الرئيسية / الطب و الصحة / أمراض الجلد / ماهو البرص ؟ و علاجه

ماهو البرص ؟ و علاجه

البرص

مرض البرص هو مرض وراثي يحدث نتيجة عدم وجود صبغة الميلانين في الجلد والشعر والعيون، وتسبّب حساسية للجلد والعيون عند التعرض للضوء، وتكون الوظيفة الأساسيّة لصبغة الميلانين حماية الجلد من الأشعّة الفوق بنفسجيّة الناتجة عن الشمس، ونتيجة عدم وجود صبغة الميلانين التي تعمل على حماية الجلد وبالتالي يصاب الشخص بحروق عند تعرّضه للشمس ومشاكل في العين؛ لأنّ العين لا تكتمل بشكلٍ طبيعيّ، ويصيب البرص الذكر والأنثى وهو مرض جلدي غير معدي يبدأ ظهوره منذ ولادة الطفل، وينتج بسبب اختلاف طفرات الجينات الّتي تؤثر على نقاط مختلفة ممّا يؤدي إلى انخفاض إنتاج الميلانين.

يمتاز شكل المصابين بالمهق أو البرص بشعر أبيض اللون وجلد شديد البياض وشاحب ويكون لون العينين أزرق، ولا يتأثّر نموّ الأشخاص المصابين بالبرص وينمون بشكلٍ طبيعيّ، ولا يؤثر البرص على صحتهم ولا على الإنجاب لديهم ونسبة ولادة طفل مصاب بالبرص عند زواج شخص أبرص من شخص غير أبرص قليلة جداً.

أسباب البرص

لم يتم حتّى الآن اكتشاف أسباب رئيسية ومباشرة تؤدي للإصابة بمرض البرص ، إلّا أنّ العلماء وضعوا عدّة نظريات تفسّر هذا التغيّر الملحوظ في لون الجسم، ومنها

نفسية وعصبية

افترض بعض العلماء بأنّ اجتماع عدد من الأسباب العصبية والنفسية يساعد في ظهور البرص، كموت أحد الأعزاء، أو وقوع حوادث مأساوية، أو نتيجة المعاناة من حروق الشمس.

وراثية ومناعية

يفسر أصحاب هذه النظرية حدوث البرص  نتيجة امتلاك بعض الأشخاص خصائص وراثية ومناعية تزيد من قابلية بعض الخلايا الملوّنة على الاختفاء تماماً.

تحطم الخلايا القتامينية

ترجح هذه الفرضية قدرة بعض الأجسام على إنتاج أجسام مضادة للخلايا القتامينية المتخصّصة في إنتاج لون الجلد، بحيث تعمل هذه الأجسام المضادة على تكسيرها وتدميرها، أو أنّها تقوم بتدمير نفسها تلقائياً، ولا يقتصر ذلك على خلايا القتامينية الموجودة في الجلد فقط، بل يمتدّ ليصيب الموجودة في الشعر أيضاً فيظهر كأنه شعر أشيب.

فقدان صبغة الميلانين

تعزو هذه النظرية حدوث البرص  إلى فقدان الخلايا الصبغية لماجدة الميلانين الملوّنة للجلد والشعر، فتظهر هذه الخلايا بعد فقدانها للونها باللون الأبيض.

علاج البرص

استطاع التطور الطبي والعلاجي توفير عدد من الطرق العلاجية لمرض البرص ، ومنها

الاسترجاع اللوني

يقوم استرجاع اللون على نوعين من العلاج العلاج بالدواء، يعتمد العلاج بالأدوية عل عمر المريض وعرقه ومناطق انتشار البرص  على الجسم، ومن الأدوية المستخدمة مركبات السورالين والسودوكتاليز والكورتيزون وفيتامين د.

العلاج بالجراحة، يقوم العلاج بالجراحة على إخضاع مناطق وجود البهاق لأحد أنواع الأشعة عبر أجهزة متخصّصة في ذلك ومنها أشعة A والأشعة فوق بنفسجية وأشعة الليزر، والتي تساعد الخلايا على إفراز الميلانين الملوّنة لها.

الإزالة اللونية

يستخدم هذا النوع من العلاج في حال ظهور حساسية للمريض من العلاجات السابقة، أو عند انتشار البرص في معظم أجزاء الجسم، فيلجأ الأطباء إلى بعض الكريمات التي تحول ما تبقى من لون الجسم الأصلي إلى اللون الأبيض.

زراعة الخلايا الصبغية

من أجدد الطرق المستخدمة في علاج البهاق، حيث يتم فصل بعض من الخلايا القتامينية من الجسم، والعمل على تكاثرها ضمن ظروف ملائمة في المختبر، وإعادة زرعها في المناطق المصابة بالبرص.

علاج البرص بالأعشاب

يفيد شرب مغلي ملعقة صغيرة من حبة البركة يوميا في زيادة جهاز المناعة ومقاومة المرض.

استخدام زيت البرجاموت ثم التعرض لأشعة الشمس.

خلط بعض النشادر بعسل النحل خلطا جيدا ويدهن مكان الإصابة به.

يمزج عصير البصل مع قليل من الخل ويدهن مكان الاصابة بالمزيج خمس مرات يوميا ولمدة 3 شهور

يغلى بعض فصوص الثوم المفروم جيدا مع قليل من النشادر ويترك ليبرد ثم يدهن بالمزيج مكان الإصابة بالبهاق.

تمزج ملعقة صغيرة من ماء الورد مع كوب من الماء ويؤخذ خلال النهار.

تغلى بعض أوراق الغار في الماء ويطلى به موضع الإصابة.

تسحق وتمزج أزهار النرجس ببعض الخل ويطلى بها مكان الاصابة.

يفيد دهن اللبن ايضا في إزالة البهاق والكلف والنمش ايضا.

يمكن علاج البهاق بعصير الجرجير حيث يطلى موضع الإصابة بعصيره.

و يمكن إستخدام بذور الخطمي ( الختمية) حيث تسحق البذور جيدا وتمزج بالخل ويطلى البهاق، ثم يعرض المريض جسمه لاشعة الشمس .

ثأتير البرص على الصحة

عموما فإن الذي قد لا يعرفه الكثيرون من حاملي مرض البرص  أنه ليس له تأثير مباشر على الصحة العامة باستثناء نقص المناعة والذي في الوقت نفسه يتطلب ضرورة إجراء بعض الفحوصات المخبرية للتأكد من الإصابة بالأمراض المصاحبة للبرص  مثل الأنيميا الخبيثة والثعلبة وأمراض الغدة الدرقية.

وأخيرا أن البرص  ليس سجنا جلديا يمكس خلفه المريض طيلة حياته ولكن العلم قدم لك حلول للهروب نهائيا من وحمة البهاق، يأتي على رأسها العلاج بطريقة أشعة Puva هو عبارة عن استعمال عقار ليس سورالين Psoyaten يوضع على الجزء المصاب من الجلد ليجعل الجلد أكثر حساسية لاستقبال أشعة Puva الموجهة بموجات معينة لتقوم بتنشيط خلايا الميلانين الضئيلة الباقية التي لا تزال في الجسم ويتراوح عدد الجلسات من جلسة إلى 3 جلسات في الأسبوع.

أما الأسلوب الثاني في العلاج فيسمي  ويتم فيه زراعة خلايا صبغية طبيعية وسط البقعة البيضاء أو تطعيم الأماكن المصابة بجلد الجسم ويتم فيها أجزاء عملية حقن للصبغة المستخدمة لتحديد النوع المناسب وتستغرق هذه العملية بضع ساعات وبعدها يمكن للمريض الخروج في نفس يوم العملية وهذه العملية تحتاج إلى مهارة عالية

كما يوجد علاج آخرللبرص  بإزالة المتبقي من على الجلد بمركبات كيميائية معينة بشرط أن يكون تحت إشراف الطبيب وهي في حالة انتشار المرض في الجسم يتم إزالة اللون الطبيعي المتبقي ليصبح الجلد بأكمله بلون واحد من البرونزية.

عن أناس الهلالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.