كيف يحبك زوجك‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:11
كيف يحبك زوجك‎

اقرئي أفكاره

المرأة الذكية هي التي تقرأ أفكار زوجها فتعلم مايريد , وكاما كانت الزوجة قادرة على فهم زوجها بسرعة, وقراءة أفكاره كلما كان الزوج سعيدا بها, محبا لها , وشغوفا بالقرب منها, فهي التي تدرك حين يأتي من عمله ماذا يحتاج بالضبط , ومن غير أن يتكلم كثيرا يجدها تهيئ الظروف لراحته, وتعد له الطعام , وتهيئ له أدوات الراحة.

فالزوجة الذكية يكفيها مجرد التلميح وليس التصريح حتى تعرف بسرعة ماذا يريد زوجها, هذه الشخصية هي فعلا عند الكثير من الزوجات , لكن وللأسف هناك بعض الزوجات لانتبهن لهذه الأمور .

فهذه الزوجة يبح صوت زوجها ينادي عليها وهي مشغولة بأمر من أمور المنزل, يناديها لتفعل شيئا ما يريده , فتتأخر كثيرا , وتتحجج بأنها تفعل أيضا أمورا أخرى ضرورية , وكأن ما يطلبه الزوج ليس مهما , أو ليس على نفس الدرجة من الأهمية التي توليها لأمور أخرى في المنزل.

وحين تسأل هذه الزوجة : لماذا لا تتجاوبين مع زوجك بسرعة وتنفذين ما يريد؟

تقول: إن لدي مسؤوليات كبيرة وكثيرة , وشغل البيت لا ينتهي , فعليه أن يبحث له عن خادمة إن كان يريد أن ينفذ ما يشاء وقتما يشاء.

هل هذه إجابة؟ إذا فلماذا حال زوجة أخرى تحمل نفس المسؤوليات أو يزيد كحال هذه الزوجة , إنها تسارع بتلبية متطلبات زوجها , ولا تتأفف ولا تعتذر بكثرة شغل البيت, الحقيقة أن الأمر في تلك السيدة, وليس في كثرة الشغل , إنها لا تحب زوجها بالدرجة الكافية , ولا تفهم ما يجب عليها فعلا تجاه الزوج , وسوف تندم إن فهمت الدرس متأخرا حين تجد امرأة أخرى حلت محلها.

قدري اهتماماته وهواياته

كل زوج له هوايات معينة , قد لا تتوافق مع هوايات زوجته , والمرأة الذكية هي التي تسعى لسعادة زوجية حقيقية وتسعى لإرضاء زوجها بشتى السبل , ومن أهم هذه السبل الاهتمام بهواياته, وتقديرها وعدم التعامل معها بالتسفيه والازدراء, بل امتداحها , حتى وإن لم تكوني أيتها الزوجة مقتنعة بها.

إن لكل شخص عالمه الخاص به من الهوايات والاهتمامات والرؤى والأحلام , فاجعلي هذا العالم هو عالمك أيضا.

حاولي التوفيق بين عالم زوجك الخاص , وعالمك الخاص , بحيث تصيران شيئا واحدا وأحلاما مشتركة , وهوايات متقاربة وإن لم تكن متشابهة أو متحدة.

لاحظي حواسه بحاستك السادسة

حواس الزوج مهمة جدا , فهي التي يراك بها ويشعر بك بواسطتها , والحواس المعروفة يستطيع ملاحظتها كل شخص طبيعي , لكن ليس المطلوب ملاحظة هذه الحواس فقط , بل المطلوب من الزوجة الذكية الواعية أن تلتقط ما وراء هذه الحواس , أن تشم ما يشم زوجها, وأن ترى ما يرى زوجها وتحب مايحبه , وأن تسمع ما يسمعه ليس مجرد السماع , بل أقصد أن تسعى لأن يسمع زوجها ما يحبه , وأن يرى ما يحبة , وأن يشم ما يحبه وهكذا .

فالزوجة الذكية هي التي تحسن استعمال ما تمتلك من صفات منحها إياها الحق تبارك وتعالى , لخدمة زوجها ومتعته, لأنها حين تفعل ذلك فهي نفسها في ذات الوقت وتسعد, وتعيش حياة زوجية سعيدة وهانئة.

بعض الرجال تجدبه المعدة

كل الرجال يحبون أن يأكلوا من طعام البيت, طعام الزوجة , والزوجة الماهرة في الطبخ وفي إعداد الأطعمة  المختلفة زوجة ناجحة بلا شك.

والموضوع يحتاج فقط إلى الاهتمام من قبل الزوجة وليس إلى الإبداع , فليس مطلوبا أن تتعلم كل الأنواع المستجدة , أو أن تضيع وقتها أمام التلفاز حول برامج الطبخ , لكن المطلوب الاهتمام بجودة الطعام وتنوعه .

ولامانع من اختراع أصناف جديدة جميلة ولذيذة , كذلك أصناف الحلويات المختلفة والمعجنات , كذلك تنوع المشروبات الساخنة في الشتاء والباردة في الصيف , وعدم الاقتصار على المشروبات الجاهزة المعلبة , فمعظم هذه المشروبات ضارة خصوصا للأشخاص ذوي الحموضة , والأمراض الروماتيزمية  المختلفة .

وما أجمل الأشياء الطبيعية الطازجة , فهي مفيدة للكبار والصغار على حد سواء.

أين حركاتك الملفتة

إيقاع الصوت الجذاب له رنين خاص يأسر الزوج , وروعة الملابس الناعمة المزركشة والأنيقة تلفت النظر وتجذب الزوج.

والروائح الرائعة الجميلة الجذابة لها فعل السحر في نفس الزوج , لمس الزوج بطريقة ناعمة وبجاذبية خاصة له بالغ الأثر في توثيق عرى الحياة الزوجية الرومانسية .

الزوجة الواعية تستطيع أن تحسن استخدام أنوثتها وجاذبيتها ببراعة لقطع الملل في الحياة الزوجية , ولتجعلها ذات بهجة خاصة .

لانريد زوجة تكون في البيت صامتة متبسطة زاهذة في اللبس والزينة , حتى إذا خرجت وجدناها قد تغيرت واهتمت بنفسها أحسن اهتمام.

كلا الأصل أن تهتم بنفسها في البيت وأن تسمع صوتها الرقيق زوجها , وليس من هم خارج البيت , وأن يشم عطرها الفواح زوجها أيضا , وليس الجيران أو بقية الناس.

يوم اجتماعي عائلي

الحياة الزوجية لكي تكسر الملل , وتخرج عن الروتين اليومي, تحتاج لتجديد مستمر ولعمل غير معتاد , كل فترة من الزمن كل أسبوع أو كل شهر مثلا .

وهناك اقتراح تنفذه كثير من الأسر السعيدة في حياتها الزوجية والتي تتمتع برومانسية عالية , يقول علماء النفس : إن الإنسان يشعر بالسعادة مع الآخرين .

وهذه حقيقة , فأنت إن حدث لك حدث سار , لن تكتمل سعادتك إلا بإجبار الناس بهذا الأمر, خصوصا من يحبونك .

وهذا الاقتراح هو(يوم اجتماعي عائلي) كل أسبوع كل شهر , تجتمع فيه العائلة بكافة أغرادها صغارا وكبارا .

يأكلون ويشربون ويلهون ولعبون, وكل فرد يقوم بعمل هذا اليوم عنده مره حسب دوره , فهذا الأسبوع عند فلان , والأسبوع القادم عند فلان, وهكذا جربوا هذا الأمر ستجدونه رائعا, ويجدد الحياة الزوجية.

أسبوع بلا انتقادت

من الاقتراحات التي تطبقها بعض الأسر السعيدة, هذا الاقتراح الجميل , (أسبوع بلا اتنقادات).

ومن المعلوم أن الاتنقادات الموجهة من قبل الزوج لزوجته والعكس من أكثر الأمور التي تسبب المشاكل الزوجية.

بل تعتبر هذه الانتقادات من منغصات الحياة الزوجية , ومن مذهبات السعادة فيها.وعلى الزوجين أن يتفقا على أن يجعلا هذا الأسبوع مثلا , أو الأسبوع القادم أسبوعا بلا انتقادات.

ومهما يخطر ببال أحدهما من شيء أو خطأ فعله الآخر فلا ينتقده ’ بل عليه أن يمرر هذا الأمر بهدوء بدون أي انتقاد.

صدقوني بعد هذا الأسبوع سيتعود الزوجان عدم الانتقاد , وسوف تقل المشاكل بدرجة كبيرة.

دعي زوجك يتحدث عن نفسه

يرى دايل كارينجي مؤلف (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس), ذلك الكتاب الذي بيع منه ملايين النسخ على مدى القرن الماضي والحاضر.

يرى هذا المؤلف العبقري أن من أهم أسباب كسب الأشخاص واستمالة قلوبهم أ، ندعهم يتحدثون عن أنفسهم , وأن نعطيهم الفرصة كاملة لإشباع تلك الرغبة الدفينة في نفس كل شخص على هذه البسيطة.

فاسمحي لزوجك أن يتحدث عن نفسه , وعن عمله , وعن مشاكله , عن آماله وتطلعاته , عن ذكرياته , عن آلامه. ول تكوني دائما أنت المتحدثة وهو المستمع , وإذا رأيته صامتا , فيمكن أن تقومي أنت بقص الشريط عن ذكريات حياته, وتذكيره بالأشياء التي يحب الحديث عنها وحولها , صدقيني ستمضيان وقتا ممتعا,

كيف الطريق إلى سعادته

كل إنسان منا لديه حاجة إلى التقدير والاحترام , وهذه الحاجة تكون ملحة أكثر عندما يشعر أنه يؤدي عملا مهما ويحتاج إلى هذا التقدير .

وأول سلم التقدير هو الشكر , وعندما تسمعين كلمة شكرا من أحد لا شك أنك تسعدين بها وترتاحين إليها .

هل تدركين الآن أهمية شكر الزوج , إنها درجة من درجات التقدير والاحترام , وهي حاجة ملحة عند كل رجل, يشعر عندها بالسعادة الغامرة , ولهذا فقد جاء في الحديث الشريف:{إن الله لا ينظر إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه}.

إن الطريق إلى السعادة الزوجية يمكن في إحساس الزوج برضا زوجته وتقديرها له وشكرها إياه , عندها يحبها هو, ويرضى عنها ويشكرها ويقدرها, ويعرف أ،ها امرأة ذكية غالة , ذات فكر وعقل وخلق جمال , لأن الجمال في اللسان قبل الشكل والصورة.

كوني امرأة متجددة

قد تقول الزوجة , يعني كيف أكون متجددة, ألبس كل يوم مثلا شيئا مختلفا , أم أغير شكلي وهيئتي كل فترة؟ أم ماذا؟

الحقيقة أ، التجديد في الحياة الزوجية ليس في الشكل فحسب, بل في أمور كثيرة, الحياة الزوجية تكتسب الملل من تكرار العادات اليومية بنفس الكيفية وبنفس الطريقة لفترات طويلة , وليس التجديد في الشكل فقط هو الدي يكسر الملل , وإن كان التجديد في الشكل وفي المظهر مطلوبا أيضا , لكنه ليس كافيا, من المهم التغيير في العادات والممارسات اليومية , في الطعام والشراب , في طريقة تنظيم الشقة , في الألوان والمظاهر الموجودة في البيت.

في عادات الاستيقاظ من النوم والسهر ونحو ذلك, التجديد في كل شيء يمكن أن نقوم يتجديده أو تغييره , والحقيقة أن هذا ليس مسؤوولية الزوجة فحسب بل أيضا مسؤولية الزوج, لأن كثيرا من الأمور لا تستطيع الزوجة فعلها بمفردها, بل لابد من معاونة زوجها لها.

اقرأ:




مشاهدة 120