كيف تحمل المرأة من الرجل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 02 نوفمبر 2016 - 10:22
كيف تحمل المرأة من الرجل‎

مقدمة

الأطفال هم النعمة الثانية التي ينعم الله بها على الإنسان بعد نعمة الزواج ، فمن الأزواج من يرزق بالأطفال بعد الزواج بفترة قصيرة ، ومنهم من يرزق بالأطفال بعد عدة سنين ، وهذا الأمر كله بأمر من الله عز و جلوقدرته، كما أن الأطفال هم أمل المستقبل ، وهم الشباب الواعد الذي سوف يكون عماد الأمة ولكن تبقى مسألة الحمل والإنجاب مسألة معقدة عند البعض.

كيف تحمل المرأة من الرجل

يطرح الكثير من الأطفال أو الشباب الّذين لم يتزوّجوا بعد أسئلةً بشكلٍ متكرّر عن كيفيّة مجيئهم إلى الحياة، وكيفيّة إنجابهم من قبل آبائهم، وأجابت المصادر العلميّة (الصحيحة) بأنّ المرأة تحمل عن طريق المعاشرة الجنسيّة (الجماع) مع زوجها، وتنتهي هذه المعاشرة بخروج الحيوانات المنويّة في مهبل المرأة، فتسبح الحيوانات المنويّة باتّجاه الرحم حتّى قناة فالوب فتلتقي البويضة في طرف الأنبوب الخارجيّ، وتتجمّع الحيوانات المنويّة حول البويضة ليتمكن واحداً منها فقط من أن يخترق البويضة ويتّحد مع نواتها ليبدأ بعد ذلك تولّد الجنين وتكوّنه.

ويحدث تكوّن الجنين عن طريق عمليّة الإخصاب، وهي عمليّة تستغرق دقائق معدودة فقط، ولا يعيش الحيوان المنويّ أكثر من 24 ساعة، في حين تظلّ البويضة حيّة لمدّة لا تزيد عن 36 ساعة؛ ولذلك يجب أن يلتقي الحيوان المنوي والبويضة خلال فترةٍ زمنيّةٍ مقدارها يوم واحد كي تتمّ عمليّة الإخصاب.

أكد الأطباء والباحثون بأن فترة الخصوبة هي الفترة التي يتم فيها الحمل عند المرأة ، وأن القدرة الحقيقية للإنجاب هي خلال هذه الفترة ، كما أن فترة الإخصاب تختلف من سيدة لأخرى، وكما نعلم فإن فترة الإخصاب عند الرجل أطول منها عند المرأة ، حيث أن المرأة لا تستطيع الإنجاب بعد سن الأربعين أو الخمسين ، بينما تمتد فترة الخصوبة عند الرجل إلى ما بعد سن السبعين ، ويمكن حدوث الحمل من تلاقي الزوجين خلال هذه الأعوام فقط ، ويكون الحمل نتيجة حدوث اتصال جنسي بين الرجل والمرأة.

وفي حالة حدوث الإتصال بين الرجل والمرأة بعد الزواج الشرعي الذي أحله الله ، يحدث الحمل ولكن بشرط ألا تعاني المرأة أو الرجل من مشكلة ما في أحد الأعضاء المسؤوله عن الحمل والإنجاب، حيث يحدث الحمل مباشرة بعد دخول الحيوانات المنوية داخل رحم المرأة ، وعندها يحدث الإتحاد بين الحيوانات المنوية وبين البويضة ، معلنةً بداية الحمل وتكوين الجنين ، ومن أجل حدوث الحمل يجب التأكد من دخول السائل المنوي الذي يحمل الحيوانات المنوي إلى داخل الرحم ، حيث أن السائل المنوي يكون محملاً بملايين الحيوانات المنوية، ويحدث الحمل فور إتحاد الحيوان المنوي مع البويضة ، عندها تنغرس البويضة في بطانة الرحم وتسمى المضغة ، وتبدأ عملية الإنقسامات المتتالية فيها ، والتي تتحول بعد الحمل بأشهر بسيطة إلى الجنين الكامل.

تقوم المضغة بعمل جدار خارجي لها بعد حدوث الحمل من أجل منع دخول أي حيوان منوي آخر ، ومن ثم يبدأ الجنين يكبر ويمر بجميع المراحل الجنينية وتقوم الأم في هذه الحالة بالإهتمام بغذائها ونوعية الطعم الذي تأكله وذلك من أجل تغذية الجنين جيداً ، بعد مرور 40 أسبوعاً على الحمل تكون الأم جاهزة لإستقبال مولودها ، وتلده من خلال عملية الولادة التي تمكث بمقدار 24 ساعة على الأغلب، ومن ثم تبدأ مرحلة العناية بهذا الطفل وتربيته تربية حسنة ، وهي أصعب من فترة العناية به في الرحم قبل الولادة ، حيث أنها تحتاج إلى الخبرة وإلى الصبر ،كما أنها تحتاج إلى المزيد من التصفح والبحث من أجل الحصول على طفل مهذب وتربيته على الأخلاق الحسنة ليكون مثلاً للطفل المهذب أمام الناس والمجتمع .

قلة السائل المنوي و الحمل

لا تؤثّر قلّة السائل المنوي على الحمل؛ حيث إنّ الجزء الصّغير من السائل المنوي يحتوي على ملايين الحيوانات المنويّة، والبويضة بشكلٍ عام لا تستقبل إلّا حيواناً منويّاً واحداً؛ لذا فإنّ نقطة واحدة من السائل المنوي قد تُحدث الحمل.

علامات الحمل

  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • تغير رائحه البول، والإحساس بأن له رائحة نفاذة ومنفرة، والشعور بزيادة عدد مرات التبولل.
  • انتفاخ الثّدي قبل موعد الدّورة بثلاثة إلى أربعة أيّام مع الإحساس بثقلٍ فيه.
  • الإحساس بثقلٍ أو ضيقٍ في التنفّس والدّوار عند القيام مرّةً واحدة من وضعيّة الجلوس .
  • ازدياد فترات النّوم أحياناً.
  • الرّغبة أحياناً في تناول نوعٍ معيّن من الأطعمة. وجود ما يشبه التقلّصات في الأرجل أو في اليد تؤدّي إلى (النرفزة)

أفضل أوقات الحمل

تتساءل الكثير من النّساء عن أفضل الأوقات لحدوث الحمل، وبيّنت الدراسات أنّ أفضل وقت هو بين اليوم الثّاني عشر حتّى الخامس عشر من بدء الدّورة الشهريّة؛ حيث تخرج البويضة من المبيض، وتنتقل إلى قناة فالوب فإذا حدث جماع واستطاعت إحدى الحيوانات المنويّة النّشطة الوصول إلى البويضة وقامت بتلقيحها فإنّ ذلك سيسبّب الحمل بإذن الله، وتبدأ وظيفة البويضة الملقّحة من خلال القيام برحلتها إلى الرّحم حتّى تُثبت نفسها بجدارة ليستمرّ الحمل.

وهناك عدّة أوضاع أثناء الجماع على الزّوجين ممارستها ليحدث الحمل، وأكثرها فعاليّة هو الوضع الطبيعي؛ حيث تكون المرأة مستلقيةً على ظهرها، وبالتّالي تتمكّن الحيوانات المنويّة من الوصول إلى المهبل وحتّى الرّحم لتواصل رحلتها إلى قناة فالوب، والبعض ينصح الزّوجة برفع ساقيها عموديّاً على جسمها بعد انتهاء الجماع حتّى تساعد في وصول الحيوانات المنويّة إلى رحمها، وينصح المتخصّصون بالاستلقاء على الظهر بعد الجماع وتأخير الاغتسال منه حتّى ساعةً واحدة.

أعراض الحمل

  • الرّغبة النّهمة بالطعام يمكن أن تكون أحياناً هذه واحدة من علامات الحمل، ولكن يجب عدم الاعتماد عليها بشكل كامل، إذ ربّما كان ذلك إشارة على نقص مادّة غذائيّة معيّنة في جسم المرأة الحامل.
  • وجود لون داكن في الهالة المحيطة بحلمة الثّدي: فعندما يصبح لون هذه المنطقة قاتماً، فربّما دلّ ذلك على نجاح عمليّة الإخصاب، ولكن قد يكون الأمر متعلّقاً بحالة بخلل هرموني لا علاقة له بالحمل، أو أنّه من بقايا آثار حمل سابق.
  • نزول قطرات من الدّم حيث يحدث ذلك كنتيجة لانغراس البويضة المخصّبة وثباتها، وقد يحدث بعد مرور ثلاثة أيّام تقريباً على الإباضة، وقد يكون الدّم على شكل بقع خفيفة زهريّة أو بنيّة اللون، إلى جانب حدوث بعض التّقلصات، وذلك بسبب انغراس البويضة في بطانة الرّحم الدّاخلية.
  • وقد تلاحظ المرأة نزول الدّم في مواعيد دورتها الشّهرية أيضاً.
  • التبوّل المتكرّر.
  • لإجهاد والرّغبة الكبيرة في النّوم يعدّ التّعب من الصّفات البارزة التي تدلّ على الحمل، مع أنّه لا يشكّل دليلاً قاطعاً بحدّ ذاته.
  • انتفاخ الثّدي وليونته يزداد حجم الثّدي مع ظهور خطوط زرقاء على الجلد، والشّعور ببعض الألم، مع تغيّر لون الحلمة، بحيث تميل إلى اللون البني.
  • الغثيان الصباحي وهذا لا يحدث فقط في الصّباح، فالغثيان المرتبط بالحمل قد يكون مشكلةً في أوقات اليوم المتفرقة.
  • غياب الدّورة الشّهرية في حال كانت الدّورة الشّهرية منتظمةً في العادّة وتأخّرت، فإنّ ذلك من أأكد العالمات على الحمل لدى المرأة في عمر الإخصاب، في حال كانت دورتها الشّهرية منتظمةً.
اقرأ:




مشاهدة 16790