الرئيسية / الطب و الصحة / امراض الكبد / ماهو تضخم الكبد ؟

ماهو تضخم الكبد ؟

تضخم الكبد

الكبد هو أحد أعضاء الجسم الهامّة، لما له من دور كبير في الإستقلاب (التمثيل الضوئي)، وتنظيف الجسم من السموم، ويُعدُّ مركزاً لتخزين الجليكوجين في الجسم، ويتم تصنيعُ البلازما الدمويّة فيه، كما يُنظّم نسبة السّكر في الدم،و يُعدُّ الكبد أكبر أعضاء الجسم الداخلية، حيث يبلغ وزنه من 1500- 1800 غرام يختلف حسب الجنس، فيكون في الذكر أكبر من الأنثى، ويبلغ طوله من 15 – 20 سم، ويوجد في الجانب الأيمن من التجويف في البطن تحت الحجاب الحاجز.

إن تضخم الكبد دليل على وجود مرضٍ معيّنٍ في الجسم، فهو أيضا يعد كعرض من أعراض الأمراض التي تؤدي بالنتيجة إلى تضخمه،وهناك أمراض كثيرةٌ تعمل على تضخُّم الكبد، وتكون السبب الرئيس له، من هذه الأمراض، الأمراض المعدية التي تسبِبها الفيروسات والبكتيريا، مثل الحُمى التيفية، و السل الدخني، وإلتهاب الكبد الفيروسي، والبِلهارسيا، وداءُ الأميبات الكبديّ،و هناك أمراض أُخرى تؤثّر على الكبد وتؤدّي إلى تضخُّمه، منها أمراض الدّم مثل سرطان الدم (لوكيميا)،كما أن الأورام التي تصيب الكبد تعمل على تضخُّمه، وأيضاً بعض أنواع الإلتهابات مثل مرض السّاركويد.

أعراض تضخم الكبد

يحدث تضخم الكبد نتيجة عدة أسباب ، منها : الإصابة بأحد أمراض في الكبد ، أو الإصابة بأحد أنواع السرطانات ، و وجود مشاكل القلب و الأوعية الدموية ، و غيرها من الأمراض ، التي يعتبر تضخم الكبد دليل على وجودها في الجسم.

أما بالنسبة لأعراض تضخم الكبد ، فهي متعددة

  • حدوث اليرقان أو ما يعرف باصفرار الجلد و العين ، كما يحدث تغير في لون البول
  • الشعور بالوهن الشديد في الجسم كذلك الاحساس بالهزال المستمر .
  • التعرض لنزيف متكرر في الأنف واللثة . الشعور بالقئ ، و في حالة القيء يخرج الدم ، أو خروج البراز بلون القار .
  • الشعور بالحكة الجلدية المستمره و الشديدة ، التي تعمل على حدوث نزيف في الجلد من شدة الهرش .
  • انخفاض ملحوظ في الوزن ، وبأسباب غير معروف .
  • انتفاخ البطن بشكل كبير ، و حدوث تورم في القدمين .
  • اضطرابات و أرق في النوم ، وفقد التركيز ، و قد يتعرض المصاب إلى غيبوبة .
  • فقدان المصاب للرغبة الجنسية .
  • الشعور بآلام في المفاصل والعضلات.

وللوقاية من أعراض تضخم الكبد يجب تغيير العادات الغذائية السيئة ، و اتباع نظام غذائي صحي ، و التقليل من تناول النشويات و الدهون و المواد الغنية بالكولسترول ، كذلك تخفيف الوزن في حالة الإصابة بالسمنة ، و الابتعاد عن تناول الكحول و المخدرات ، و الابتعاد عن تناول الأدوية و العقاقير بشكل مفرط ، و استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الادوية ، و الابتعاد عن المبيدات الحشرية و المواد السامة ، و كذلك الإقلاع عن التدخين.

علاج تضخم الكبد

يعتمد علاج تضخم الكبد على السبب الذي أدى له، وغالباً يتم علاج تضخم الكبد بالعقاقير الكيميائية.وعندما يكون السّبب سلوكياتٌ أو نمط حياةٍ، فيجب تصحيحها والعمل على تجنب الضار منها للجسم،ومن السّلوكيّات التي تؤثر على الكبد وتؤدي إلى تليُّفه وتضخُّمه شُرب الكحوليّات، والتدخين، والتعامل مع السموم والمواد الكيميائية، وأيضا نمطُ غذاء الإنسان.

  • يبدأ العلاج بالتوقف عن شرب الكحول تماماً .
  • إنقاص الوزن ، و المواظبة والسيطرة على نسبة الكوليسترول في الدم ، و المحافظة على نسبة السكر في الدم .
  • إيجاد العلاج الفوري لمرض التهاب الكبدي الوبائي .
  • تناول الأدوية التي تستعمل لعلاج فشل القلب . إيجاد العلاج لسرطان الكبد و أمراض الدم ، و سحب الدم بصورة دورية.

في حالة شعور الشخص بأي عرض من أعراض تضخم الكبد ، يجب الذهاب إلى الطبيب فوراً و استشارته ؛ لأن تضخم الكبد مشكلة صحية شديدة ، يجب ألا يتقاعس الفرد ، و يجد العلاج اللازم لها ، و القيام بفحوصات دورية.

الوقاية من مرض تضخم الكبد

يقال (درهم وقايةٍ خير من قنطار علاج)، فأنت أيها الإنسان قادر على تجنب الأمراض بالوقاية منها، والإبتعاد عن كل ما يؤدي بالإنسان إلى المرض، فإبتعادك عن الكحول – عدا عن أنه أمر مفروض من ديننا الحنيف أنه وقاية من الأمراض التي تسببها هذه المشروبات،كما يجب الإبتعاد عن التدخين، لما له من آثارٍ ضارةٍ على عموم وظائف الجسم، ولما تحتويه من سموم ومواد تسبب له الأمراض وتبقى في جسم الإنسان،كما أ إتباع الأنماط الغذائية الصحية، والتركيز على مصادر الفيتامينات المفيدة للجسم، تفيد في تجنب الكثير من الأمراض وتعمل على تنظيف الكبد والجسم من المواد الضّارة والسموم.

دراسات و أبحاث عن تضخم الكبد

توصلت دراسة أجراها باحثون في مستشفى بوسطن للاطفال ونشرت في دورية “أوبيستي” (السمنة)، إلى أن الفئران التي غُذِّيت بأطعمة غنية بالنشويات أصيبت بهذا المرض وقد يؤدي الافراط في تناول وجبات غنية بالبطاطس والخبز الابيض والارز الابيض إلى الاسهام في الاصابة بتشحُّم الكبد (الكبد الدهني) نتيجة تراكم الدهون حوله وهو ما يشبه المرض الصامت الذي يصيب بمضاعفات خطيرة.

كما أن تلك التي غُذِّيت بنفس الكميات من أنواع أخرى من الاغذية لم تصب بالمرض وقال خبير في أمراض السمنة إن تشحُّم الكبد لدى الاطفال سيكون “مأساة المستقبل”. وقد لا يكون لذلك تأثيرات مرضية على المصاب في هذه المرحلة، لكن هذه الحالة ترتبط باحتمال اكبر بإصابة صاحبها بفشل وظائف الكبد في مرحلة لاحقة من حياته.

وبحثت الدراسة تأثير وجبات غذائية تحمل نفس المحتوى من السعرات الحرارية ولكن بمكونات مختلفة عندما تقاس باستخدام “مؤشر السكريات” (جي آي)، وهو معيار لمدى سرعة امتصاص الطاقة في الطعام من قبل الجسم، وهو ما يزيد مستويات السكر في الدم.

وتؤدي الاغذية المرتفعة بمؤشر السكريات إلى ارتفاع حاد في نسب السكر في الدم وارتفاع مماثل في نسب الانسولين التي يفرزها البنكرياس وتشمل الاغذية المرتفعة على مؤشر السكريات الكثير من الكورن فليكس والاغذية المصنعة، مثل الخبز الابيض والارز الابيض.

بينما تشمل الاغذية المنخفضة على مؤشر السكريات الفواكه غير المصنعة والمكسرات والحبوب والاسباجتي.

وقال الدكتور ديفيد لودويج، الذي قاد فريق البحث، إنه يعتقد أن ما بين ربع ونصف الاطفال البدينين في الولايات المتحدة يعانون من الاصابة بتشحُّم الكبد. وأضاف: “هذا مرض صامت لكنه خطير”.

وأوضح بقوله: “تماما مثلما ظهر فجأة النوع الثاني من مرض السكري في التسعينيات، كذلك فإننا نعتقد أن مرض تشحُّم الكبد سيحدث نفس التأثير خلال العقد المقبل”. وقالت أزمينا جوفيندجا، خبيرة الحميات الغذائية والمتحدثة باسم هيئة الانظمة الغذائية البريطانية، إن التهديد الاكبر من الاغذية الغنية بالسكريات هو الاصابة بحالة مقاومة الانسولين – وهي أول علامات النوع الثاني من السكري.

في دراسة أتضح من الفحص الأكلنيكي أن جميع مرضى الكبد الحاد مصابين بالإرهاق والآم البطن وصفار وحمى وفقدان الشهية تضخم الكبد أما تضخم الطحال في %70 , بينما معظم مرضى الكبد المزمن كانوا يعانون من جميع الأعراض بالإضافة إلي تضخم الطحال السابقة بنسب مختلفة.. أما فقدان الوزن والاستسقاء والنزيف قد لوحظ عند المرضى المصابين بأمراض الكبد المزمن.

أن الآنيميا ذات الخلية الكبيرة وسوية الحمرة وجدت في أمراض الكبد الحاد (60% ) أما في أمراض الكبد المزمن ( 51و19 %) وهي تعكس وجود تحلل في الدم عند هؤلاء المرضى.

أن درجة فقر الدم تختلف من البسيط إلى الحاد ففقر الدم البسيط معظمه عند مرضى الكبد المزمن ( 4و86 %) أما عند مرضى الكبد الحاد فقد كانت النسبة( 6و13 %) .أن فقر الدم المتوسط قد لوحظ بشكل أكبر عند مرضى الكبد المزمن ( 2و76 %) أما لدى مرضى الكبد الحاد بنسبة ( 8و23 %).

فيما يخص فقر الدم الحاد فقد وجد لدى مرضى الكبد المزمن بنسبة ( 7و66 %) وفي مرضى الكبد الحاد ( 3و33 %) .

وجدت فروق ذات دلالات إحصائية في عدد كرات الدم الحمراء وعدد الخلايا الشبكية بين مرضى الكبد الحاد والمزمن.

أما في عدد الصفائح الدموية وكرات الدم البيضاء ومعدل الترسيب فقد كانت بين مرضى الكبد المزمن.

عن أناس الهلالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.