ماهي أسباب نغزات القلب ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 11:01
ماهي أسباب نغزات القلب ؟‎

القلب

القلب أهم عضو في جسم الإنسان، فإن توقف عمل القلب توقفت حياته. ولذلك فإنّ من يعاني من أيّ عرض في القلب سرعان ما عليه مراجعة الطبيب حتّى يطمئن على سلامة قلبه. وقد يصاب القلب بالكثير من الإعتلالات والأمراض، ومن أحد المشاكل التي قد يعاني منها القلب هي النغزات. فما هي نغزات القلب؟ وما هي أسبابها؟ وما هي طرق علاجها؟.

نغزات القلب

نغزات القلب هي عبارة عن آلام خفيفة يشعر بها المريض لثوان معدودات، وتختلف شدّة هذه النغزات والإحساس بها من شخص لآخر، ويكثر حدوثها مع النساء خاصّة في سنّ الشباب. وهذه النغزات لا يمكن رصدها أو ملاحظتها على أجهزة تخطيط القلب، حيث أنّ المريض الذي يشعر بها ويراجع طبيبه المختص فإنّ تحاليله تكون طبيعيّة ولا تظهر أي خلل أو مرض، سواء أكان ذلك بجهاز تخطيط القلب، أو تصوير الأشعة الصوتيّة، أو إختبارات الجهد القلبيّ الكهربائي.

تختلف نغزات القلب في قوّتها وطبيعتها من مريض لآخر، وقد تكون مصاحبة لأعراض الإصابة بأمراض أخرى، كالشعور بآلام في العضلات، أو آلام في عظام القفص الصدري، أو بعض أمراض المعدة، والقولون، وأمراض المريء، وأمراض المرارة. وبعض الأشخاص قد يصابون بهذه النغزات نتيجة وجود نبضات أذينية أو بطينيّة زائدة في القلب، أو نتيجة حدوث إرتخاء في الصمام، أو نتيجة الضغوطات النفسيّة الكثيرة والتي تؤثر على القلب وعمله. وهذه النغزات على الرغم من خوف الكثير منها، إلّا أنّه لم يثبت أبداُ أن قد تتسبّب في الجلطات القلبيّة أو الوفاة المفاجئة، لكنّها تضايق المصاب بها لا أكثر، وهي تختفي بعد عمر الأربعين للنساء وعمر الخمسين للرجال.

نغزات القلب أيضاً قد ترتبط بعوامل أخرى بالإضافة لما سبق أن ذكرته، فهناك علاقة وثيقة بين هذه النغزات وبين الدورة الشهرية، حيث تصاب بها بعض النساء كعلامة أو عرض من أعراض إقتراب موعد الدورة الشهرية. كما أنّ نقص الدم “مرض الأنيميا” قد يكون سبباُ في ذلك، حيث أن نقص الدم يسبّب زيادة معدل نبضات القلب. ومن العوامل الأخرى التي تساعد في زيادة حدوث هذه النغزات التدخين، والغازات الموجودة في الجهاز الهضميّ، وإلتهابات المفاصل، وإلتهابات القولون، وقلّة الحركة، والتعرّض المفاجئ للحرارة العالية أو البرد الشديد.

أسباب نغزات القلب

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث النغزات القلبية وهي

الإصابة بالقولون العصبي والالتهابات الحادة في المفاصل.

التعرض للحموضة التي تصيب المعدة أو الارتجاع المريئي.

التوتر والضغوط النفسية.

الإصابة بشد عضلي.

الإفراط في التدخين ولمدة طويلة.

الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على مواد منبهات بنسب عالي كالشاي والقهوة.

تكون الغازات في الجهاز الهضمي.

عدم القيام بالحركة الكافية للجسم، والإصابة بنقص حاد في الدم، يؤدي إلى زيادة ضربات ونغزات القلب.

حدوث خلل في الحجاب الحاجز كوجد ثغرة وفتحة فيه.

التعرض لحدوث اضطرابات في عملية الهضم.

أمراض المرارة قد تؤدي إلى حدوث النغزات القلبية.

الإصابة بشكل مفاجئ للبرد أو للحرارة.

ترتبط الإصابة بالنغزات القلبية بقرب قدوم4 الدورة الشهرية عند النساء.

تشخيص نغزات القلب

الإصابة بنغزات القلب لا تشكل خطراً على حياة الإنسان، ولا تؤدي إلى حدوث التجلطات أو تكون سبب رئيساً في الوفاة، بل تؤدي إلى عدم قدرة المصاب على القيام بمسؤولياته الملقاة على عاتقه، وفي هذه الحالة يجب أن يتم تطمين المريض بأن حالته ليست بالخطيرة، ويجب عليه القيام بممارسة التمارين الرياضية، وإشغال نفسه بالقيام بالعديد من الأمور التي يحبها ويفضلها، لكي يبعد تفكيره المستمر عن هذه النغزات القلبية، وممارسة جميع العادات الصحية، والابتعاد عن كل ما يلحق بصحته وقلبه الضرر.

علاج نغزات القلب

أمّا فيما يتعلّق بعلاج هذه النغزات فلا يوجد دواء محدّد يعطى في هذه الحالة، وإنّما يكون الحلّ بطمأنة الطبيب للمريض، وشرح الحالة له، وأنّ تخطيطات القلب سليمة وأنّه لا يوجد أيّة مشاكل تذكر في القلب. حيث أنّ على المريض عدم التوتر والخوف من الموضوع أبداً وأن يحاول أن يشغل نفسه بالرياضة وممارسة الهوايات عن التفكير في الموضوع، كما ينصح بعدم تغيير الطبيب وزيارة أكثر من طبيب للإطمئنان على الوضع، لأنّ هذا يزيد من توتر المريض وبالتالي تكثر إصابته بهذه النغزات.

اقرأ:




مشاهدة 312