كيف تثيرين زوجك في الحمام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 19 مارس 2017 - 15:47
كيف تثيرين زوجك في الحمام‎

كيفية إثارة الزوج

معرفة المرأة لكيفيّة إثارة زوجها أو اندلاع مشاعره للذروة تجاهها ذلك يعتمد على إدراك واستيعاب طبيعة الرجل، والقدرة على قراءة انفعالاته التي لا يُعبّر عنها بكلام، ولا بدّ أن تدرك المرأة أن الشعور بالإثارة عند الرجل ينتج من جميع حواسه البصر والسمع وحاسة الشم واللمس وأيضا التذوق؛ فالقبلات لها طعم ومذاق عند الرجل، وهي من أسباب النجاح في العلاقة الزوجيّة.

كيف تثيرين زوجك في الحمام

القبلات في الحمام إذا وجد الزوجان متعةً في التقبيل فبإمكانهما الاستمتاع جيّداً بكامل العلاقة، ومن دون القبلات تكون العلاقة ناقصة كثيراً؛ فالقبله تثير الذهن وتُحرّك القلب لما تحمله من مشاعر؛ فهي أقوى اتصال شعوري بين الرجل والمرأة، لذلك لا بدّ من الاهتمام جيداً بنظافة الأسنان ورائحة الفم، وكذلك الاهتمام بالشفاه كي لا تكون جافّةً أثناء عمليّة التقبيل

طرق إثارة الزوج في الحمام

  • ينتقل الزوجان إلى حالة الإثارة عن طريق اللمس بالشفاه؛ فطرق الإثارة عن طريق اللمس بالشفاه فعّالة وقوية؛ كتقبيل الرقبه عند الرجل، والصدر والمداعبه بلمس الجسم والشعر والأذن وحتى المؤخرة، ومن الأفضل مراقبة انفعالات الرجل أثناء ملامسته لمعرفة الأماكن التي أحبّ لمس المرأة لها.
  • يعدّ السمع مصدر إثارةٍ أيضاً؛ فلصوت المرأة تأثير عميق، ولألفاظها أحيانا أثر أكبر على مسمع الرجل من شعور بالإثارة، فربّما كلمة من المرأة تشعل عقل الرجل، وتسترجع أعماقه، ومن الممكن للصوت تحريك مشاعره وأفكاره؛ لما يحتويه الصوت من رقة وعذوبة، كما لو كان عزفاً سحرياً يحرك أوتار مشاعره بالصعود أو الهبوط.
  • رائحة المرأة نفسها لها شعور عند الرجل أقوى من العطور؛ فالاهتمام بالجسد ونظافته على الدوام أمرٌ مهمٌّ جداً، وبإضافة قليل من العطر كي يمتزج برائحة الجسد تكون الإثارة كما هي مطلوبة؛ حيث إنّ هذه الأمور تشكّل نسيجاً رائعاً يخلب لبّ الرجل، وكأنه يتعامل مع زهرة لها رونقها وتألّقها، ولها صوت عذب ومذاق رائع، فاهتمّي سيّدتي بنفسك كي يحبك زوجك وتكون علاقتكما سليمة.

ملخص

تتساءل الكثير من النساء عن كيفيّة إسعاد الزوج بالفراش، وهي من الأمور المتعلّقة بالعلاقة والممارسة الجنسية بين الزوجين، كما أن فراش الزوجية يعتبر من أهم عناصر العلاقة بين الزوجين؛ حيث إنّ سعادة الزوجين في العلاقة الجنسية تنعكس بشكلٍ وبصورة إيجابية وجيّدة على حياتهم كافة، كما أنّها تزيد من ترابطهما وحبهما لبعضهما، وبالتالي تقلّل من النزاعات وتضمن لهما استمرار الحياة.