كيف تسعد زوجتك ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 31 أكتوبر 2016 - 10:11
كيف تسعد زوجتك ؟‎

كيف تسعد زوجتك ؟

  • لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة
  • كان النبي صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله
  • لا تكن قدوة سيئة
  • الوفاء لها
  • لا تغض الطرف عن عواطفها
  • احرص على الطيب من القول
  • الدعابة والمرح في البيت
  • لأهلك عليك حقا فلا تتغافل عنه
  • ادفع بالتي هي أحسن
  • علق السوط وذكرها بالله
  • اجعلها تشعر بالأمان
  • هي أختك قبل أن تكون زوجتك
  • التربية والتوجيه بالحكمة واللين
  • ساعة وساعة
  • لا تجعل حياتك معها على مبدأ أخف الضررين
  • لا تشمتا بكم الأعداء
  • عفاف الزوج يسعد الزوجة
  • كن كريما والله يخلف عليك بالرزق والبركة
  • رفقا بالقوارير
  • اطرد الشيطان من بيتك بالقرآن والصلاة

حق المرأة على الرجل

يقول الله تعالى {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فما يوجد في المودة والرحمة بين الزوجين لا يكماد يوجد بين اثنين والله سبحانه وتعالى يحب للأزواج دوام المودة والرحمة ولذا شرع لهم من الحقوق ما يحفظ أداؤه المودة والرحمة من النفاد أو الضياع فقال تعالى { وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِوهذه الكلمة على إيجازها جمعت ما لا يؤدى بالتفصيل الا في سفر كبير فهي قاعدة كلية ناطقة بأن المرأة مساوية للرجل في جميع الحقوق الا أمرا واحدا عبر الله تعالى عنه بقوله { وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } وقد أحال في معرفة مالهن وما عليهن على المعروف بين الناس ومعاشراتهم ومعاملاتهم في أهليهم وما يجرئ عليه عرف الناس هو تابع لشرائعهم وعقائدهم و آدابهم وعاداتهم فهذه الجملة تعطي الرجل ميزانا يزن به معاملته لزوجته في جميع الشؤون والأحوال فإذا هم بمطالبتها بأمر من الأمور تذكر أنه يجب عليه مثله بإزائه ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما إني لأتزين لإمرأتي كما تتزين لي

فالمسلم الحق يعترف بما لزوجته عليه من الحقوق كما قال تعالى {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِوكما قال النبي صلى الله عليه وسلم { ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا } .

والمسلم الواعي يحاول دائما أن يؤدي لزوجه حقها غير ناظر في حقه استوفاه أم لا لأنه حريص على دوام المودة والرحمة بينهما كما أنه حريص على تفويت الفرصة على الشيطان الذي يحرش بينهما ليفترقا .

{ إنم لنسائكم عليم حقا } وأول ذلك أن يعاشر الرجل المرأة بالمعروف لقوله تعالى { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وذلك بأن يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى ويؤدبها اذا خاف نشوزها بما أمر الله أن يؤدب النساء بأن يعظها وإلا هجرها في الفراش فإن أطاعت وإلا ضربها في غير الوجه ضربا غير مبرح لقوله تعالى {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}

 ولقوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل ما حق زوجة أحدنا عليه  ؟ فقال { أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتست ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت } وإن من مظاهر اكتمال الخلق ونمو الإيمان أن يكون المرء رفيقا مع أهله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم { أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم } .

فإكرام المرأة دليل الشخصية المتكاملة وإهانتها علامة على الخسة والؤم ومن إكرامها التلطف معها ومداعبتها اقتداءا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يتلطف مع عائشة ويسابقها حتى قالت سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته فلبثا حتى إذ أرهقني اللحم سابقني فسبقني فقال هذه بتلك

ولقد عد النبي صلى الله عليه وسلم اللهو باطلا إلا ما كان مع الأهل فقال صلى الله عليه وسلم { كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثا رميه عن قوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق } .

  • ومن حق المرأة على الرجل أن يصبر على أذها وأن يعفو عما يكون منها من زلات لقوله صلى الله عليه وسلم { لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر } وقال صلى الله عليه وسلم { استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا }
  • من حق المرأة على الرجل أن يصونها ويحفظها من كل ما يخدش شرفها ويلثم عرضها ويمتهن كرامتها فيمنعها من السفور والتبرج ويحول بينها وبين الاختلاط بغير المحارم من الرجال كما عليه أن يوفر لها حصانة كافية ورعاية وافية فلا يسمح لها أن تفسد في خلق أو دين ولا يفسح لها المجال أن تفسق عن أوامر الله ورسوله .
  • ومن حق المرأة على الرجل أن يعلمها الضروري من أمور دينها أو يأذن لها أن تحضر مجالس العلم فإن حاجتها لإصلاح دينها وتزكية روحها ليست أقل من حاجتها الى الطعام والشراب الواجب بذلهما لها وذلك لقوله تعالى { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } .
  • ومن حق المرأة على الرجل أن يأذن لها في الخروج من البيت إذا إحتاجت إليه كأن ترغب في شهود الجماعة أو في زيارة أهلها و أقاربها أو جيرانها بشرط أن يأمرها بالجلباب وينهاها عن التبرج .
  • ومن حق المرأة على الرجل أن لا يفشي سرها وأن لا يذكر عيبها إذ هو الأمين عليها والمطالب برعايتها والذود عنها ومن أخطر الأسرار أسرار الفراش ولذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من إذاعتها لحديث أسماء بن يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود فقال { لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ولعل إمرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم فقلت والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون قال فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون
  • ومن حق المرأة على الرجل أن يرجع إليها بعد العشاء مباشرة و ألا يسهر خارج المنزل الى ساعة متأخرة من الليل فإن هذا يؤرقها ويزعجها قلقا عليه ان لم تدب في صدرها الوساوس والشكوك ان طال السهر وتكرر ومن هنا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو طول سهره واعتزال امرأته وقال له { أن لزوجك عليك حقا } .
  • ومن حق المرأة على الرجل أن يعدل بينها وبين ضرتها ان كان لها ضرة يعدل بينها في الطعام والشراب واللباس والسكن والمبيت في الفراش قال النبي صلى الله عليه وسلم { من كان له امرأتان فمال الى أحدهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل } .

ونذكر النساء بضرورة غض طرفهن عن تقصير أزواجهن في حقهن وأن يقابلن تقصير الرجال بالاجتهاد في خدمتهم وبذلك تدوم الحياة الزوجية سعيدة

اقرأ:




مشاهدة 140