشخاص يستمتعون بمذاق الثوم، فإن هذه المركبات لها علاقة بالعمليات الدفاعية الرادعة للحيوانات مثل الطيور، الحشرات، الديدان حتى لا تأكل النبات. لهذا فإن الناس على مر التاريخ استخدموا الثوم لمنع الحشرات من الاقتراب مثل البعوض واليرقانة. العديد من المركبات المحتوية على الكبريت لها علاقة برائحة وطعم الثوم. إلا أن الأليسين أكثرها مسؤولية عن الإحساس “الحار” للثوم النيء.

فوائد الثوم

للثوم فوائد كثيرة و يختلف استعماله من بلد إلى بلد اَخر, و اليكم بعض من فوائد الثوم

الوقاية من أمراض القلب و الشرايين

التحليل التلوي عام 2013 انتهى إلى أن مستحضرات الثوم إذا أُخذت لأكثر من شهرين قد تكون فعالة في تقليل الكوليسترول بما يعادل 11-23 مغم/دسلتر والبروتين الدهني منخفض الكثافة بما يعادل 3-15 مغم/دسلتر في البالغين الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.

وبنفس الدراسة وجدوا بأن الثوم له فعالية إيجابية على البروتين الدهني عالي الكثافة، وبعدم وجود تأثير على ثلاثي الغليسريد في الدم، وتتميز مستحضرات الثوم أيضا بأعراض جانبية قليلة جدا.

في عام 2012 وفي تجربتين منضبطة معشاة قام بها  حيث وُجد أن أثر مكملات الثوم الغذائية على ضغط الدم غير واضحة ولا يوجد مثال واضح يحدد فيما إذا كانت تقلل الوفاة بسبب أمراض القلب والشرايين عند المصابين بمرض ضغط الدم المرتفع.

وبما أن الثوم يقلل من تراكم الصفيحات الدموية، فإن الذين يستعملون مضادات التخثر ينبغي أن يحذروا من تناول الثوم.

تقليل خطورة الإصابة بالسرطان

تحليل تلوي تم في عام 2014 في مشاهدات لدراسة الوبائيات وجدوا بأن تناول الثوم مرتبط بتقليل خطورة الإصابة بسرطان المعدة في الشعب الكوري.

وكذلك في تحليل تلوي عام 2013 لدراسة التعرض ودراسة الحالات والشواهد وجدوا دليل محدود يقترح ارتباط استهلاك الثوم العالي بخطورة الاصابة بسرطان البروستات أقل.

ومهما يكن فإن الدراسة كانت واضحة فقط في دراسات الحالات والشواهد و أوضح المؤلفون بأن ثمة دليل على خطأ منهجي في الدراسة.

الثوم يحمي من الزكام 

المكملات الغذائية التي تحتوي على الثوم يمكن ان تحمي من الزكام ولاكن لا يوجد دراسة سريرية تؤكد هذا الأثر, فهناك  دراسة واحدة فقط قالت بأن الثوم يمنع الإصابة بالزكام ولكن دراسات كثيرة بحاجة للتحقق من هذه النتيجة. ويبدو أن مطالبات الفعالية تعتمد بشكل كبير على الادلة قليلة الجودة. مراجعة أخرى توصلت لنفس النتيجة حول عدم وجود دليل بجودة عالية يثبت أن الثوم يمنع أو يعالج الزكام.

ضغط الدم و الكوليسترول 

ويعتبر هذا الاستخدام هو الأكثر شيوعاً للثوم ، حيث وجدت العديد من الدراسات أن تناول الثوم يقلل من مستوى الكولسترول الكلي في الدم، ومن مستوى الكولسترول السيئ ، إضافةً إلى أن العديد من الدراسات أثبتت أن تناول الثوم بشكل منتظم يساهم في خفضِ ضغط الدم عن طريق تأثيرها في ارتخاء عضلات الأوعية الدموية  عن طريق رفع إنتاج أكسيد النيتريك الذي يعمل على توسيع وارتخاء الأوعية الدموية.

مكافحة الأمراض المعدية 

استخدم الثوم منذ قرون لعلاج الكثير من الأمراض المعدية التي تشمل العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات، وفي الأبحاث الحديثة وجد أن للثوم آثارا فعالة في محاربة العديد من أنواع البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، حيث إن مادة الألليسين تقاوم إنزيمات البكتيريا، كما وجدت العديد من الدراسات آثاراً فعالة للثوم في محاربة البروتوزوا، ولذلك تستخدم كعلاج لداء الجاريا الطفيلي الذي يصيب الجهاز الهضمي مسببا العديد من الأعراض، كما وجد له دور فعال في محاربة العديد من أنواع الفطريات.

تخفيض مستوى السكر في الدم 

وجدت العديد من الدراسات على حيوانات المختبر أثراً فعالا للثوم في تخفيض مستوى سكر الجلوكوز في الدم، كما وجدت أثراً في تخفيض كولسترول ودهون الدم في حيوانات التجارب المصابة بالسكري، غير أن أثر نتائج الدراسات التي أجريت على الإنسان لا زالت متضاربة في أثره على سكر الدم، إلا أنّها أوضحت أثراً فعالا له في محاربة الكولسترول ودهون الدم في الأشخاص المصابين بالسكري.

فوائد أخرى للثوم

عصير الثوم المتميز بلزوجته في اللب يستخدم كمادة لاصقة في اصلاح الزجاج والبورسلان.

وافق الاتحاد الاوروبي و المملكة المتحدة على استخدام المنتجات عديدة الكبريتيد المشتقة من الثوم كمبيد للحشرات و كمبيد الممسودات، من ضمنها مقاومة ذبابة جذر الملفوف  والسوس الأحمر.

يستخدم الثوم مع القرفة لحفظ السمك واللحوم، حيث له خاصية مضادة للميكروبات على درجات حرارة تصل لـ 120 درجة سليسيوس، وهذا الخليط يمكن أن يستخدم أيضا كمادة حافظة للطعام المقلي، ويمكن أن يستخدم في المستقبل في الطبقة الداخلية للبلاستيك.

الثوم في الديانات

العديد من الحضارات استخدمت الثوم للحماية من السحر  او للسحر، ربما نظرا لسمعتها كدواء وقائي قوي.

في تقاليد أوروبا الوسطى تعد الثوم قوة حماية ضد الشياطين، الذئاب، مصاصي الدماء. يمكن أن ترتدي الثوم لدرء مصاصي الدماء أو أن تعلقها على النافذة أو أن تفركها على المداخن وثقوب المفاتيح.

في الدول الايرانية حيث يحتفلون بالنيروز( رأس السنة الفارسية) مثل ايران ، دول القوقاز، أفغانستان، وآسيا الوسطى مثل طاجكستان و اوزباكستان، تعتبر الثوم جزء من الطاولة المعروفة بـاسم  والتي تعرض في رأي السنة الفارسية.

في الإسلام يوصى بعدم أكل الثوم النيء قبل الذهاب للمسجد لأن الرائحة قد تزعج وتشتت بقية المسلمين أثناء الصلاة. والرسول محمد صلى الله عليه وسلم  نفسه لم يحب أكل الثوم.

في الهندوسية والجاينية، يعتثد يأن الثوم يحفز ويدفئ الجسم ويزيد من رغبات الشخص لذلك بعض الهندوس الورعين يتجنبون استخدام الثوم والبصل في تحضير الطعام. في حين الأقل ورعا قد يحافظون على هذا في المناسبات والاحتفالات الدينية فقط. تابعو الديانة الجاينية يتجنبون أكل الثوم والبصل يوميا.

في بعض التقاليد البوذية، تسبب الثوم إضافة إلى 5 بهارات لاذعة أخرى زيادة في الدافع العدواني والجنسي المضر بممارسة التأمل.

في البوذيون المهايانا، لا يسمح للرهبان والراهبات بتناول الثوم أو أي بهارات لاذعة أخرى مثل الفلفل والتي تعتبر ” ملذات دنيوية” ويظهر بأنها تحفز العنف نظرا لحدتها.

كيفية التخلص من رائحة الثوم

رائحة الثوم

رغم فوائد الثوم الكثيرة والمتنوعة، إلا أن شريحة كبيرة من الناس تتجنب تناوله بسبب رائحته غير المحببة والمزعجة، وللتخلص من رائحة الثوم بعد تناوله هنالك طرق عديدة يمكنها المساهمة في إزالة رائحة الثوم؛ كأن يتناول الشخص تفاحةً بعد الثوم أو يمضغ ورق النعناع الطازج أو الهيل، كما يمكن شرب منقوع القرنفل أيضا.

اقرأ:




مشاهدة 178