ماهي أعراض نقص النظر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 10:55
ماهي أعراض نقص النظر‎

نعمة البصر

لقد ميز الله تعالى الإنسان عن غيره من الكائنات الحية بالعديد من الحواس والمميزات التي تجعله مختلفاً عنها، منها نعمة البصر الّتي تعد من الحواس المهمة في جسم الإنسان، والّتي قد تتعرّض إمّا للفقدان الكلّي للبصر أو ضعف النظر أو طول النظر، وهذه تعتبر من أكثر المشاكل المنتشرة وبشكل كبير بين العديد من فئات المجتمع النساء والرّجال والأطفال وكبار السن، وتعدّ فئة كبار السن من أكثر الفئات التي تكون عرضةً للإصابة بضعف النّظر، والأكثر انتشاراً بينهم بسبب التقدّم في السن الّذي يؤثر على كل أجهزة الجسم بما فيها حاسة البصر، وقد يصاب الأطفال بقصر النظر من صغرهم مما يضطرهم إلى ارتداء النظارات الطبية.

وعندما يصاب الشخص بضعف النظر فإنّه قد يفقد نسبةً كبيرة من بصره، وقد لا يتمكّن من رؤية الأشياء البعيدة والتمييز بينها بشكلٍ صحيح، وهي المشكلة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص المتواجدين حولنا؛ حيث إنّ الحالة قد تتطوّر وتزيد سوءاً بشكلٍ تدريجيّ إذا لم يتم علاجها بالشكل الصحيح.

أعراض نقص النظر

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص عند الإصابة بضعف النظر، منها

  • الشعور بألم في منطقة العين، والّذي قد يكون مصحوبآ بالحك المستمر للعين.
  • العمل على تقريب الشيء عند النّظر إليه مثل الكتاب.
  • ظهور انتفاخات في العين والجفون.
  • ارتفاع نسبة رمش العين عن المعدّل الطبيعي.
  • عدم القدرة على النظر إلى الضوء.
  • الشعور برؤية غير واضحة وتكون مائلة إلى الغباش.
  • عدم القدرة على التفريق بين الألوان.
  • كثرة الدموع وإفرازات العيون.
  • الشعور بوجود بقع عند النظر إلى الضوء.
  • عدم القدرة على رؤية الأجسام القريبة من الشخص والّتي قد يصطدم بها.
  • ظهور صعوبة في القراءة والكتابة.
  • عدم وضوح الرؤية وتشويشها.
  • صعوبة القراءة والكتابة بسبب عدم وضوح الرئؤية.
  • تغير في الألوان الحقيقية.
  • الصداع الشديد.
  • التعب بشكل عام والشعور بالإرهاق.
  • زيادة عدد رمش العين.
  • حدوث التورم أو الانتفاخ في العين.
  • الشعور بوجود أشياء غريبة أمام العين مثل هلالات.
  • زيادة إفرازات العين وزيادة الدموع.
  • عدم القدرة على رؤية الأجسام القريبة.
  • ظهور مناطق معتمة في الصورة.
  • التحسس عند تسليط ضوء قوي على مقرّبة من العين.
  • الانزعاج عند تغيّر إضاءة المكان فجأة.
  • كثرة فرك العيون.
  • زيادة طول العين.
  • ظهور العبوس في منطقة الجبين.
  • عدم القدرة على السيطة على أحد العيون أو كلاهما.
  • تغير مكان وجود القرنية.
  • العمل على تقريب الأشياء من العين من أجل القدرة على مشاعدته بوضوح.
  • العمل على تضييق الجفون من أجل القدرة على التمييز والتركيز ممّا يسبب الضيق والإنزعاج.
  • رؤية قسم من الصورة بشكل عام وعدم وضوحها كاملة.
  • القدرة على المشاهدة في النهار بصورة أفضل من الليل.

أسباب الإ صابة بنقص النظر

إن لمرض ضعف البصر العديد من الأسباب المؤديّة للإصابة به وهي

  • انتشار الفيروسات والجراثيم التي قد تتعرض لها العين، والتي تنتقل إليها عن طريق الهواء الملوّث بالفيروسات أو عند الاحتكاك المباشر بالشّخص المصاب بفيروسات العين المعدية، والّتي قد تنتقل عن طريق استعمال أغراضٍ خاصّة بالعين لا يجوز استعمالها من قبل أكثر من شخص مثل
  • أقلام الكحل، أو العدسات اللاصقة التي تؤدّي إلى انتقال الجراثيم والفيروسات من الشخص المصاب إلى الشخص السليم مباشرةً بمجرّد استعماله لها.
  • عند التقدّم في السن وبعد سن الأربعين؛ ففي هذه الفترة يكون الإنسان عرضةً بشكل كبير للإصابة بضعف ومشاكل البصر بسبب التصلّبات التي تصاب بها عدسة العين وفقدانها مرونتها.
  • الاستخدام المبالغ فيه للأجهزة مثل: التلفاز، والحاسوب، وأجهزة الموبايل، الّتي تعمل على إطلاق أشعّة مضرّة بالعين، والتي تسبب عند الاستخدام اليومي والمستمر حدوث مشكلة ضعف البصر بسبب إرهاق العين وزيادة الضغط الواقع عليها.
  • العوامل الوراثية والتاريخ العائلي مع مرض ضعف البصر.
  • عدم الاهتمام بنوعيّة الغذاء المتناول وصحّة العينين؛ حيث إنّ هناك العديد من أنواع الخضار والفواكه الّتي تساعد في المحافظة على مرونة العين وعدم تصلّبها.
  • إصابة الشخص بالأمراض المزمنة مثل السكّري.

 

علاج نقص النظر

هناك عدة طُرق لعلاج ضعف النظر، منها ما يلي:

النظارات

هي الطريقة التقليدية؛ فمُعظم الناس يُعالجون ضعف النظر عن طريق لِبس النظارات؛ حيث إنّ النظارات تعمل على وضوح الرؤية، وليس علاجها بشكل كامل، وهناك أنواع عديدة من النظارات، منها ما يصلُح للأطفال المُصابين بضعف النظر مُنذ الولادة، ومنها لِكبار السّن، ومنها للشباب، ومنها ما يُستخدم للنظر وللموضة معاً، وهناك ألوان عديدة للنظارات، منها الأسود، والذهبي، والفضي، والزهري، والأحمر، وألوان عديدة ومتنوعة.

العدسات اللاصقة

ينصح المصابون بضعف النظر إلى التّوجه إلى الطبيب؛ حيث يقوم الطبيب بفحص العين، ويُحدد إذا كانت العين جيّدة لوضع عدسات لاصقة، وذلك لأنّ مُعظم العيون تُعاني من حساسية للعين، فلا يستطيع الطبيب وضع العدسات على العين، ويقوم الطبيب بوضع العدسة على العين، ولا يتطلّب ذلك إلى جِراحة أو أي ألم للمُصاب، وهذه الطريقة جيدة، حيثُ يقوم الكثير من الأشخاص المُصابين بضعف النظر إلى اللجوء لهذه الطريقة.

الليزر

يتّم بواسطة عملية جراحية غير مُؤلمة؛ حيثُ يتم كَشْط طبقة مُعينة من قَرنِية العين، سواء كان من الطرف العُلّوي أو السطحي، وذلك حسب نوع ضعف العين المُصابة (ضعف، قصر، أو طول النظر).

طُرق أخرى لعلاج ضعف النظر

علاج ضعف النظر عن طريق الأعشاب، حيث إنّ هناك أعشاب عديدة تُستخدم لعلاج ضعف النظر، ومنها:

زهرة الغمد.

عصير الأنديف.

عصير الجزر، والكرفس، والبقدونس، والهندباء البرية.

الفلفل الأحمر.

الشّمر.

الجابورندي.

صلصال البنتونايت.

الرُمّان المُرْ.

أوراق الخس.

يُعالج ضعف النظر أيضاً بعدّة طرق، وذلك بغلي كوبين من الماء مع الرُمّان المُر، ثم يُرفع عنْ النار، ويُضاف إليه نصف كوب من عسل النحل الصافي، تُكحّل به العين مرّتين في اليوم صباحاً ومساءً، وهناك وصفة أخرى بأن يُكحِّل المصاب بضعف النظر عينيه بالعسل الممزوج مع ماء البصل.

يعالج ضعف النظر بتناول كميات من الطعام الذي يحتوي على نِسبٍ عالية من الفيتامينات، والتي تحمي من الإصابة بضعف البصر، أو طُول وقُصر النظر، ومن هذه الأطعمة

البصل: حيث إنّه يحتوي على نسبةٍ عالية من فيتامين (أ)، (س)، الغنّي بالمعادن والفسفور.

البقدونس: حيث يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات، وخاصّة فيتامين (أ)، (س).

الجزر: وهو مصدر جيد لفيتامين (أ)، كما يُوصى بشرب عصير الجزر يومياً؛ لتجنُب الإصابة بضعف النظر.

التمر: يُساعد على منع الإصابة بضعف النظر، وجُحوظ العين، ويزيد من لمعان بياض العين.

علاج نقص النظر دون استخدام النظارة

يُمكن علاج ضعف النظر دون استخدام النظارات، وذلك عن طريق ما يلي

القيام ببعض التمارين الخاصة بالعين، مثل التركيز على شيء معين غير بعيد عنك لمدة ساعة تقريباً، وفي اليوم الثاني نقوم بالتركيز على شيء معين يكون أبعد قليلاً، ثمّ نقوم بالتركيز على شيء أبعد… وهكذا.

يمكن تكحيل العين ببعض أنواع الكحل المفيدة لتقوية النظر، أو بمزيج من العسل والبصل، أو بمزيج من المر والصبر والكافور.

الشرب بماء زمزم وهذه ربّما تكون خرافات، فقد نفت الدراسات العلمية صحة ذلك، ولكن البعض يرى أنّ لماء زمزم دور كبير في معالجة ضعف النظر.

عدم التعرض لأشعة الشمس الساطعة؛ حيث إن العين تفرز مادة تدعى (دوبامين)، ويُنصح بالخروج إلى الهواء الطلق، والمناطق المكشوفة للنظر بعيداً.

القيام ببعض التمارين على جهاز الحاسوب، وتتم عند الطبيب، حيث يتم أخذ جلسات معينة ولمدة زمنية محددة يقوم الطبيب بتحديدها.

طرق الوقاية من نقص النظر

هناك طُرق عديدة للوقاية من مرض ضعف النظر، أو تجنبُه، يُمكن تلخيصها فيما يلي:

  • تجنُب الجلوس لفترة طويلة على جهاز الحاسوب، والتركيز المُستمّر على الشاشة.
  • الابتعاد عن شاشة التلفزيون، وعند الجلوس كثيراً للمشاهدة يُفضّل عدم الاستلقاء أثناء مُشاهدة التلفاز.
  • يُفضّل الجلوس جلسةً صحيحة أثناء المُذاكرة أو قراءة الكُتب.
اقرأ:




مشاهدة 1924